Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book
A distinct symbol of the desert and the Middle East, the camel was once unkindly described as “half snake, half folding bedstead.” But in the eyes of many the camel is a creature of great beauty. This is most evident in the Arab world, where the camel has played a central role in the historical development of Arabic society—where an elaborate vocabulary and extensive literature have been devoted to it.              In Camel , Robert Irwin explores why the camel has fascinated so many cultures, including those cultivated in locales where camels are not indigenous. Here, he traces the history of the camel from its origins millions of years ago to the present day, discussing such matters of contemporary concern as the plight of camel herders in Sudan’s war-torn Darfur region, the alarming increase in the population of feral camels in Australia, and the endangered status of the wild Bactrian in Mongolia and China. Throughout history, the camel has been appreciated worldwide for its practicality, resilience, and legendary abilities of survival. As a result it has been featured in the works of Leonardo da Vinci, Poussin, Tiepolo, Flaubert, Kipling, and Rose Macaulay, among others. From East to West, Irwin’s Camel is the first survey of its kind to examine the animal’s role in society and history throughout the world. Not just for camel aficionados, this highly illustrated book, containing over 100 informative and unusual images, is sure to entertain and inform anyone interested in this fascinating and exotic animal.

232 pages, Paperback

First published January 1, 2010

4 people are currently reading
179 people want to read

About the author

Robert Irwin

105 books134 followers
Robert Graham Irwin was a British historian, novelist, and writer on Arabic literature.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (27%)
4 stars
22 (33%)
3 stars
19 (28%)
2 stars
3 (4%)
1 star
4 (6%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews183 followers
May 31, 2013
من أجمل كتب سلسلة الحيوانات التي قرأتها لغاية الآن... حسن التبويب والترتيب ومنظم الأفكار، كما أن صاحبه مطلع بشكل واف على الثقافة العربية خصوصا تلك المتعلقة بالجمل وتراثه، حيث أورد العديد من المعلومات التي أقف عليها للمرة الأولى والتي تبرز مدى اهتمام العرب بالجمل وأثره في ثقافتهم؛ فالجمل الذي يُعتقد أنه استؤنس لأول مرة في جنوب الجزيرة العربية قبل حوالي ٤ آلاف عام، ترك أثرا بالغا في ثقافة العرب، حتى أن المستشرق يوزيف فرايهر فون هامر بورجشتال جمع ٥٧٧٢ كلمة عربية متعلقة بالإبل وأوصافها وأدواتها
لكن العرب اليوم الذين يخجلون من ربط صورتهم بالجمل حتى لا ترتبط بالتخلف، هم أنفسهم من يروجون لسباقات الهجن، هذا التقليد المخترع الذي يلف تاريخه شك كبير على حسب تعبير المؤلف، لربط دولهم بالغة الثراء بالماضي الرومانسي غير الحقيقي إلى حد ما
هذا الكتاب هو رحلة جميلة مع الجمل، منذ ظهوره قبل ٤٠ مليون سنة، إلى حين استئناسه، والدور الذي لعبه في طريق الحرير وفي الفتوح العربية، ثم صورته في الفن والأدب العربيين والغربيين، واتخاذه رمزا للشبق والجشع والصبر والجمال والقبح والعناد
Profile Image for Zanna.
676 reviews1,091 followers
December 13, 2015
2.75 stars

This is a loving miscellany of camel that attempts neither seriousness nor humour. It's very pleasingly presented with lots of nice artwork (including far more diagrams of camel saddles than I really needed to see) and a pretty font, thick paper, wide margins and such. Irwin's style is well suited to the camel in that it is dry, but I learned a few interesting things. He does barely anything towards deconstructing or interrogating the orientalism of most of his many texts; this is not an earnest quest for truth but an availability-sampled smorgasbord.
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews440 followers
February 4, 2015
كتابٌ من ضمنِ سلسة التاريخِ الطبيعي والثقافي الصادرةِ من دارِ كلمة، هذه الموسوعةُ متعوبٌ عليها وإن كنتُ أشكو من قبل عن دار كلمة سوءَ ترجماتِها إلا أنني ما زلتُ أصادفُ هناك ترجماتٍ جيدةً أو مقبولةً لا تُفْسِدُ عليَّ جمالَ النصوصِ.
هذا الكتابُ بحد ذاتِه موسوعةٌ مصغرةٌ عن الجملِ،
صاغه روبرت إيرون أستاذُ التاريخ الطبيعي بلسانِ الخبيرِ الذي خبُر الجملَ بتفاصيلِه الدقيقةِ التي قدْ لا تخطرُ على بالٍ، وزيّنه بصورٍ بين ثناياه مما يجعلُ الكتابَ شهيًّا لتقديمِه للأطفالِ.

