يظل التاريخ به النقاط الخفية، فيظهر الكاتب نقاط تاريخية في غاية الخطورة، فيكشف الكاتب من هلال رواية مثيرة المكتشفين الحقيقين للأمريكتان وذلك قبل كريستوفر كولومبس ب خمسمائة عام، معتمداً علي ذلك بالمصادر العربية والاجنبية والوالَثائق التاريخية
كثيرا عندما يقع بين يدي كتاب يعيد إحياء الأسئلة العميقة المدفونة تحت رمال التاريخ وينفض عنها التراب كأنه يستخرج قطعة أثرية ثمينة من تحت الأرض كتاب يفتح باب المتاهة ويقودني إلى تلك البقاع المطمورة من الحضارات التي لا يظهر منها للعالم سوى أطراف خيط أو فقط ما يطفو فوق السطح
كما أن الكاتب يملك قدرة فريدة على جذب القارئ إلى قلب الفكرة وجعله يتعمق فيها ويفكر ويبحث وقد اعتمد على لغة تجمع بين السرد والتحليل محافظا على روح وجمال النص
هذا العمل يلامس شغفي الدائم بالكتب التي تبحث في الحضارات المنسية وتعيد ترتيب المشهد التاريخي وتقدم المعرفة بصيغة تجعل من القراءة متعة واكتشاف حقيقي كما أن اعتماد الكاتب على المراجع الموثقة منح هذه الرحلة قيمة معرفية ثرية وواضحة وكذلك سلسلة قراءات جديدة
كما إنه يؤكد قناعتي المتواضعة عن التاريخ وهي أن ما نعرفه عن الماضي هو فقط جزء ضئيل من الحقيقة!!
كتاب اكتر من رائع ، رواية ذات حبكة درامية جيدة جدا وكتاب عامر بالمعلومات التاريخية ، لستة المراجع العربية والأجنبية المدرجة بنهاية الرواية تجعلها بجدارة رواية تاريخية بمعني الكلمة رغم قلة عدد الصفحات ٢٤٥ صفحة على غير عادة الروايات التاريخية وخاصة التي تتناول بعض من مجموعة كبيرة من الحضارات لا يكفي لسردها عدة صفحات إلا أن ذلك جعلها رواية تاريخية سلسة القراءة كثيرة الأحداث ولا تصيب قارئها بالملل.
كتاب جميل جدا ويستحق 5 نجوم. الكتاب يحتوي على معلومات تاريخيه تظهر مدى الظلم والتزوير الذي وقع على امتنا الاسلامية. أعجبني اقتباس من الرواية يتكلم عن الحاضر والماضي وكيف ان الوحشية جمعت بين الاحفاد والأجداد: "الأحفاد سيطروا على العالم بطريقة أخرى غير التي سيطر بها أجدادهم، ولو كانو منصفين لاستعملوا سيطرتهم على العالم في حل مشاكله ككفارة عما فعله أجدادهم، ولكنهم كرروا ما فعله الأجداد بأساليب تناسب العصر الحالي."
*4.5/5 رواية ممتعة وتستحق القراءة ؛ وهي عبارة عن كتاب تاريخي مسرود بلسان شخصيات الرواية ، بالإضافة الى الحبكة المنطقيّة نوعاً ما بغض النظر عن عدم تحققي من صحّة المصادر وذلك ؛ لأنها خارج إطار عملي، حيث لم استغرق في البحث والتحقّق.