«إلىٰ أي حدٍّ يجاوزُ الإسراف بأحدنا مداهُ في مَنح الغفران؟! ..بل ماذا يتبقى لنا بعد هذا المَنح اللامشروط؟ هل تندمل حقًّا جروح أنفسنا وتبرأ؟ أم يُدق -في أغوار الروح- وشمُ ندبةٍ لامرئي؟ وشمٌ خفيٌّ عن أعين الناظرين، لكنه يظل -أبدًا- شاهد عيانٍ على ما انقضىٰ... ولن يستعاد من أعمارنا؟!»
(كِردان مكسور) رواية اجتماعية تشويقية؛ تعتمد القصيدة النثرية وسيلة إيضاح للرؤية السردية.
سُلوان البرِّي روائية وقاصَّة، ومحامية مِصرية. من مواليد عام 1996م حازت المؤلفة جائزة (كوني) الشعرية، المقدمة من المجلس القومي للمرأة في فئة شعر الفصحىٰ، عن قصيدتها: «مَن مِنَّا امرأةٌ حُرَّة؟!» في ديسمبر عام ٢٠٢١. صدر للكاتبة عدة أعمال: ١- رواية (جريمة في الحيٍّ الصامٍتْ) عام ٢٠٢١ ٢- رواية (الحياة المزدوجة للمدعو «ج») عام ٢٠٢٢ ٣- رواية (كِردان مكسور) عام ٢٠٢٣ ٤ـ ترجمة الجزء الرابع من سلسلة Halo الشهيرة للكاتب/ تروي دينين تحت عنوان (اندثار) عام ٢٠٢٣ ٥ـ رواية قصيرة ( المنتصف المميت) عام ٢٠٢٤ ٦- مجموعة قصصية (رنين هاتف لا يسمعه أبي) ٢٠٢٤ ٧- رواية (يناير ٧٥) عام ٢٠٢٥
جريمة جديدة حدثت لعائلة آل ذهبي ، و القاتلة كتبت أحداثها في مدونة ، هل نستطيع تتبع آثار قاتلها و قاتل صديقاتها ماهيتاب ؟ قضايا و ملفات تفتح لتلك العائلة الملعونة .. تتحدى نفسك في قراءتها حتى تنهيها ..
-أحببت الإهداء جدا” “إلى أصدقائي الأوفياء .. أبطال كتب الحواديت ، هؤلاء الذي لم يخذلوني يوما” “ . -شجرة العائلة ، عنصرها هام في الرواية ، شكرا” على الرسمة . -جمال الغلاف. -لغة فصحى سلسة و قوية . -عنصر الإثارة و التشويق عاليين في الرواية ، بما تسمى “Page Turner “. - التاكيد على فكرة عقد الأبناء مع آبائهم من خلال شخصيات مختلفة مما ينجم عليها من مشكلات . - أعجبني تقسيمة السرد بين مذكرات سولاف (ماضي الرواية ) و بين حاضر الرواية . - جملة حقيقية ، في دفتر سلاف مؤلمة و لكن نمر بها كبشر .” بينما كنت أنا وحدي أحارب الأشباح ، المختبئين بين ظلال العتمة ، رأيت أحبابي يغلقون أمامي منافذ الضوء . - جاءت النهاية غير متوقعة بالإضافة إنها نهاية سعيدة . - تقييمي ٤ من ٥
#قراءات2023 #كردان_مكسور كردان مكسور "بين خطايا الماضي وثمن يدفعه الأبرياء'
في قراءة أولى للكاتبة'سلوان البري" تصحبنا الكاتبة في رحلة متوازية بين الماضي والحاضر، تبدأ الرواية بمشهد صادم لمقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، ويبدا البحث عن سر القاتل ولم كان الانتقام بهذا الشكل المروع؟؟
ما هو سر العائلة الأكبر؟؟ وما ثمن حفظ سر لو عُرف لانهارت عائلة بجيليها؟؟ عبر رواية متسارعة الأحداث كانت الحكاية، فنتعرف على الجدتان'عائشة و...' بكل تسلطهم والجبروت اللانهايى ، الابن "جمال" الذي شاء له القدر أن يفجع في حبيبته في زهرة شبابه، العم الذي يحمل سره طيلة عمره، سلاف التي حملت اوزار الجميع وتشابه مصيرها مع صديقة عمرها"ماهيتاب"
