النضال بالعلم والتكنولوجيا هو الإنجاز الأكبر فى تجربة الزعيم الماليزي المسلم مهاتير محمد الذي استطاع أن يبني بلاده على أسس إسلامية وحضارية بعيدا عن الشعارات والدعاية السياسية.
ولا يختلف اثنان على أن مهاتير محمد دخل التاريخ من أوسع وأروع أبوابه، ليس فقط لأنه نقل ماليزيا من الفقر المدقع والمرض والألم إلى مصادق الدول العظمي اقتصاديا وتكنولوجيا، وحولها من بيوت الطين إلى نمر آسيوي له مكانته في السوق العالمية، وإنما أيضا لأنه زعيم شجاع تحدى الغرب، ورفض هيمنه اليهود على الاقتصاد العالمي، وإنما أيضا لأنه زعيم شجاع تحدى الغرب، ورفض هيمنه اليهود على الاقتصاد العالمي وأدان احتلال العراق وأفغانستان، وأشاد بالمقاومة العراقية وحث أبطال الرافدين على إرسال مزيد من نعوش الجنود الأميريكيين إلى واشنطن حتى يتحركك الشارع الأميريكي ويرفض الحرب التى وقودها الناس والحجارة.
ومهاتير محمد نموذج يفتخر به كل عربي وكل مسلم، له إنجازات لا تخطئها العين، وعنده ملاحظات يستفيد منها من يريد أن يقرأ التجربة وهو منزه عن الغرض.
هذا الكتاب يحلل المعجزة الماليزية بقراءة هادئة ويرصد القواعد التى بنى عليها مهاتير محمد مشروعه التنموي فى الماضى والمستقبل الذى سوف يستمر حتى عام 2020 ولكن على يد جيل آخر وزعيم آخر.
كاتب صحفي مصري ورئيس تحرير صحيفة الأنوار المصرية ومجلة الغد العربي ومدير المركز العربي للصحافة والنشر كما كان يقدم برنامج يومي علي فضائية الحدث العراقيه التي تبث من مدينة الإنتاج الاعلامي بالقاهرة وهو من خريجي كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1979 كان مدافعاً عن الفكر الناصري القومي وله مقالات في مختلف الصحف والمجلات الناصرية ومنها صحيفة العربي الناصري. وافته المنية في الفجر على الهواء مباشرة وأمام المشاهدين عندما انفعل على ضيفه بالاستديو بسبب اختلاف وجهات النظر حول الأوضاع فى سوريا ليصاب بجلطة دماغية فلفظ أنفاسه الأخيرة عن عمر ناهز 56 عاماً ونعاه حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق عبر رسالة على صفحته بالفيس بوك.
من منا من لم يسمع بهذا الرجل الفذ ... ومن الذي استمع لسيرته ولم يعجب بعمله وشخصيته... هذا الكتاب اكثر من سيرة ذاتية لمهاتير محمد فقد ابدع مؤلفه عادل الجوجري بتحليل الوضع الديني و السياسي والجغرافي والاقتصادي لماليزيا منذ نشوئها ... لقد وضعنا هذا الكتاب في فر مهاتير وكيف استطاع ان يحول ماليزيا من لا شيء الى كل شيء ... كيف أدار بلاده وكيف نجح وكيف غامر في الأزمة الاقتصادية مخاطراً بتاريخه لو فشل لكنه قال ان تاريخي لا يهم فالأهم ماليزيا البلد ... لكنه نجح ونجحت ماليزيا ... وزاده ذلك أوسمة نصعت تاريخه كنه استقال رغم رفض الشعب لأن دوره قد انتهى !!!
في بداية هذا الكتاب تفاصيل طويلة حول ماليزيا الأمس و مكونات الشعب وحالته الاقتصادية ... وهو ما قد يراه البعض مملاً لكنك لن تستطيع ان تعرف الدور الذي قام به هذا العبقري دون الولوج في تلك التفاصيل ....
أترككم مع ماقاله مهاتير عندما اعلن استقالته بعد ٢٠ عاما من النجاح ... وهو في أوج عزه: " هذا قرار نهائي، وإذا كانت ماليزيا بعد أكثر من ٢٠ عاما من تجربتي في الحكم غير قادرة على أن تمضي بمفردها، يصبح كل ما فعلناه خطأ، ومالم تجد البلاد قيادات سياسية جديدة تكمل طريق ماليزيا الى المستقبل، فالمعنى الوحيد لذلك ... انني قد فشلت "
اريد في النهاية ان أشير لمشكلة في انتاج الكتاب فأوراقه تنفصل عن الغلاف ... لذلك يحتاج الى العناية عند طوي أوراقه ...
