تحكي الرواية قصة فتاة جامعية متحررة (مريم)، وهي الراوية نفسها. تعيش مريم حياتها بحرية تغبطها عليها زميلاتها. خرجت من بيئتها المحافظة. أقامت علاقات. حملت وأجبرت من تحبّ على الزواج منها. تحدّت المجتمع الذكوري. حبيبها له علاقات غرامية متعددة. يشرب بنهمْ متسلط. لكنها أحبته ومارست كيد النساء عليه. أغضبت أهلها، انزوت عن شلّتها الجامعية و... عندما خيّرها بين أمومتها وبين أن تكون زوجة منبوذة فضّلت الخيار الأول (... وخرجت وأنا أتحسس بطني وأشعر بنبضات خافتة لصغيري تشعرني بوجوده الحتمي والجميل". تقول (مريم) عن تجربتها.
رواية محيرة ------------ لولا انني اعرف اُسلوب الكاتبة ليلي الأحيدب لظننت من الصفحات العشرين الاول لهذه الرواية انني مع رواية مسعودة للمرحوم الاستاذ احسان عبد القدوس،و بتوغلي اكثر في الرواية بدأت أتشكك في ان الرواية تنحو منحي الرواية الشهيرة ثرثرة علي النيل،التي يذكر اكثر من ناقد ان اشارت الي انه كانت منذرة بالهزيمة، اي هزيمة ٦٧ ،الامر الذي لم يخف علي دهاقنة النظام الناصري انذاك،و تمنيت لو ان ليلي سارت في هذا الاتجاه،لتقول لنا ان هذه الشريحة التي انتقدتها من أدباء و أديبات الموجه الحداثيه، و هم الذين جاءوا يحملون لواء العصر، و يحثوننا علي الانفتاح علي عصرنا مجتهدين استثمار آفاق الدين من مصادره الأساسيه لصناعة مستقبلنا،تاركين أسر مقولات و تقاليد ليست من الدين في شيء و اكثر ما يقال فيها انها نتاج تفاعل فهم أبناء عصور سالفة للدين مع تحديات عصرهم ، كما يفهمه حسنو الظن عن الحداثة،الا ان اصطدامهم بسور ضخم من عدم التفهم من قبل المجتمع، و دخول حداثيين خلطوا بين الحداثة و التحرر من الدين أنتجت شرائح من المثقفين انشغلت بعبثيتها و غراءزيتها عن حمل هموم المجتمع و ريادته،و هو نوع من الهزيمة،الا ان مسار الرواية للاسف لم يسر في هذا الاتجاه بل انتهي الي مرافعة قاسية ضد الحداثة،ترفعها أديبة يمكن اعتبارها انها حداثوية علي الأقل من احترافها للرواية و هو الفن الأكثر حداثوية بين الفنون،و حيث انني لم أكن قرأت عن الرواية من قبل ،فقد عدت الي ما كتب عنها،و كان واضحا وعي الكاتبة بأنها تقدم مرافعة ضد الحداثة كانما جاءت لتنافس كتاب الشيخ عِوَض القرني المشهور،و هو الذي اشارت اليه الكاتبه باسم عايد المري،كما ان بعض المتصدين للحداثة فهموا الرواية علي هذا النحو مثل شهادة الشيخ النجيمي، فسر لي هذا لماذا لم تُبْد لي الرواية منطقيه في توالد أحداثها ، اذا ان أحداثها تأتي كطفرات بحيث لا تبدو حلقاتها نتيجة طبيعية لتطور الحدث الرواءي، و لماذا كانت كل شخوصها مدانة و مسرفة في الانحلال و تنافس ابليس نفسه سواء أكان او كن حسب الجنس؟، و حتي ناصر الذي بدا لنا في مرحلة دخوله الاولي ضمن شخصيات الروايه علي انه احد الرموز الإيجابية التي تقف معادلا موضوعيا للفاسدين الكثر تجعله الكاتبة الشخصية الأكثر انحرافا و شذوذا و سلبية. جمال اُسلوب ليلي، الذي يتحلي فيه جنوح الكثير من الكاتبات الي طريقة خاصة -ربما من تأنيث اللغة- شيء تراه عند غادة السمان و احلام مستغانمي و كذلك ليلي -كلهن يقمن قصرا بديعا من الالفاظ لكنه سكانه قليلون و جماله و امكانياته الوظيفية ليست مستغلة بما فيه الكافيه، و رغم جماله لم يشفع للروائية عندي هذه الولادات المتعة للأحداث ،اقحام علاقة استاذتها بالهيئة ،و قصة الشذوذ الجنسي، و قصة الحمل العجيبة، كل ذلك لم يقنعني و لم يحملني ادانة اكبر مما حملته لشخصياتها الشائهة.