شخصيات كثيرة يحمل كل منها ذنبه وسره، أجادت الكاتبة الربط بين الجميع في رواية اجتماعية تشويقية ذات احداث متسارعة حد اللهاث لمعرفه النهاية
تميزت الرواية بسرد محكم وحوار مناسب للشخصيات، لغة عربية فصحى للسرد والحوار، فلاش باك موزع بعناية على مدار الرواية بدون تشتيتت
اجادت الكاتبة الحفاظ على عنصر التشويق على طول الرواية ف جائت النهاية قوية وغير متوقعة قراءة أولى...مميزة للغاية للكاتبة #قراءات_أبجد 9/70 6-فبراير
الكتاب/كردان مكسور. الكاتبة/سلوان البري. عدد الصفحات/ ٢٠٦
رواية اجتماعية تشويقية _سردها وحوارها بالفصحى_ تجسد لنا المعنى الحقيقي للقهر والظلم والخديعة والقسوة والألم والخذلان، ورغم ذلك قرر البعض منح الغفران والتجاوز والتسامح متظاهرين بأن كل شيء على ما يرام لكن تبقى هناك ندوب خفية للتذكرة بما مضى ولن يعود. عائلة آل الذهبي... عائلة ظاهرها الثراء والرقي والحب والاتحاد، وباطنها يُضمر كل خداع ومكائد وتفرقة.
في خلال ثلاث أشهر أو يزيد فقدت الكثير من الأحباب، وكلما هدأت قلوبهم قليلا يفقدون أحد الأعزاء مجددا. من القاتل؟! ولماذا قُتل كل هؤلاء؟! ومن الشيطان الذي تسبب في ارتكاب كل هذه الجرائم؟! أحداث مثيرة وحقائق لا يصدقها عقل وأسرار تلجم اللسان وتدمي القلب وتدمع العين وتشق الصدر من الصدمة، وُجدت عن طريق الصدفة في دفتر أنيق أسود به ما لا يخطر على بال الجميع، كُتبت كل هذه الأسرار بعد أن أهدى أحدهم لكاتبة هذا الدفتر كردان أنيق ثمين يوم زفافها، كُسِر منها دون قصد وأثناء احتفاظها به في صندوقها عرفت الأسرار الصادمة. هذا الكردان شهد حقيقتها وحقيقة عائلتها. وهناك عند عائلة أخرى... حدثت جريمة جديدة، وعند التحقيق فيها كشفت المستور. وبعد معرفة أحدهم الحقيقة ما كان منه إلا الغفران.
**رأي شخصي: *الرواية شخصياتها كثيرة ومختلفة وأحببت نصيحة الكاتبة نهى داود لكاتبة الرواية بإضافة شجرة العائلة لأن كثرة الشخصيات ربما تصيب البعض بالتشتت، وقد علمت أنها الجزء الثالث من سلسة تحقيقات عائلة آل الذهبي بعد الجزئين الأول والثاني "جريمة في الحي الصامت" و "الحياة المزدوجة للمدعو ج"، ورغم عدم قراءتي للجزئين إلا أن ذلك لم يؤثر على فهم الجزء الثالث، فكل جزء يمكن قراءته منفصل بذاته وتحياتي للكاتبة على هذا القرار. *الرواية سلسة عذبة يمكن الانتهاء من قراءتها في جلسة واحدة.
◾اسم الرواية : كردان مكسور ◾اسم الكاتبة : سلوان البري ◾نوع الرواية : اجتماعية تشويقية في إطار بوليسي ◾اصدار عن دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ٢٠٦ صفحة ◾تصميم الغلاف : حسن العربي ◾التقييم : ٤,٥ / ٥
إلى أي مدى يمكننا منح صك الغفران لمن حولنا؟! هل تندمل جروح أنفسنا مع الوقت؟! ام تبقى الندبات في أغوار الروح غير مرئية؟!
