يضم الكتاب عددٌ من الرسائل القصيرة من المراهقين إلى آبائهم ، لعلهم يتوصلون إلى طريقة يمكن بها تجاوز هذه المرحلة الخطيرة حيث الأبناء يندفعون برغبة جامحة لإثبات الذات والتمتع بالاستقلالية والحرية..
فماذا يُنتظر من الآباء عندئذٍ ؟...
أن يكونوا أصدقاء لأبنائهم ، ينصتوا لآرائهم دون إذدرائها ، يدعموا أحلامهم ولا يحاولوا تحقيق أحلامهم الضائعة من خلالهم...،يحترمون خصوصياتهم وخياراتهم ، تقدير مواهبهم وتشجيعهم ، دون حثهم على الفوز دائماً بل تقبل الخسارة كذلك ..ان يكونوا فخورين لأنهم أبنائهم...
يتقبلوا اخطائهم لكي يتعلموا الصواب دون أن يصفعوهم بالكلمات الجارحة التي لا تُنسى...يمنحوهم الفرصة لتحمل نتائج قرارتهم على ان يمدوا يد العون في الوقت الملائم..
يمنحوهم الثقة والأمان والتقبل بالحب اللامشروط الذي يجعلهم واثقين بأنهم لن يخذلوهم يوماً...
لا يتعرفوا على ابنائهم وقت العشاء أو في العطلات الأسبوعية، هل من الممكن ان يتخلوا عن الهواتف اللعينة لبعض الوقت وينصت كل منهم للآخر ؟
على الآباء أن يعرفوا متى تفرض القيود ومتى تمنح الحرية، ألا يكونوا صارمين حد الاختناق ولا متهاونين حد اللامبالاة ..الامر ليس هيناً ولكن يمكن الاعتماد على معادلة الدعم..الاهتمام..الإصغاء..والحب...
هنا لابد وأن تلتقي برسالة كنت تتمنى لو أنك من كتبتها لوالديك...
وأخيراً...ثمة رسالة لابد من توجيهها ..لسنا ملائكة ولا شياطين فهل تتقبلني كما أنا ؟...
إنني سعيد لأنك دائماً تجعلنى اشعر أنك تحبني مهما حدث ..لا تغير ذلك ابداً..❤