الفصلُ الأول تحدثَ عن الجانبِ الفسيولوجي للجمل: تكوينِه وفصيلتِه ومشاعرِه وغذاؤه والحياةِ الجنسيةِ بعالَمه وحركتِه ومرضِه وقسميه المعروفين ذي السنامِ الواحد والاثنينِ (الجمل العربي)، أما الفصلُ الثاني عن خرافاتٍ داروينية عن التحولات التي مر بها الجملُ ليصل إلى ما وصلَ إليه في صورتِه المشاهدة. أما الفصلُ الثالثُ عن الجملِ من ناحيةٍ عمليةٍ يقصد إذا ما رغبتَ أن تشتريَ جملاً فكيف تعرفُ جودةَ مواصفاتِه من رديئها، وعن الجمل كغذاءٍ بوصفاتٍ مطبخيةٍ مختلفة ودواءٍ ووسيلةِ ركوب. والفصلُ الرابعُ عن الجملِ في التراثِ العربي والاسلامي وهنا يتضحُ لنا إنصافَ المؤلفِ في معرض رده على بورخيس في كلامِه عن ذكر الجملِ بالقرآن، ويظهرُ لنا ضخامةُ التراثِ الشعري الذي تناولَ الجملَ في أدبِ العصرِ الجاهلي، ومنه ثراءُ المعجمِ العربي وكتبِ فقهِ اللغةِ بالمصطلحاتِ الغفيرةِ للجمل العربي، وفي ختامِ الفصل اقتطف ما كتبهُ الأدباءُ العربِ في مصنفاتِهم التي أفردوها عن الحيوانِ كالجاحط والدميري.
أما الفصلُ الخامسُ فينقلُ لنا صورةَ الجمل في الأدبِ والفن: الرواية، السينما، النقوش، الزخرفة، كتب الرحلات كيف صوروا لنا الجملَ في كل هذا، هنا يلاحظُ القارئُ نظرةً متباينةً فهنالك نظرةٌ تعلي من الجملِ باعتباره مخلوقا أبدعَه المولى وأسبغَ عليه خصائصَ تلائمُ محيطَه ولكن أيضا هنالك نظرةٌ غريبةٌ في وصفِ الجملِ بالغباءِ والقبحِ وأنها لا تشعرُ بالود والولاء نحو البشرِ وجعلوا منها مثالا ليطلقوا عليه ويلصقوا به النكاتِ القذرةَ وأنها مرتبطةٌ بالجهلِ والتخلفِ. والفصل السادس تناولَ دورَ الجمل في التاريخِ: انتشار الاستئناس واعتباره وسيلة ركوب ونقل بضائع، ودوره في نقل الجيوش والفتوحات الاسلامية.
أما الفصلُ الأخيرُ فكان ممتعا عنونه الكاتبُ ب جمل الحداثة، ففي العصرِ الحديث انتقل الاهتمامُ بالجمل من كونه وسيلة إعاشةٍ إلى جانب رياضي وسياحي خصوصا بعد عشرينيات القرن الماضي مع اكتشافِ السياراتِ واحتلالها محله.

هذا الكتابُ يغري بقراءةِ بقيةِ السلسلةِ.
Profile Image for Tharwat.
185 reviews90 followers
January 9, 2014
عرض كتاب
الجمل ( التاريخ الطبيعي والثقافي )



• اسم الكتاب: الجمل: التاريخ الطبيعي والثقافي.

•العنوان بالإنجليزية: Camel.

• المؤلف: روبرت إيروين.

• ترجمة: أحمد محمود.

• مراجعة: د. خالد المصري.

• سنة النشر: 1433هـ/ 2012م.

• دار النشر: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (مشروع كلمة).

• الطبعة: الأولى.

• صفحات الكتاب: 263.



