وكأنك يا ابو زيد ما غزيت...! لم يأت الكتاب بجديد وكل ماقله كل منا يحفظه عن ظهر قلب، إنما لا أحد يعمل به... كأن بنا نزعة التشتت
فالعرب متفرقون فلسطين مقسومة على ثلاث الأوطان تنهار إسرائيل لا تريد أكثر مما نفعل بأنفسنا هي كيان عصي على غبائنا العربي... ونحن كيان أهبل عصي على التجمع
لا أدري حقيقة كيف لحكومتين متنازعتين أن تصبا في صالح وطن واحد محتل..! ولا أدري كيف لأمة عربية تتقاتل فيما بينها القوة لتقاتل عدوها ثم الآن جاء من يطعن في فكرة المؤامرة بالزيف...
وددت لو عدنا خطوتين للخلف وكتبنا من أول السطر إسرائيل عدونا الوحيد نقطة و من أول السطر علينا الاتفاق بيننا لنمحي وجودها المستفحل... وعلينا بتقديس حدودنا فلا يتخطاها أحد...
وما يصبرني حقيقة، إن الأوطان تبقى ونحن من يستبدل...فلله الحمد على ذلك.
أكثر ما أعجبني في الكتاب هوأسلوب الكاتب المباشر والواضح حيث يصل لرجل الشارع العادي ليدرك الخطر الذي يداهمنا وكيفية ارهاق هذا الخطر_الوجود الاسرائيلي_فدائيا ,سياسيا ,اقتصاديا, ثقافيا, علميا , وفكريا. لم أقرأ في الكتاب أي معلومة جديدة بالنسبة لي ولكنه كتاب محترم يستحق القراءة.. ومما احببته في الكتاب هو استشهاد الكاتب بالادلة من القران الكريم, فلا تخلو صفحة من ذكر الله تعالى, ليؤكد الكاتب أن الحل الأول والأخير لحل هذه الأزمة هو موجود في القران الكريم..