استمراراً مع (عائلة الذهبي).. العائلة التي ودَّعت الكثير من افرادها خلال سنواتٍ قليلة بيد الغدر، بداية من أسرة (العم عادل) التي دفعت ثمن الغدر في البداية، وبعد ذلك المحقق جمال وابنته وزوج ابنته الذين راحوا ضحية الغدر أيضاً وان كان جمال أقبل على الموت بكل طيب خاطر من أجل حماية شقيقه الأصغر وابنه الذي لم ينجبه، لينفرط عقد عائلة الذهبي ويسكن الألم قلوبهم جميعاً ألماً على فراق من راحوا وحزناً على حال من بقوا يتجرعون كاسات الألم، وأول المتضررين كان المحامي (أحمد الذهبي) الذي شهد مقتل أفراد أسرته امام عينيه، ليجد نفسه مسئولاً عن والديه وزوجة شقيقه الراحل وحفيدة شقيقه التي لم يبقَ لها أحداً سواه، علاوة على ذلك فهو مضطر لتنحية حزنه جانباً؛ فحياته يجب أن تستمر من أجل من حوله قبل نفسه. يبدأ المحامي (أحمد الذهبي) في العودة لحياته التي اهملها نتيجة لما أصاب عائلته ليجد نفسه أمام قضية قـتـل جديدة، وان كانت القضية هذه المرة مختلفة؛ نظراً لأن القتيلة كانت صديقة ابنة شقيقه الراحلة، وكلمة السر تكمُن في دفتر (سُلاف)، الدفتر الذي حاولت بكل جهدها ان تبعده عن أيادي الجميع، فما بداخله حقائق يندي لها الجبين، حقائق تمُّس عائلة الذهبي وتاريخهم كلها، الصندوق الأسود للعائلة التي راح أغلب أفرادها ضحية الغدر، فهل من الممكن أن يكون المصير البشع لهذه العائلة نتيجة لتلك الحقائق المُخجلة ؟! وما الرابط بين الجريمة الجديدة والتي لا تقرب لعائلة الذهبي من قريب أو من بعيد بهذا الدفتر الموقوت؟! وهل هناك حقائق أبشع من التي عايشتها عائلة الذهبي في الفترة الأخيرة ام أن مازال للحديث بقية؟!
◾رأيي الشخصي : في ثالث قراءاتي للكاتبة سلوان البري في سلسلتها (تحقيقات آل الذهبي) والتي حرصت على قراءتها بالترتيب المنطقي للأحداث وبترتيب كتابة الكاتبة أيضا، تعجَّبت ان الكاتبة لجأت في العمل الثالث للاجتماعية التشويقية بدلاً من الجريمة، لتفاجئني الكاتبة برواية مختلفة اجتماعية في اطارها الخارجي و بوليسية في تفاصيلها الداخلية، لأدرك التطوُّر السريع للكاتبة خلال هذه الرواية بالتحديد، فمن الصفحات الأولى انطلقت الكاتبة في عرض روايتها بصورة غامضة تشويقية، حيث حرصت على ملك كل مقاليد الرواية منذ افتتاحيتها سواء الفكرة او الشخصيات، لتّقدَّم عملاً مختلفاً عن عمليها السابقيْن وان كان اكمالاً لنفس السلسلة، إلا أنه ليس تكراراً أو نسخاً غير منطقياً لنفس الأحداث، وإنما أحداثاً جديدة بفكرة مختلفة تماماً، فقط استعارت شخصيات الذهبي من جديد مما جعلني كقارئة أشعر بالأُلفة مع هذه العائلة التي عاصرت كل ذلَّاتها ومصائبها منذ البداية، لأجد أن الكاتبة مازال في جُعبتها الكثير، وكل ما سبق لم يكن سوى بداية لقصة (الكردان المكسور) والتي تُعتبر بداية النهاية، لقد مزجت الكاتبة بين الدراما الاجتماعية التشويقية وأدب الجريمة بصورة سلسة مُبسَّطة، وحرصت على الغموض من البداية للنهاية الي جانب عنصر التشويق الذي كان قوياً جداً، حيث استطاعت الكاتبة الجمع بين أحداث الماضي والحاضر لايضاح تأثيرهم المستقبلي على حياة الشخصيات، كل ذلك دون أن تعطي الفرصة للتشتُّت أو الملل أن يتسلَّل للقاريء، وعلى استحياء بدأت الكاتبة في مناقشة صراع المال والسلطة، وتأثير ذلك على العائلات، الأخطاء التي لا تُغتفر وتبعاتها حتى بعد مرور عشرات السنين، الاكتئاب وأشكاله المختلفة والتي بإمكانها ان تحوِّل الإنسان من كائن مقبل على الحياة لآخر ينتظر الموت بكل حماس، رواية مختلفة ومميزة جداً أنهيت قراءتها خلال جلسة واحدة أنصح بقراءتها.