على الرغم من ان شخصية مهاتير وعرض التجربة الماليزية مواضيع تجعل الكتاب شيقاً إلى حد جيد, إلا أن المؤلف في نظري لم يوفق على الاطلاق.
تشعر وانت تقرأ الكتاب أنك تقرأ مقالاً , ففي الوقت الذي تبحث فيه عن احداث وحقائق وانجازات او تريد ترقب التطور مع الزمن تجد آراء ومقارنات أنت في غنى عنها. ثم إن الكتاب يفترض من عنوانه أنه يتحدث عن مهاتير محمد الرجل الذي رأس الدولة لمدة عشرين سنة وله من الانجازات ما لا يخفى على احد وذلك يكفي لملء كتاب متوسط الحجم وعدد الاوراق بل أكثر, مع ذلك تجد انه يشطح ليتكلم عن ماليزيا ومدنها وما تشتهر به وعن اليهود والأمريكيين وغير ذلك.
اسوأ ما في الكتاب هو تكرر المعلومات بشكل ممل بل وتعارضها أحياناً وكأن الكتاب ألفه عدة مؤلفين لم يلتقوا أبداً ولم يراجع أحد منهم الكتاب.
مع ذلك في الكتاب معلومات مفيدة كثيرة حول التجربة الماليزية ولو أنه روجع ونقح بشكل جيد لنقص 100 صفحة أو أكثر ولتغير عنوان الكتاب!
اعجبت بشخصية مهاتير و تعرفت على بعض أفكارة عن قرب من خلال هذا الكتاب
من أكثر الأفكار التي أعجبتني في توجه مهاتير
تركيزة على أن السبيل الأوحد للوصول إلى نهضة أمة و من ثم حضارتها هو العلم
و ديننا ركز على قيمة العلم من أول آية في القرآن (اقرا)
أمر آخر لم يركز مهاتير على بناء دولة اسلامية فهذة الدولة حسب وجهه نظرة لا تتفق مع التعدد العرقي في ماليزيا بل تحدث عن بناء دولة حديثة تحقق الاهداف العامة للإسلام
هو ليس نمرا آسيويا , بل قائدا عظيما , مجرد قراءة ومتابعة أفكاره ترى أنك امام انسان عظيم , فكيف لو كنت أمام شخص استطاع وبجداره تحويل أفكاره إلى أفعال ؟ كيف استطاع تحويل دولة ماليزيا من دولة فقيرة متخلفه إلى دولة غنية مكتفيه ماديا
اعتقد ان هذا الكتاب لم يفي مهاتير محمد حقه , يبدو أن اسلوب الكتابه فيه والسرد لم يكن المستوى المطلوب , لكن بالرغم مما فيه فسوف يبهرك مافعله مهاتير محمد تكلم عنه بشكل عام وسرد أقواله ولم يدخل في تفاصيله وهذا ما لم يعجبني فيه الكتاب بشكل عام جعلني احب مهاتير اكثر واكثر ولكن لم أحب اسلوب الكتاب
في سلسلة من لقاءاتنا الثرية ،نظمت مجموعة (اقرأني) التطوعية للفتيات لقاءها السادس لمناقشة كتاب مهاتير محمد النمر الاسيوى من شاب متمرد إلى بطل إسلامي
تأليف عادل الجوجرى
عقد اللقاء في مقهى أوتاكوشي الهدا لمدينة الخبر و حضر اللقاء أكثر من 15 عضوه شملوا طالبات في التعليم الجامعي ومهندسات وموظفات في القطاع الصحي .
وكانت العضوه المتميزة المنتسبة حديثا إلى الفريق هي الأستاذة " نعميه الزامل " رئيسة جمعية ود الخيرية
ابتدأت رئيسة الفريق" عالية نوح " بالإعلان عن افتتاح الجلسة وذلك في تمام الساعة 7.15.