في الرواية امكانيات كثيره كان يمكن توظيفا بشكل أفضل ،مثلا قالت الكاتبه ،من غير قصد علي الأغلب ، ان الإناث مطالبات بدفع ثمن أنوثتهن باهظا من الجميع سواء من يحرص علي تكريمها بحصر مهمتها في الحياة علي حسن التبعل و ينسي كل أدوارها المحورية الاخري التي قامت بها في عصور الاسلام الزاهية، و كذلك ممن يتحدثن عن حقوقها الضائعة و حريتها المسلوبة، ثم يريدونها حرة في ان تدفع من عفتها ثمن صعودها سلم المجد و الشهرة،ربما لو سارت الرواية في هذا الاتجاه لكانت مرافعة ناجحة عن المرأة . و رغم كل ما ذكرت فان اسلوبها و كلماتها الشاعرية يظلان مثارا للإعجاب. -------------------------------
لا ترقى لأن تسمى رواية، مجرد نص أجوف تحاول من خلاله الكاتبة إستعراض قدرتها اللغوية التي وصلت حد المغالاة في تصوير أحداث القصة، كما أن الكاتبة لم تستطع إستشعار الخط الفاصل بين الوقاحة و الجرأة، قد يكون هذا النص مشوقاً للمراهقين أو بعض الرجال المحرومين.
This novel shows clearly that some Saudi women are so playful with love issue, and waste their time with non serious flirts with stranger men. It shows also how unhealthy society affect the mentality and proper reasoning of love and relationship between men and women in such segregated mentality. It points to the intellectual men and women in this society and how culture is used as a trap to capture females by fake promises. This book could be better if the author showed us some real reason to sympathise with the main character Mariam, but unfortunately in every single sentence, she could not convey this to us. The main character said all the time that her love to Ali (who turned to be a nasty fox or wolf, fake sick semi-intellectual, but of course famous), that her love to him is exceptional, extra ordinary, above normal human love, bla bla, bla. However she traps him to marry her through the religious police in Saudi Arabi. She planned that they catch them in his house, so he gets to marry her by force or fear for his status. This point makes u think twice before getting any understanding why she jumped down from her extra-ordinary love to a stupid marriage by manipulation. She, herself, was not innocent either. It just does not make sense. There was no opitimism in this novel at all, and it did not show any sign of light. Mariam just ends being unfaithful while married, while Ali is shown to be not only womaniser but also bisexual!!!; The end is silly with her being pregnant despite all the contraceptions. Sometimes I feel the whole story is not realistic and it was just a crazy idea in the mind of the author. Agfain, no much depth of feeling, but a lot of concentration on obssession by sex as a drive between men and women. I, as a reader want to feel some thing different, that sits with me after the novel. All what I got is how men are bad creatures who are after sex, and women as passive helpless creatures who like to be victims for men and for own way of thinking. I still think it was interesting to read it, as it shows me how many men and women think in this society. Recommended to read, but not so many expectations of great impact. I think, this novel, gave Saudi men and women very bad image and imposed a reputation, a sterotyped reputation that they are not to be trusted in love issues.