منذ أن بدأت بقراءة الكتاب وحتى جزء صغير من بدايته كان آقصى ما يمكن أن أقيّمه به هو نجمتين "it was ok" :) لكن مع استمراري لقراءته وبعد انتهائي احببته اجمالا .. الكتاب مقدم على أنه لطالبات الثانوية مع انه في رأيي بخس لحقه من الكاتبة هو لا يتحدث عن أي ما يتعلق بمشكلات مثلا لفتيات الثانوية او مثل هذا السن هو حقيقة كلام عام قد تنتفع به فتاه صغيرة جدا وقد تنتفع به خريجة حديثة مثلا من باب التذكرة فهو يحمل بعض أفكار جديدة وظريفة لولا أن لغته بسيطة لحد كبير وهو ما يجعله أفضل لفتيات المدارس
لم أرَ شكلا جديدا لعرض الفكرة..كأن تقدم النصيحة كما اول كتاب قرأته..احرصي على أن تفعلي كذا وكذا وكذا وابتعدي عن أن تفعلي كذا وكذا للأنه يؤدي إلى كذا وكذا لغة النصح المباشر هذه "غالبا" ليست تصلح إلا للقراء الصغار المبتدئين
أعجبتني فكرة التواصل في نهاية الكتاب وقد أستعين بها فعلا :)
لا أدري ما الذي شدني في الكتاب حتى استعرته من مكتبة المدرسة...الغلاف أم العنوان أم كون الكاتبة ابنة المفكر عبدالكريم بكار .. لا أدري.. المهم أنني بسببه طبعاً انقطعت علاقتي بالمكتبة تماماً ههههههههه نجمة للفكرة.. ونجمة للتصميم :)
لحد النصف الأول كان تقييمي 3 نجوم بنفس راضية، لكن النصف الثاني أفادني أكثر من الأول، ربما لما فيه من النصائح السلوكية بشكل واضح، أكثر من القصص والتجارب. وددت لو التقيت بالكتاب في مرحلة مبكرة من عمري، كان هيفرق معايا أكتر :" لكنه كتاب عسول، أشعرني بالخفة💕
الكتاب يَصلح للمبتدئين جـــداً في القراءة , سبب قراءتي له كان مسابقة في المدرسة أقيمت عليه فكان لابد من قراءته عموماً أهديت الكتاب لابنة خالتي علّها تحب القراءة .. ..بالنسبة لها أعجبها جدا
كتاب في غاية اروعه واللطافه لكن تصميمه ليس بالجوده الجيده لان اغلب ما لونت به الصفحات اللون الوردي والابيض فقط !!! انهيت اليوم و بحمد الله قرائته ١٤٣٤/٨/٢١هـ الاحد