في البداية تم الترحيب بالضيفات و قمن بتعريف بأنفسهن وكيفية التعرف على نادي اقرأني للفتيات
ومن ثم قامت نائبة الرئيس " ساره القرعاوي " بتوزيع بطاقات حمراء كآلية مبتكرة لإدارة الحوار و النقاش بين الحاضرات
ومن بعد أتيحت الفرصة لعارضة الكتاب " دلال ينبعاوي " باستعراض الكتاب بشكل مختصر والتعريف بالمؤلف
كما ركزت النائبة على أهمية طباعة الكتب من خلال اختيار نوعية الورق والخط وجودة الطباعة الخ
وبعد ذلك تم طرح السؤال المحوري الذي انطلقت من بعدة النقاشات والحوارات والمناظرات ألا وهو كيف وجدتي الكتاب وما لذي أعجبك ؟؟
لقد أبدى الجميع رضا بنسبة 85% ولكن كان يعاب على الكتاب كثرة التكرار والتفاصيل الدقيقة فقط
أما بشكل عام فهو كاتب ممتع جدا يحكي عن أسطورة متوهجة ... وكأنها تترجم فكر وفلسفة سياسة الشعب العربي الحالي في رغبته بالتغير والحرية . تناول الكتاب ثلاثة محاور أساسية وهى - حياة المهاتير محمد من شاب متمرد إلى زعيم امة - التجربة الماليزية "ماليزيا بالأمس -وماليزيا غدا " -- وأخيرا نظرية التغير والدروس المستفادة من تجربة مهاتير محمد
- لقد كانت الأوضاع السياسية الحالية التي نعيشها طاقة فكرية ووميض نستمد الوقود والمخزون الثقافي فمن خلالها ربطنا ثورات الشباب سواء كان في مصر او تونس او ليبيا بالتواريخ والتقارب الزمني بينها . والغياب الإعلامي و التغيب عن الأحداث التي تحصل في فلسطين فأخذ المنظور الإعلامي هو الذي يمتلك العصا السحرية في قدرته المهولة في عملية التأثير والتغير و الإقناع على أي مجتمع او توجه او فكر فحمى وطيس النقاشات والحوار بين الحاضرات فوضعنا المفارقات
ومن ثم عرجنا على العوامل الأساسية التي تساهم في نهضة فكرية سليمة مبنية على أساس الاندماج وتوحيد الهدف وهو الشيء الذي ارتكزت عليه الدولة الماليزية
- وكان لختام الجلسة سؤال موضوعي قيم السؤال هو لو كنتِ حاكم ما هي الثلاثة الأشياء التي سوف تقومين بتأسيسها في دولتك ؟
أتفق الجمع أن التعليم الحديث المتطور هو الأساس الذي يبنى علية أي دولة تسعى إلى جعلها مركز علمي تحتضن فكر او توجه معين على مستوى العالم
استفدنا من الكتاب التعرف على التجربة الماليزية والتحديات التي اشتملت عليها نموذج الحاكم القادر على التطوير
إن الأمم تبنى نفسها بقدرات شعبها وإرادة قائدها و إن النهضة التنموية ليست معجزة والتجربة الماليزية خير مثال حيث يمكن الاقتداء بها
مما لا شك فيه أن مهاتير محمد شخصية فذة وتجربته جديرة بالإهتمام وتحمل كثير من الدروس المستفادة وهو مهم لنا لقربه من حالنا فيمكن أن نستفيد منه وبعيد عن الدكتور مهاتير محمد جاء الكتاب غير منظم بالشكل الكافى وفيه الكثير من التكرار كما أنه يعيبه أن مؤدلج بشكل ما. أعجبنى منه الورقة التى القاها مهاتير محمد لعرض رؤيته 2020 اما المجلس التجارى الماليزى
رأى صديقٌ لي هذا الكتاب على الطاولة وقال: يبدو أنك اخترت العنوان الصحيح والكتاب الخاطئ. الآن اتضحت لي نظرتك حيال الكتاب يا صديق.
هذا الكتاب يمتاز بتقديم لمحة عامة عن حياة مهاتير محمد، الزعيم الماليزي الذي لعب دوراً محورياً في تحول ماليزيا إلى دولة حديثة ومتطورة. الكتاب يسلط الضوء على إنجازاته الكبيرة في مجالات الاقتصاد وتحول الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة صناعيا واقتصاديا وسياسيا، ويقدم للقارئ فكرة واضحة عن رحلته الطويلة في السياسة والإدارة. كما أن الكتاب يتضمن العديد من المعلومات القيمة حول السياق التاريخي لماليزيا والتحديات التي واجهتها تحت قيادة مهاتير.
إلا أنه وللأسف يعاني من عدة مشكلات تؤثر على جودته. فالتكرار الممل لبعض المعلومات يثقل القراءة أحياناً، بالإضافة إلى أن الكاتب يركز بإفراط على المعلومات الجغرافية والاقتصادية لماليزيا بدلاً من التركيز على شخصية مهاتير ذاته -الذي عُنوِن لأجله الكتاب- كقائد وسياسي. كما أن هناك بعض الأخطاء والتناقضات في كتابة الأسماء والمعلومات، مثل كتابة “مهاتير محمد” في مواضع و”محاضير محمد” في نفس الصفحة، إلى جانب بعض التناقضات في البيانات المتعلقة بالسكان والنمو. هذه الأخطاء تؤثر على تماسك النص واتساقه وتجعل الكتاب يبدو وكأنه لم يخضع لمراجعة دقيقة.
