"حبر وملح – مرئي مكتوب" كتاب ضمنه الشاعر والأديب "زاهي وهبي"نصوصاً بالحب فهو برأيه محرضاً على الحبر والكتابة، ويجعله، أو يتعامل معه بوصفه باباً من أبواب الخلاص، فالعالم لا تنقصه ضغائن أو أحقاد، بل ينقصه حب، والحب عنده طريق حرية وطريق حياة. وحين يختلط حبر الكتابة بملح المودة فإنه، يغدو أكثر نفاذاً ومقدرة على قراءة الآخر والتواصل معه.
تأتي نصوص هذا الكتاب محاولة بالحبر لكبح جماح السرعة بمعناها الاستهلاكي لا بجوهرها التقدمي، ولفرملة الإيقاع اللاهث لشاشة التلفزيون التي يصفها البعض بأنها بلا ذاكرة. حيث استلهم شاعرنا من ذاكرة حواراته التلفزيونية فكرة هذا الكتاب. فعمل على تحويل المرئي إلى مكتوب، حيث الحياة تعاش باختلاط الحواس وتلاقحها، وتظل ناقصة بلا "رشة" من ملح الحب، حيث الراء في آخر "الحب" ليست سوى محاولة لجعله قابلاً للكتابة، أو لتحويله حبراً وكلمات ونصوصاً بين دفتي كتاب.
يقدم زاهي في كتابه هذا للقارئ مجموعة من النصوص مكتوبة بريشة الحب، حيث تحول بين يديه إلى حبر ليروي لنا تجربته الفنية من خلال حواراته التلفزيونية وبرنامجي "خليك بالبيت" و"ست الحبايب" ما تعلمه من عمالقة الشعر والأدب والفن والسياسة، من مثل سعيد عقل، ومحمد الماغوط ومنصور الرحباني... وغيرهم كثير. تجربة فريدة وزاداً ومعيناً لا ينضب، ومنه إلى الحب، الخفر والتواضع. فمن "لان عُودُهُ كثفت أغصانه"، و"إذا كان في وسعك أن تحب فبإمكانك أن تفعل أي شيء" بحسب تشيخوف.
نصوص ممتعة بريشة فنان حوّل الحب إلى حبر لينقل إلينا صورة من صور الزمن الجميل، في محاولة منه لجعل الحاضر أجمل ولكن "بالحب" فقط.
زاهى وهبى اعلامى وشاعر لامع – ولد بلبنان وبدأ مشواره الأعلامى بالعمل فى مجال الصحافة ثم اتجه الى تقديم البرامج التليفزيونية بالقنوات الفضائية ومنها برنامج ( خليك بالبيت ) والذى حـقـق نجاحا كبيرا . - تميز زاهى وهبى فى برامجه التليفزيونية بالإبتكار الدائم والمزج بين الإيقاعين الشرقى والغربى فى شكل جديد . - كما اشتهر زاهى وهبى بتأليف العديد من المؤلفات الشعرية ومنها : - فى مهب النساء - حطاب الحيرة - صادقـوا قمرا
لم يعجبنِ ولم يسؤني.. فكرة جمع المقالات وإعادة نشرها وحفظها اسحستنها في أنيس منصور، أما وأنا أقرأ زاهي فلم أحبها.. وكون الكتاب كله يتحدث حول شخصيات معينة أيضا ساهم في عدم اكمالي له.
الكتاب اعادني ربما لمقالات مصطفى امين .، هذا النوع من الكتب يستهويني لخفتها وتنوع مواضيعها .. اسلوب زاهي وهبي ككاتب مقالات فيه لغوية ادبيه عاليه ماجعلني اتساءل لم لم يدخل عالم الروايات واكتفى بالمقالات والشعر .. رغم احتواء المقالات على وصف مختصر للشخصيات الا انه تمكن من التحليق عبر كل شخصيه الى عالمها ، ولحظات لقاوه بها ...
آجمل من الكتاب وكاتب الكتاب.. هي تلك الإقتباسات ذات معاني قابله للتعديل والتحوير وفق مايمر به "المود " حقيقة وصلت معي إسقاطيات الكتاب على نفسي لدرجة كبيره عجزت آن استوعبها في أول الآمر.. جميل آنت يازاهي ولتعذر لي تدخلي مابين أسطرك !\