كنز ذاكرة لا ينضب. وداد هي الرواية وفلسطين هي الحكاية. لغتها سهلة سلسة لا تنتقي الكلمات بل تنساب ببساطة لتمسّ قلب القارئ وعقله في آن... تبتعد عن التعقيد، وتقترب في أسلوبها من بساطة وبلاغة القرية التي نشأت فيها. لم تبتعد في أدبها عن المكان الذي تربت فيه فأتت روايتها، تل الحكايا، مزيجًا رائعًا من السيرة الذاتية والرواية. بطلاها اثنان هي ووالدها، ومسرحها لم يكن مترامي الأطراف. وأبعد مسافة فيه، كانت إلى المعتقل الإسرائيلي الذي سجن فيه والدها.
ممم لا أدري كيفَ أصفها بشكل عام .. لكنَّها أحيانًا كانت تستوقفني عند بعض التعابير فأقف مذهولة سعيدة بها وأحيانًا أتمنَّى لو تنتهِي الثفحة من كثيرة الاخطاء الاملائية :(