رواية جميلة جداً تقع في 337 صفحة من القطع المتوسط ، أعجبني تصميم غلافها ، ولعل مما لفت نظري حين أنهيتها بأنها لا تدل على عنوانها أبداً . الرواية تتحدث عن ليفون وهو شاب سوري أرمني حلبي المنشأ وهو نصراني أرثوذوكسي ، كان والده قاضياً لمحكمة الأرمن والأرثوذوكس أي في المرتبة الثانية بعد البطريرك الأعظم لكنائس الأرمن في سوريا . يروي فيها المؤلف قصته مع تحوله من النصرانية إلى الإسلام ، والذي يعود الفضل فيه لزميلته في الكلية : ( رنا ) ، ومدى العقبات التي تعرض لها من قبل أهله المتعصبين خاصة والده . ثم فراره بدينه وتنقلاته بين الشارقة ،اليمن ، السعودية فمصر . النهاية السعيدة التي جمعت حمزة " ليفون " بأهله في حلب مرة أخرى كانت بعد تغربه عن وطنه ، وكانت إرادة الله في إسلام جميع عائلته .
****
الحقيقة أنني أجلت قراءة هذه الرواية لسنتين تقريباً .. لأنني كنتُ ولا أزال أترحم على مؤلفها الدكتور ضياء مطر رحمه الله رحمة واسعة ، والذي وافاه الأجل إثر حادث سير .. وقد عرفناه دمث الأخلاق، طيب الذكر ، يسعى في خدمة الآخرين . وهذه الرواية تعتبر روايته الأولى بطابع إسلامي جديد كما أشار لذلك . نسأل الله أن يتجاوز عنه ويجعل هذه الرواية في ميزان حسناته
قصه شاب يدعى ليفون اهتدى من المسيحيه الى الاسلام ع يد صديقته رنا ,, تدور الروايه حول المعاناه والضغوط التى واجهها ليفون ف سبيل الاستمرار ع دين الاسلام ,, تنتهى ب اسلام والده الذى كان قاضى الكاثوليك , ايضا والدته واخيه وزواجه من رنا وسفره للسعوديه لدراسه الشرعيه ____________ ربما لو كنت قراتها قبل 6 او 7 اعوام لكانت بهرتنى الاحداث , لكن لانى سمعت الكثير عن مثل هذه القصص لم تجذبنى كثيرا
من أوائل الكتب التي اقتنيتها قبل عدّة سنوات، ومازِلتُ أتذكر أحداث القصّة وكأنني قرأت القصّة بالأمس روايَة جميلَة بما تعنيه الكلمَة، العنوان مضلل لكنّ يجذب فئة من القراء.
-
أعجبني بدء الأحداث بواقعة تاريخيّة ومن ثمّة انتقالها إلى العالم المعاصر، وخصيصاً إلى الجامعِة تطور الأحداث وانسجامها: من الوقوع في الحب، ومن ثمّ تطور العلاقَة لتصبح موضوعيّة حول الدين الإسلامي ومن ثم تغيير البطل دينه من المسيحية إلى الإسلام, جميل ومشوّق
تمنيتُ لو انه تم اعداد نسخ أخرى حديثَة، لأن الكتاب لم يعد موجوداً في المكاتب التي ما عادةً أذهبُ إليها.