◾النهاية : جاءت النهاية متوقعة في قليل من احداثها نظراً لتمهيد الكاتبة لذلك في الفصل قبل الأخير، وبرغم ذلك فالنهاية منطقية ومناسبة جداً للأحداث.
◾الغلاف : غلاف بسيط ومميز يتماشى مع عنوان الرواية وبعض احداثها، وان كان في ��لبداية يأخذك لتصوُّر مختلف عن الرواية، ولكن مع القراءة يدرك القاريء علاقته الوثيقة بأحداث الرواية.
◾الحبكة : حبكة ممتازة من البداية وحتى النهاية، فقد قدَّمت الكاتبة أدب جريمة في صورة اجتماعية تشويقية ، بطريقة مسلسلة التفاصيل و مُرتَّبة الأحداث، بحيث استطاعت منح كل حدث حقه من التفاصيل.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة لغة عربية فصحى سرداً وحواراً، وقد غلب السرد على الحوار خلال أحداث الرواية نظراً لأن معظم الأحداث كانت مروية على لسان شخصيات الرواية، وقد جاء السرد منمقاً وقوياً في لغته يجبر القاريء على التفاعل معه، أما الحوار فجاء حياً منطقياً يلعب على العاطفة، وبرغم قوة لغة الكاتبة إلا انها كانت خالية من التكلُّف والمبالغة بما يتناسب مع الرواية، وقد مزجت الكاتبة بين لغتها الرواية ولغتها الشعرية من خلال تقديم جزء من قصيدتها النثرية "من منا امرأة حرة؟!" خلال الأحداث وقد اتخذت ذلك وسيلة لايضاح الرؤية السردية للرواية.
◾الأسلوب : اعتمدت الكاتبة اسلوباً بسيطاً سلساً قائماً على عنصري الغموض والتشويق من بداية الأحداث وحتى نهايتها، إلى جانب حرصها على معدل طبيعي لسير الأحداث دون اغفال لأي تفاصيل، فقد جمعت الكاتبة بين الماضي والحاضر خلال الرواية ولم تغفل عن الاهتمام بعنصري الزمان والمكان مما دفع أي ملل أو تشتُّت عن القاريء، الأسلوب في المجمل جاء مناسباً للأحداث ولنوع الرواية.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية واختلفت، وبرغم ثبات بعض الشخصيات بداية من العمل الأول في السلسلة، إلا أن الكاتبة كانت حريصة على عدم تكرار نفسها؛ فأدخلت شخصيات جديدة و وجودها مؤثِّر وضروري في سير الأحداث، وبرغم تعدُّد شخصيات الرواية إلا أن الكاتبة كانت حريصة على تقديم ملامح كل شخصية من خلال الأحداث دون أن يعوق ذلك بسيرها، ساعية إلى الربط الجيد بين الشخصيات والتعبير عنها.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"عادة ما تنذرنا الأحلام بما هو قادم، لكنَّا نختار -وبمحض إرادتنا- أن نتجاهل الأمر في كل مرة." 📌"أحياناً تكون الخسارة بوابة عبور لحقيقة مطمورة.. لم نكن لنعلم بها أبدا، وسرعان ما يتكشَّف لنا أن هذه الخسارة ما كانت سوى بداية صغيرة تخفي بين طياتها كارثة كبيرة." 📌"نحن أحياء في قلوب الآخرين مادامت ذكرانا حية داخلهم.. فإن رحلت الذكرى رحلنا معها." 📌"أتدرين ماهي مساوئ الأبوة يا عزيزتي؟! أنك تحبين أبناءك مهما فعلوا.. حتى وان تحوَّلوا لسفراء إبليس في هذه الدنيا."
