مقدمة المترجم : قد لا يكون موضوع ( الحريديم ) من المواضيع المألوفة للقارئ العربي .. إلا إننا سنحاول أن تلقي بعض الضوء على هذا الجانب الذي لا يجدر بنا إلا أن نكون مطلعين عليه ..
يخيل للناظر للمجتمع الصهيوني في دولة إسرائيل أنه وحدة صماء لا تباين ولا اختلاف بين مكوناته .. وقد يدعم هذه الفكرة الانسجام والإنجازات المذهلة على الصعيد العسكري, إلا أنه في الحقيقة كفسيفساء مكونة من مجموعات عرقية واديولوجية ودينية تجمع فيما بينها الكثير من التناقضات والتباينات في الفكر والهدف والوسيلة فلكل منها قناة ضغط خاصة بها لتحقيق مصالحها .. تتعارك فيما بينها في جهات معينة وتتوافق في جهات أخرى لتنجح في النهاية في الحفاظ على التنوع والصراع ضمن الوحدة .. فبقاء الوحدة شرط لبقاء الأجزاء …
نستطيع القول إن أعظم الفوائد التي يجب أن نستخلصها كمسلمين من قراءتنا لهذا الكتاب هو ( إن كان لا بد من وجود الصراع فيجب أن يكون ضمن إطار الوحدة .. فبقاء الكل شرط لبقاء الأجزاء) .. هذا المبدأ الذي عملت الأحزاب المتناقضة في إسرائيل على المحافظة عليه طوال الستة عقود الماضية .. تلخيصي للكتاب : http://virtue0.wordpress.com/2009/06/...