Jump to ratings and reviews

Pourquoi le politique ? L'avenir de la citoyenneté

Réfléchir sur le politique et notamment sur sa justification consiste à concevoir sa fonction, sa nécessité ; la philosophie se doit d’interroger les mécanismes qui mènent aux normes fondamentales et aux vertus essentielles des systèmes politiques et juridiques. Cet essai s’attarde sur les bases du politique et examine comment la pensée arrive à rationaliser le vivre ensemble à partir de justifications diverses donnant sens à une sociabilité devant être constamment retravaillée, en observant la forme spécifique et contemporaine de l’institutionnalisation du politique par l’État.
L’auteur envisage notamment de déconstruire la finalité apparente de cette figure étatique qui nous semble pour partie dépassée afin de proposer une nouvelle alternative philosophique axée sur la déstructuration de la subjectivité.
Cet ouvrage s’adresse à ceux qui désirent repenser la place de l’homme dans la société et qui souhaitent questionner l’histoire et la philosophie des institutions.

160 pages, Paperback

Published October 20, 2009

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for Bassam Ahmed.
447 reviews84 followers
June 26, 2026
كتاب بعنوان "Pourquoi le politique " للفيلسوفة الفرنسية لورانس فانين-فيرنا، والصادر سنة ٢٠٠٩، وقد نقلها إلى العربية محمد شوقي الزين بترجمة لم تخلو من أخطاء التركيب اللغوي والأخطاء المطبعية، بعنوان رئيسي "لماذا السياسة؟" وعنوان فرعي "مستقبل المواطنة".

يأتي هذا الكتاب ضمن مشروع المؤلفة الفلسفي -السلسلة- المكون من خمس مؤلفات هي:
- لماذا نتفلسف سبل الحرية.
-انظر وفكر: من العين إلى الروح.
- لماذا السياسي؟ مستقبل المواطنة.
- إله الفلاسفة؟ بين الإيمان والعقل.
- الإنسان المهموم؟ العلاجيات الفلسفية.

حيث تقدم عبره مقدمة تاريخية لتطور الفلسفة السياسية التي قادت المجتمعات البشرية لبناء الدولة والمجتمع المدني والتأسيس المفاهيمي لهما، وقد تناولت في هذا الصدد أدبيات أفلاطون وأرسطو، مرورا بميكيافيلي، ومن ثم هوبز ولوك وصولا إلى هيغل وماركس وفيبر وآخرين.

تحاول المؤلفة، عبر طرحها هذا، الدمج بين مقاربتها المبنية على التحليل والاستنتاج المنطقي، وبين أطروحات أبرز الفلاسفة التاريخيين والمعاصرين الذين تناولوا الشأن السياسي، أن تقدم للقارئ العادي مقاربة فلسفية شاملة عن مفاهيم الأساسية الناظمة للمجتمعات البشرية وأشكالها التنظيمية السياسية، للذكر لا الحصر: السياسة، الدولة (والغاية ن
منها)، والعقد الاجتماعي، والانسان السياسي، ومفاهيم الوطن والمواطنة (بحمولتهم الحقوقية والمادية والمعنى المتجاوز للمادية)، والسيادة، وصولا الى تقديم أطروحتها النهائية لما يجب أن يسود من فلسفة سياسية على المجتمعات في زمننا هذا، لتتمكن الأخيرة -الدول والمجتمعات- من تحقيق غايتها -لتحقيق الخير العام- التي تصبو إليها.

طرح في مجمله متوازن لكنه بسيط، سطحي وغير متعمق في كثير من جوانبه، وقد يكون ذلك بحكم المساحة التي رصدتها المؤلفة (كتاب صغير نسبيا) أو/و بسبب سعة الخط الزمني الذي أرادت تغطيته (الذي يمتد من قرون ما قبل الميلاد «أفلاطون وأرسطو» ، إلى نهايات القرن العشرين «جيل دولوز ودريدا» ، إضافة إلى أن أخطاء الترجمة سواء في التركيب اللغوي أو الأخطاء المطبعية الكثيرة التي لم تخدم النص وأعاقت في مفترقات عدة إبراز مضامينه.
Displaying 1 - 1 of 1 review