الماسونية تلاعب العالم كالمقامر المحترف الذي يحتفظ بأوراق اللعبة في يديه يلقي بها الواحدة تلو الآخرى، من أجل أن يكسب في النهاية. وأمام هذا المكر الماسوني الذي يخيب وينهزم دوما امام إرادة الله (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). أوراق الماسونية كثيرة ومتنوعة عبر التاريخ القديم والحديث وأهم تلك الأوراق اوراق الشخصيات العامة والزعماء والجميعات السرية.
والسرية هنا تعني سرية الأهداف والحقيقة غير المعلنة، فالمحافل الماسونية وجمعياتها وانديتها الكثيرة قد تكون معلنة بأهداف لا يختلف عليها أحد، ولكن ما لا تعلنه اهدافها السرية. وفي هذا الكتاب تقرأ تكلمة لما تحدث عنه المؤلف فى الإصدارات السابقة عن الماسونية لتكتمل الرؤية وكيف أن الماسونية وجمعياتها السرية قد اخترقت كل المجتمعات، المسيحية الأوربية والشرقية المسلمة.. فتقرأ عن الفرق الباطنية التى هى أهم أركان ماسونية الأديان، ومنها الباطنية القديمة
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
قام الكاتب بتضخيم اليهودية واعتبارها وحش فتاك يقف في وجه العالم، إلى جانب تزييفه للتاريخ، فضلا إلى عدم درايته بنظرية التطور زاعما أنها ترمو إلى أن أصل الإنسان قرد، والمل يعلم أن نظرية التطور لا تنص على هذا. كما قال بأن نظررية التطور مهدت للفكر الإلحادي لفرويد والذي توالى مع الرأس مالية. و قام يتزييف العديد من الحقائق. والغباء أنه قال بأن دور الشيوعية هوا إرساء الإباحة الجنسية داخل البيوت لتفريق العائلات البرجوازية. كما إدعى بأن كل الشخصيات البارزة فالعالم ماسونية وذات أصول يهودية، كل البحوث العلمية هي ماسونية يهودية تسعى لهدم الإسلام. ماهذا الغباء. ومن الأساليب التي يستعملها الماسونيين لتضلين المسلمين هي التغرب ومن ضمنها تنمية الإهتمام بالحضارات القديمة والتي سينتج عنها تناسي المسلمين الحضارة الإسلامية. ماهذا التخلف والجهل. ومن الأشياء التي تظهر لنا أخلاق الكاتب هو تلقيبه اللمسيحيين بابناء القردة الخنازير. يالها من اخلق مسلم متسامح. كما قال بأن الإشتراية هدفها هدم الإسلام والتمهيد لحكومة الدجال، ماهذا الكلام الفارغ. وفي الأخير قال بأن عبدة الشياطين يقومون باستخراج الجثث من القبور وتلطيخ جسدهم بدمائها، وهل للجثث التي دفنت منذ سنين دماء ؟؟ تفاهة
لا بأس بالكتاب من حيث الضمون بالرغم من كمية المعلومات الهائلة الموجودة فيه ولكن هناك تكرار في كثير من الصفحات وتأكيد على موضوع ادخال الماسونية في كل شارد ووارد وهذا قلل من مصداقية المعلومات واهميتها .... حيث تطرق للعديد من الفرق الباطنية التي لا تتقاطع باي طريقة مع الماسونية . وهناك بعض الاخطاء في التواريخ من جهة ومن جهة اخرى بعض الاخطاء المطبعية لكن بالمجمل الكتاب جيد للتعرف على الفرق الباطنية المختلفة إذا نحينا موضوع الماسونية عن الموضوع.....