كِردان مكسور.. تشريح الفقد وسيرة النساء اللواتي يحملن الخراب وحدهن
لا تُقرأ «كِردان مكسور» بوصفها رواية أحداث، ولا حتى كرواية جريمة أو مأساة عائلية متلاحقة؛ إنما كنص تشريحي قاسٍ، يضع العائلة في مواجهة مع نفسها، ويفككها طبقةً بعد طبقة، حتى لا يتبقى سوى الحقيقة العارية، النساء هن من يحملن العبء الكامل للخراب، بينما يتوزع الرجال بين الغياب والندم والعجز.
في هذا العالم الروائي لا يحدث الموت بوصفه حادثة طارئة، بل كقدرٍ متراكم، كأن البيت نفسه ينتج فواجعه من داخله. ومع كل خسارة جديدة، لا يتصدّع البناء الخارجي للعائلة فحسب، بل تتآكل البنية النفسية لشخصياته، خصوصًا النساء، اللواتي يجدن أنفسهن في مواجهة الألم بلا سند حقيقي. وهنا تتبدى فرادة مشروع سُلوان البري؛ فهي لا تكتب المرأة كضحية نمطية، ولا كأيقونة بطولة زائفة، بل ككائن إنساني مُنهك، محاصر بأدوار مفروضة، أم يجب أن تصمد، زوجة يجب أن تتحمل، جدة يجب أن تحتوي، حتى لو كانت من الداخل تتفكك ببطء. النسوية في الرواية ليست شعارًا صريحًا، بل موقفًا سرديًا عميقًا يكشف الكلفة النفسية الباهظة لفكرة “المرأة العمود الأخير للبيت” الأم هنا ليست حضنًا مطلقًا، بل ساحة صراع معقدة بين الحب والامتلاك، بين الرعاية والغيرة، بين الأمومة والسلطة. الزوجة ليست ظلًا للرجل، بل جسدًا يتلقى الضربات كاملة حتى ينهار. وحتى الغائبات – الميتات أو المنسيات – يواصلن إدارة المشهد من خلف الذاكرة، كأن حضورهن أقوى من حضور الأحياء. بهذا المعنى، تتحول المرأة في «كِردان مكسور» من شخصية داخل الحكاية إلى بنية الحكاية نفسها. فالأحداث لا تتحرك إلا عبر جراحهن، والبيت لا يسقط إلا حين تسقط إحداهن. سرديًا، تميل سُلوان في هذه الرواية إلى الكتابة من الداخل؛ إلى تيار الوعي، والمونولوج النفسي، واللغة المثقلة بالندم والأسئلة الوجودية. لا نراقب الشخصيات من الخارج، بل نُحتجز داخل رؤوسها. الألم هنا ليس وصفًا، بل تجربة معاشة. وهذا الخيار الفني يمنح الرواية طابعًا خانقًا مقصودًا؛ إذ لا مهرب للقارئ من ثقل المشاعر، تمامًا كما لا مهرب للشخصيات من قدرها. أما العنوان، «كِردان مكسور»، فيعمل كاستعارة مركزية لافتة.. زينة أنثوية تنقلب إلى محور للأحداث كلها. ما يُفترض أن يكون رمزًا للجمال يتحول إلى أثر للكسر. وكأن الرواية تقول ضمنًا إن الأنوثة في مجتمعاتنا لا تُحمى، بل تُستنزف حتى التصدع. في النهاية، لا تقدم الكاتبة عزاءً سهلًا ولا خلاصًا أخلاقيًا. إنها تتركنا أمام سؤال مؤلم: ماذا يحدث لبيتٍ تُطالَب نساؤه دائمًا بالقوة، ولا يُسمح لهن بالانهيار؟ «كِردان مكسور» ليست حكاية عن الموت بقدر ما هي شهادة على الذين يُجبرون على البقاء بعده… وعلى النساء اللواتي يحملن وحدهن ذاكرة الفقد ووزنه.