يُعَد الجمل من الحيوانات الأكثر التصاقًا بالموروث العربي، وبالبيئة العربية، وقد تم التعارفُ على أن الجمل رمز الصحراء والشرق الأوسط، وفي كثير من الأحيان تتداول المجتمعاتُ الغربية صورة موازية للمجتمعات العربية على أنها مجتمعات رعوية، يُعَد الجمل فيها وسيلة المواصلات الأكثر صلاحية، والجمل يتشابه في كثير من خصائصه مع سيكولوجية العربي؛ فهو حيوان صبور، قادر على تحمُّل المشاق، ومصاعب بيئته الصحراوية، وهو أيضًا حيوان خجول، ذو حس مرهف للأصوات الجميلة، ولكن عندما يُستثَار من جانب أصحابه يصبح حيوانًا خطيرًا للغاية، متحفزًا للانتقام بأي وسيلة، وتتداول المجتمعاتُ البدوية مثلًا شائعًا عن الشخص الذي لا يسامح المخطئين في حقه؛ بأنه مثل الجمل "يعبِّئ العداوة"، ويتداولون في ذلك حكاية من موروثهم عن بدويٍّ كان يسيء معاملة جَملِه، ويضربه بقسوة، مع حرمانه من الطعام، وفي إحدى رحلاته، وبعد توغُّله في الصحراء، ثار عليه جملُه، فاضطر البدوي إلى مكان عالٍ منتظرًا أن تهدأ ثورة جمله حتى ينزل ويستأنف رحلته، ولكنَّ الجملَ الراغب في رد الصاع صاعين ظل ينتظر نزول البدوي ثلاثة أيام بدون أن يُبارحَ مكانه، ومع شدة جوع البدوي وعطشه اضطر للنزول، وسرعان ما التقم الجملُ رأسه بين أسنانه!



صدر عن "المجمع الثقافي - كلمة" لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث الطبعةُ الأولى من كتاب "الجمل: التاريخ الطبيعي والثقافي" للباحث "روبرت إيروين"، وهو جزء من سلسلة علمية باللغة الإنجليزية تحت عنوان: "سلسلة الحيوانات - Animal Series"، تولَّت ترجمتَها ونشرَها الدارُ ضمن مشروعها الثقافي، وطُبعَ هذا الكتاب في نسخته الإنجليزية أول مرة عام 2010 بلندن.



وقد تناول الكتاب الجَمَل من منظورين شائقين: التاريخ الطبيعي للجمل؛ حيث أبرزت أنواع سلالاته المختلفة، وأماكن وجوده، وتكاثره، ودورة حياته الطبيعية، كما اهتمت الدراسةُ بالتاريخ الثقافي للجمل؛ حيث ألقت الضوء على أهم المعتقدات والأساطير والخرافات التي مثَّل فيها الحيوان عنصرًا رئيسًا في تكوينها وانتشارها، وأيضًا أبرزت تداخل الجَمَل في النتاج الأدبي والفني لأشهر الأدباء والفنانين.. وغيرهم، وتداخله في الموروث الشعبي للمجتمعات المختلفة.



يستعرض الكاتب في دراسته سبب افتتان ثقافات كثيرة بالجمل، بما في ذلك المناطق التي لم يكن الجَمَلُ من حيواناتها المحلية، ويبحث في الأسئلة الفضولية الشائعة عن الجمل، وما الذي يهم القارئ العاديَّ معرفتُه عن الجَمَل والبيئة الصحراوية ككل، وقد بذل الكاتب أقصى وُسعه لجعلِ الكتاب سهلًا سلسًا غيرَ متبحِّر في الأمور العلمية التي أثارت جدلًا بين علماء الحيوان حول الخصائص المختلف فيها بشأن الجمل؛ حيث يرى الكاتب أن الغموض وتشوُّش الأبحاث ساد إلى وقت قريب الدراسةَ العلمية للجمل، ويبحث الكاتب في دراسته الشائقة عن إجابات أسئلة من نوعية:

