العنوان كاملاً:"صوت آسيا زعيمان آسيويان يناقشان أمور القرن المقبل".
فيما مضى، كان "الشرق الأقصى" بالنسبة إلى أوروبا الوسطى عالماً سحرياً رومانسياً، هو عالم التنين والشاي والأفيون والحرير، ويسكنه أناس مختلفون لهم عادات غريبة. لقد كانت تلك المنطقة هدفاً للاستغلال الأوروبي. أما اليوم، فلم يعد الشرق يهم الرومانسيين الذين لم يبق منهم إلا القلة، وإنما أصبح يهم السياسيين القلقين ورجال الأعمال. وهكذا، فإن عدم ارتياح أوروبا وتكتيكات أميركا المتعسفة توحي بأن آسيا تمثل الآن خطراً جسيماً على الغرب أكثر مما كانت تمثله اليابان بقوتها العسكرية الهائلة في بداية هذا القرن. هكذا ينظر الغرب وأميركا إلى دول شرق آسيا، وهذا هو مستقبل آسيا. زعيمان من آسيا يناقشان ومن موضع المسؤولية واقع الشرق الأقصى وتحدياته المستقبلية السياسية والاقتصادية.
الأول هو مهاتير محمد، رئيس حكومة ماليزيا منذ العام 1981، وقد حقق في نيسان 1995 تفويضاً شعبياً جديداً وكاسحاً، إذ فاز ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يتزعمه بـ84 في المائة من مقاعد البرلمان. وفضلاً عن قيادته انتقال بلاده إلى قطب صناعي، يتزعم عملية التعاون التجاري إقليمياً. والصوت الآسيوي الثاني هو صوت الزعيم شنتارد ايشيهارا، الذي اكتسب شهرة أدبية منذ عام 1995 بروايته "فصل العنف" التي حصدت الجوائز وما بين 1986 وتاريخ استقالته من البرلمان في نيسان 1995، كان واحداً من سياسيي اليابان الأكثر تنوعاً وحضوراً، واحتل مناصب وزارية مهمة بوصفه عضواً في الحزب الديموقراطي الليبرالي. كما ألف "اليابان التي تستطيع أن تقول لا"، يتحدث هذا الزعيمان في هذا الكتاب الذي غدا في عداد "الأكثر مبيعاً" في اليابان والولايات المتحدة، يتحدثان حول المواضيع التالية: تحرك آسيا، عصر الباسفيك، النظام العالمي الجديد، آسيا تراقب، التقدم الذي في مواجهة الفكر الشرقي، التقاليد العظيمة، التحديات الإقليمية، الازدهار المشترك في القرن الحادي والعشرين.
Tun Dr. Mahathir bin Mohamad ( born 10 July 1925) (Jawi:محتير بن محمد) was the fourth Prime Minister of Malaysia. He held the post for 22 years from 1981 to 2003, making him Malaysia's longest-serving Prime Minister, and one of the longest-serving leaders in Asia. Mahathir's political career spanned almost 40 years, from his election as a Malaysian federal Member of Parliament in 1964, until his resignation as Prime Minister in 2003.