✍️ إسم الكتاب : كردان مكسور ✍️ المؤلف : سُلوان البري ✍️ نوع الكتاب : رواية ✍️ إصدار عن دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع ✍️ عدد الصفحات : ٢٠٦صفحة ✍️ تصميم الغلاف : جاء الغلاف رائع ومعبر عن الرواية ومتناسق مع العنوان ✍️ التقييم : ⭐⭐⭐⭐
✍️ نبذه عن الرواية: تحكي الرواية قصة حقيقية واقعية تحدث كل يوم وخاصة بين الأقارب الطمع ، الجشع ، السلطة ، المال ، إرتكاب جرائم للحصول على ما يريد الإنسان بغض النظر عن الإنسانية وكأنها انتحرت من شده قسوة البشر مع بعضهم البعض ، عندما تفقد قدرتك والحياة أجمع عند معرفتك للحقيقة وكأنها جرعة ألم شديد لا يمكن تحمله ، عندما تلجأ للانتحار وكأنه ملجأ لا مفر منه وكأنك تهرب من العالم أجمع ولكن تبقى الذكريات تحاوط من تركناها تأكل روحهم ببطء ، عندما يجبرك موت من حولك مسامحتهم رغم وصمة الحزن التي تركوها بقلبك.
✍️ رأيي الشخصي : الرواية ممتعة وتتحدث عن وقائع تحدث بالواقع والكثير يواجهها والبعض يستسلم للحقيقة الموجعة لمواجهة الحقد والكراهية ، مقارنة البعض بالآخر وكأن الدنيا سباق من يفوز به ، المال والسلطة بسبب عمى الكثير عن الإنسانية والإحساس بالآخر فينتج عنه إرتكاب حماقات ببصمة عار ووجع وذكريات بنكهة الألم، عندما تأتي الخيانة من أقرب الناس إليك وكأنها صفعة خذلان لك على صدق محبتك ومشاعرك.
✍️ اللغة : جاءت اللغة العربية الفصحى الواضحة في المعنى والمفردات والحوار واضح بين الشخصيات في الرواية
✍️ الأسلوب : جاء أسلوب الكاتبة بارع في ربط الأحداث والشخصيات والسرد ترتيب الأحداث مشوق لتكمله القراءة والاستمتاع بالأحداث لربط النهاية.
✍️ اقتباسات من الرواية : - عادة ما تنذرنا الأحلام بما هو قادم ، لكننا نختار وبمحض إرادتنا أن نتجاهل الأمر في كل مرة. - لا يمكن للإنسان أن يتصدى للموت لكنه على الأقل قادر على منح أحبابه لحظات آمنه قبل الرحيل! - الأشياء الجيدة تأتي لنعرف قيمتها فيما بعد ، وكذلك الأشخاص. - كل ما يأتي به الله خير و إن ظنناه بقصر نظرتنا المحدودة غير ذلك. - إن القلب لا يحتاج إلى دلائل كي يعلم.
