يدخل هذا الكتاب ضمن كتب الأدب الساخر، وهو يقدم لنا أكثر من 40 مقالة أدبية غاية في السخرية، وهى تتناول في شكل فكاهي كوميدي صور ساخرة حول أهل الفن بفروعه المختلفة كالممثلين والمسرحيين والمؤلفين والمذيعات والمخرجين والمطربين، وبصفة عامة الكتاب يصور مشاهد مضحكة ممتعة للقلب والنفس
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
* إذا سألت واحدة عن رأيها في زوجها ( المثالي ) ريما بالكثير ستقول لك.. يعني .. كويس .. ما شفتش منه حاجة وحشة.. أما إذا سألت واحدة عن رأيها في طليقها.. فستنفتح، و لن تنسد في وصفه بأبشع الأوصاف الممكنة..
لم نتكلم عن المسرحيات الناجحة و الأفلام التي أقبل عليها الجمهور.. تكلمنا عن خناقة هياتم و ماجدة الخطيب ، و احتلت الخناقة.. الصفحة الأولى. أما تعاملنا مع ظواهر النجاح فهو كوميديا سوداء.. إذا نجح أحدهم نجاحا فارغا.. يصبح حديث الجرائد و القعدات الفنية و كل واحد يسمى نجاحه ظاهرة..
الكتاب يتكلم عن الفن والفنانين بطريقة يوسف معاطي الساخرة والمضحكة .. كتاب يُريك الوجه الآخر للوسط الفني والأداء المصطنع لنجومه أثناء الظهور أمام الناس .. فهم لا يكتفون بالتمثيل لك فقط ولكن يمثلون عليك أيضاً .. وكذلك يُريك علاقة المخرج بالمؤلف بالمنتج .. ذلك الثالوث المتناقض والمتنافر !
هذه تجربتى الثالثة مع يوسف معاطى , على التوالى , ممتع كالعادة , هناك صله غريبة بين كتبه , اضحكنى جدا هذا الكتاب خاصة مقال كتاب شارع الهرم ع الأوبرا يا بوى وكان الانتاج ثالثهما بابا الشغالة اسمى ع الأفيش زيتنا فى دقيقنا
كتاب ساخر جداً عن الوسط الفني ... و يحمل تحليل إبداعي ممزوج بفكاهة جميلة. المشكلة التي واجهتني أنا شخصيّاً هو وجود كلمات من الشارع المصري التي لم أفهم معناها ... وهذا ما أعاقني على فهم بعض الأفكار وأيضاً لأنني لستُ من متابعين أفلام ومسلسلات الأبيض و الأسود، فلم أفهم تماماً عن ماذا يتحدث في بعض المقالات ... ولكن، لكل شخص من الوسط الفني، سواء، تمثيل، إذاعة ، إخراج ... يجب عليكم قراءة الكتاب ...
كتاب خفيف الظل وظريف، اسلوبه مرح وتشعر بأنك تعرف صاحبه منذ زمن مالم تكن تنصت لحكاياته في مكان عام وحولكم الكثير ممن تشده هذه الحكايات قد لا يبدو عالم الفن مهم للبعض ولا الحديث عنه بذي أهمية مطلقا، لكن حينما يحكي عنه كاتب ساخر من هذا الوزن فإن حكاياته تصبح ذات أبعاد وثقل ووزن.. ^_^ استمتعت