في الختام، يُعتبر الكتاب مرجعاً جيداً لمن يرغب في التعرف على تاريخ ماليزيا وإنجازات مهاتير محمد، ولكنه يفتقر إلى العمق والتحليل الشخصي المطلوب في سيرة شخصية بهذا المستوى.
تقييم الكتاب سوف يكون على قسمين وذلك لأن الكتاب يتحدث حول شخص بذاته .. فيجب تقييم الكتاب وتقييم ما قيل عن هذا الشخص ..
فأما الأولى . بحصوص مهاتير محمد .. فهو شخصية فذّة تستحق القراءة بل الدراسة لصعوبة الواقع الذي وُجد به وحقق من تفاعله معه إنجازات عظيمة .. انتقل بدولة ماليزيا من أسفل الترتيب إلى أعالي الدول على عدة مستويات .. وكان ارتكازه الأساسي على التعليم والمعرفة والثقافة والنهضة بالجيل الجديد .. آمن بما لديه بل هاجمهم بداية لكسر التخاذل والضعف عنهم .. ومن ثم هيأ البلد كي تنطلق من الزراعة إلى الصناعة والإلكترونيات .. استطاع التعامل بذكاء مع التنوع العرقي وخروجه من أضعفهم "الملوي" إلى أن يصل إلى سدة الحكم بأفكاره وخططه .. ويحسب له أحد المواقف الأهم والأقوى في مسيرة وهو رفض صندوق النقد الدولي حينما كان العالم يجابه أصعب أزمة مالية .. في ذلك الوقت ضخ كلّ ما لدى الدولة في شعبها إيماناً بحلول داخلية دونما تدخل خارجي أو إضعاف لعملة البلد ورهنها للآخر .. مواقفه السياسية على الجانبين الإسلامي والعربي مشرّفة .. في وقوفه مع القضية الفلسطينية بشكل واضح ومهاجمة الصهيونية .. ورفضه للحرب الأمريكية في العراق علنا ومهاجمة بوش. العقل والتجربة المهاتيرية يجب الوقوف معها في طرق نجاحها ومحاولة محاكاتها مما جابهت تنوعاً عرقياً ودينياً وسياسياً وحتى أزمات.
أما الجانب الثاني .. فيما يتعلق بالكتاب .. فهو ليس على المستوى المطلوب .. الكثير من النقاط والسطور المعادة والمتكررة .. حاول الكاتب أن ينتقل بتجربة مهاتير في محاور مبنية على أفكار ولكن ذلك أوقعه في التكرار. المدح المستمر وعدم وجود توضيح بيّن لصعوبات أو حتى أخطاء كانت في التجربة يعطيك شعورياً بورية التجربة وكمالها وهذا مما لا شكّ لا يمكن حدوثه. يجب قراءة التجربة بعين أخرى وسطور أقوى كي نخرج منها بمفيد.
كنت اتوقع كتاب ادسم من هذا و خاصة ان شخصية مهاتير شخصية غنية بالاحداث و الموقف الكتاب ابتعد في احيان مثيرة عن شخصية مهاتير و لم يعطي طرحا يشفي الغليل عن نشاتة و اساتذتة و حياتة الجامعية و الاسرية الكتاب بة تكرار كثيرا جدا حتي ان هناك فقرات باكملها تتكرر كثيرا الكتاب بة مشاكل مطبعية فيتفكك بسهولة و هي شكوي اشتكي منها اخرون
الإسلام يمثل الإطار العام للتنمية من منطلق إيجاد حلول واقعية ... وعدم البحث في الكتب الصفراء..! عن حلول الإسلام لا يقدم حلولا جاهزة .... وإنما العمل والكد والجهد ووضع الخطط لإيجاد الحلول ضمن الواقع السياسي والإقتصادي المحلي والإقليمي والدولي .... !
الكتاب جيد وهو كدراسة عامة عن ماليزيا في حكم مهاتير محمد أكثر منه كتاب متخصص عن النمر الأسيوي الرئيس مهاتير، وانا شخصياً شعرت بالملل خلال قرائته بسبب تكرار الأفكار والجمل، بالإضافة لتخصصه في الاقتصاد والأرقام أكثر منه كسيرة ذاتية
كتاب جميل وشائق يحكي تجربة متفردة لزعيم مسلم ..ولكن الكتاب يعاني من التكرار ولم يتم التركيز فيه بشكل كبير على انجازات مهاتير محمد بقدر ما تحدث فيه المؤلف عن ماليزيا ومواردها ومميزاتها ...