شاعر وناقد واكاديمي يمني في عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987.
المناصب التي تولاها عمل أستاذا للأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء. رئيس جامعة صنعاء من 1982-2001. رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني. عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة. عضو مؤسس للأكاديمية الدولية للشعر في إيطاليا. عضو في مجمع اللغة العربية في دمشق. عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح منذ عام 2001.
ليسَ بالحبر يا صاحبي يكتبُ الشعراء قصائدهم كل أبناءِ قريتنا شعراءُ، معاولهم هي أقلامهم يكتبونَ الملاحم والأغنياتِ ويستخدمون حروفاً من الطين تقرأُها في النهار العصافير تقرأُها في المساءِ النجومُ . . قصائدهم كالطبيعةِ عذراء، تحملُ رائحة الأرض أشواق أبنائِها وتعانق كلّ الفصول.
* * * (قبل أن تدخل القرية لا بد أن تشعرَ بأنك على مشارفِ قصيدةٍ، وأنك على مقربة من ينبوع هادرٍ بالشعر ومترع بالموسيقى وأنّ هذا الجسد المتوهج المؤلف من الحجارة هوَ الذي يغذّي قلبَ العالم بدماء الرغبة، ويغذّي ضميرهُ بأشعة الحبِّ وأن هذا القرويّ الواقفَ في اتجاهِ الشمس يتابع الحِملان وهيَ تحبو فوق العشبِ هوَ الشاعر العالمي الأول، وأنه يكتبُ بمدادِ الصمت أجملَ قصائدِ القرن العشرين)
إذا انتهيت من لوحات المقالح هنا، ستغلق الكتاب وأنت تحمل في قلبك ألف لعنة على المدينةوألف شوقٍ إلى القرية.
تحدث المقالح عن معظم تمظهرات القريّة، من أقاصي السماء حيث طيور القريّة الحرّة ،نزولًا لإنسان القرية بآلامه ومسرّاته، احتياجاته و دهشته.
تساءلت كثيرًا أثناء قراءته ، لماذا هذا التكرار في القصائد؟ ربما لطبيعة القريّة المفعمة بالأنماط، الأعمال هي ذاتها يوميًا، والعلاقات نطاقها محكوم، وهذا ما يهب المنظومة قيمها ويساعدها في السيطرة على شؤونها، ويرفع من حساسيّتها تجاه الأنشطة التي تؤدى ببطء على عكس المدينة.