✍️ بالطبع أرشحها للقراءة 📖🔖📖
✍️ رسالة للكاتبة: أول مرة اقرأ لحضرتك وليست الأخيرة بإذن الله 🥰 استمتعت بقراءة الرواية كثيرًا بالتوفيق يارب 🌹❤️🌹
بداية كده أنا برفع القبعة للكاتبة على المستوى اللي وصلتله حقيقي في أقل من سنتين كتابة. يعني اللي قرأ جريمة في الحي الصامت وكمل لحد كِردان مكسور هيفهم كويس قد ايه احنا قدام كاتبة مخلصة لشغلها وبتشتغل على قلمها باحترافية شديدة. الرواية هي ثالث أجزاء سلسلة تحقيقات آل الذهبي، السلسلة اللي بنعرف منها جمال وأسرته وأخوه وبنته... ده اللي وقفته عنده في الحياة المزدوجة للمدعو ج صح؟!!؟ أنسوه بقى وأهلا بيكم في النادي حرفيا😃😃🔥🔥👏🏻👏🏻 المرة دي احنا بنقرأ بعيون سُلاف بنت جمال، الكاتبة المشهورة والطبيبة المتميزة اللي بنصحى كلنا من مذكراتها على مفاجأة من العيار التقيل وهي حقيقة نسب جمال الذهبي! أنا من كتر شدة البلوت تويست مش قادرة أصدق🙈🙈 اللي فات كوم والجاي أكوام، والصراحة عنوان كِردان مكسور ده في الجون. عمر القاريء ما هيفهمه غير على نص الرواية كده. الرواية تشد جدا في أحداثها، باختصار جمال مات وبنته ماتت من قبله، وأخوه بيكتشف بالصدفة دفتر مذكرات بنت أخوه اللي فاضحة فيه العيلة كلها.. وجمب كل ده أحمد الذهبي بيلاقي نفسه مدبس في حل جريمة قتل صديقة بنت أخوه😃🔥 الجميل في الموضوع هو أن الكاتبة مطعمة الرواية بنصوصها الشعرية.. وإن كان الشيء الموجع فعلا في الرواية هو كمية الألم والوجيعة الموجودة في الأحداث.. باختصار الرواية دي كلها عن الألم والخسارة، البنت بتحب أبوها جدا بتعرف مصيبة كبيرة عنه هو نفسه ميعرفهاش وده بيحصل للأسف يوم جوازها، حياتها بتنقلب بعد مدة وبتقع فريسة للاكتئاب وعشان تخرج منه بتضطر تكتب كل شيء في دفتر مذكرات أسود. مرار المرار يعني! الرواية حلوة أوي ومؤلمة أوي لكن بكرر تاني أنها بتوجع و غير مناسبة للي بيعانوا من حالات فقد حديثة. وفي النهاية برافو للكاتبة على كل حاجة👏🏻👏🏻 أسلوب يحترم ، سرد في محله، لغة عربية رصينة، والأهم حبكة ولا أروع👌🏻👌🏻👌🏻
طيب باختصار شديد الرواية دي مش مجرد رواية عادية كده، دي اعلان رسمي للكاتبة عن نفسها كروائية وشاعرة وتمهيد حلو لفكرة ديوانها القادم.. سلاف هي أهم شخصيات سلوان البري من بعد جمال الذهبي وهي عرفت تعلن من خلالها عن أشعارها وتشرح عن طريقها معنى الشخصية الخفية لما يجي وقت ظهورها! سلاف اتذكر اسمها في الجزء الأول واتمهد لوجودها وتأثيرها في الجزء الثاني واتعلن عنها باحترافية في الجزء الثالث. احنا قدام كاتبة متمكنة من أدواتها وعارفة كويس هي بتعلن عن شخصيات سلسلتها ازاي.. وأنا عند رأيي أن كل اللي فات مرتبط بجمال الذهبي والجاي هيمر من خلال شخصيته، أحمد الذهبي مجرد راوي مهمته ينقل الصورة وظهور فيروز نور الدين حركة ممتازة👏🏻 حقيقي شابوه يا سلوان صنعتي سلسلة جرائم محترمة ومهدتي الطريق لكل الألغاز الجاية، والأهم من كل ده فكرة الأسرة في رواياتك. من الأسرة هتبدأ حكايتنا ومن الأسرة هتنتهي.. وجمال هو الأصل دايما👌🏻 حقيقي شابوه👏🏻😃
