كيف تهرب الدموع من مقالينا عندما نكون في أمس الحاجة إليها ؟
هل لأن مشاعرنا الدفينة أقوى منها..
أم إننا نريد أن نحتفظ بتلك المشاعر حتى تبقى بداخلنا ولا يسرق الزمن منها شيئاً...
أو إحساسنا أننا متبلدون الإحساس يجعلها تهرب وتأبى أن تخرج لتريحنا من تلك الهموم التي تجثو على قلوبنا...
آه .. وألف آه.. من هروب الدموع من مقالينا.