انا حقيقي مش قادرة أوصف اد ايه الرواية دي جميلة رغم كمية الحزن اللي فيها و كمية المفاجآت الموجعة و الصادمة .. الرواية هي الجزء الثالث بعد جريمة في الحي الصامت و الحياة المزدوجة للمدعو ج و بصراحة في كل جزء بينكشف كمية مفاجآت رهيبة عن عائلة جمال الذهبي و كل مرة الصدمات بتبقى أكبر من اللي قبلها و فعلا معرفتش اسيبها الا لما خلصتها من كتر ما كنت عايزة اعرف ايه اللي حيحصل و كمان الأسباب اللي خلت كل ده يحصل .. حقيقي تسلم ايد الكاتبة و بالتوفيق دايما يارب
رواية عن مصير الأبناء والأحفاد القاسي نتيجة غباء الأهل وظلمهم، زعلت على سلاف وماهيتاب جدا.. وكل مرة بقرأ فيها جزء من السلسلة بكتشف أن الماضي هو المتحكم في المستقبل💔 وحقيقي ليه ممكن حد يأذي أولاده كده! التصور مرعب جدا.. رواية جميلة رغم كل الوجع.
رواية شاعرية، ما بين كل فصل وفصل بنقرأ سطور من شعر الكاتبة نفسها وربما هنا يكمن سر سحر الرواية أن صاحبتها شاعرة وأديبة في نفس الوقت. كشخص قرأ الأجزاء السابقة أقدر أقول أن كِردان مكسور هي أفضل أجزاء السلسلة وأعلاهم جودة. رواية عميقة ومؤلمة.. وكانت رحلة جميلة جدًا مع الثلاث أجزاء ومع مؤلفات الكاتبة عموما.
هذا الجزء استطاعت الكاتبة تفادي أخطاء الجزء السابق و أدارت الأحداث بمهارة و حرفيه جعلت ختامه مسك فعلا كشفت اسرار و غبرت أغوار النفوس البشرية و أعطت مثال جيد في مقابل عائلة ملعونه تحياتي
**﴾كِردان مكسور﴿ ** هي ثالث أجزاء سلسلة التحقيقات وأجملهم على الإطلاق تبدأ الرواية على لسان الأخ الأصغر ل(جمال الذهبي) ثم تنتقل الأحداث لدفتر صغير مملوك لابنة جمال الوحيدة الطبيبة والكاتبة (سُلاف الذهبي).. الفتاة المعذبة الحاملة لسر العائلة الأعظم! وخلال رحلة البحث عن حقيقة العائلة بين طيات الدفتر الملعون تحدث جريمة قتل يكمن سرها داخل وريقات الدفتر الأسود المظلم! المميز في هذه الرواية هي الأشعارالمضافة لها، أشعار جميلة وموجعة في الوقت ذاته. نصيحة هامة لمن يقرأ هذه الرواية.. إن كنت ممن يعانون من فقد أحد المقربيين مؤخرا لا تقرأها، لأن هذا الجز ء هو الأكثر إيلاما من بين كل الأجزاء، لذلك وجب التنبيه. وعن نفسي انتظر الجزء الرابع بشدة.. فقد أصبحت صديقة وفية لهذه السلسلة وأريد تتبع أحداثها حتى نهايتها.
جزء ثالث آخاذ!! جميل وعذب لدرجة لا توصف؛ وأجمل ما فيه هو الأبيات الشعرية النثرية التي اختارت الكاتبة تطعيم العمل الروائي بها.. الرواية صادقة للغاية؛ ورغم جرعة الألم العالية بها إلا أنها أسعدتني كثيرا. كما لاحظت سرعة التطور الأسلوبي للكاتبة أيضًا. أتمنى أن تصنع لنا جزء رابع من الحكاية عما قريب🤍