"ما معنى أن تكون جملًا؟ كيف يعيش الجَمَل الحياة؟ هل يفكر في الغد؟ ما هي طبيعة حياة الجَمَل في المكان الذي يتحدد ويتشكل، بشكل أساسي، من روائحه؟ كيف ستكون الحال عند قضاء معظم السَّنة دون أن يشغل الجَمَل نفسه بتاتًا بالجنس، ثم يقضي جزءًا من موسم الشتاء مهووسًا به على نحو عنيف؟ ما نوع الحياة الجنسية للجَمَل التي لِشَمِّ البول فيها دورٌ كبير؟ كيف يمكن أن يكون الأب غير مبالٍ بوليده بتاتًا؟ لماذا تحب الجمال قضاء وقت مع غيرها من الجِمال؟ ما الذي يجعلها تستجيب للأغاني والموسيقا؟ ما هو الشيء الذي في الجَمَل ويجعله يخضع بسهولة لأوامر البشر؟ ما مقدار ما يحتفظ به الجَمَل من تجربته في ذاكرته؟ هل يعي الجَمَل أنه سيموت في يوم من الأيام؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يرى الموت؟ وهل تتساءل الجِمال عن معنى أن يكون المرء إنسانًا؟!".



وقد استعرض الكاتب كيف أثار الجَمَل فضول وتطلعات البشر على مدى قرون بشكل جعله أكثر من مجرد حيوان صحراوي، ويُعَد هذا الكتابُ أول مسح يناقش دور الجَمَل في المجتمع والتاريخ في أنحاء العالم، ويضم ما يزيد عن مائة صورة ملونة تربط المعلومة بالصورة لكمال استفادة القارئ.



ومؤلف الكتاب هو "روبرت إيروين" محرر الشرق الأوسط في الملحق الأدبي بجريدة "التايمز"، درس التاريخ العربي في جامعات لندن وكمبردج وأكسفورد، ويكتب لعددٍ من الصحف والمجلات في بريطانيا والولايات المتحدة، كما أنه زميل الجمعية الأدبية الملكية، وقد قام برحلات مكثفة إلى الشرق الأوسط والهند، وهو خبير بارز في الثقافة العربية، ومؤلِّف ومترجم، وأسهَم مؤخرًا في كتابة مقدمة الترجمة الجديدة التي أصدرتها دار "بنجوين" لألف ليلة وليلة.



أما المترجم "أحمد محمود" فهو عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب المصريين، وعضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، ويعمل حاليًّا رئيسًا لقسم الترجمة بجريدة الشروق القاهرية، وشارك في ترجمات عديدة في عدد من المجلات الثقافية، منها: "وجهات نظر"، و"الثقافة العالمية"..، وحصل على جائزة "محمد بدران" في الترجمة، وله العديد من الترجمات لعدد من الكتب، منها: "طريق ا��حرير"، و"أبناء الفراعنة المحدثون"، و"عصر الاضطراب"، و"الرقابة والتعتيم في الإعلام الأمريكي".. وغيرها.



وصف الكتاب:

قام الكاتب بوضع كتابه في مقدمة وسبعة فصول، تناول بهم تاريخ الجَمَل الطبيعي والثقافي وعلاقته بالإنسان؛ حيث يرى الكاتب أن الجَمَل يعتبر "أيقونة مختزلة بالشرق الأوسط العربي، مع أنه ليس كل العرب سعداءَ بتصويرهم بهذه الصورة"، ولكن يظل الجَمَل حيوانًا ساحرًا لم يأخذ حظه من الدراسة والتقدير مثل غيره من الحيوانات الأخرى، ففي مكتبات بيع الكتب تزدحم حاليًّا الأرفف المخصصة للتاريخ الطبيعي بكتبٍ عن القطط والخيل والنمور والحيتان.. وليس عن الجِمال؛ "لذا، من هنا قام الكاتب بكتابة هذا الكتاب".



وجاءت عناوين فصول الكتاب على النحو التالي:

• مقدمة.

الفصل الأول: الفسيولوجيا والسيكولوجيا.

الفصل الثاني: أسلاف الجمل.

الفصل الثالث: الجَمَل العملي.

الفصل الرابع: الجِمال في عصور العالم الإسلامي الوسطى.

الفصل الخامس: جمال الحيوان: الأدب والفن.

الفصل السادس: دور الجَمَل في التاريخ.

الفصل السابع: جمل الحداثة.



وقد تناولت المقدمة نبذة أولية عن الجمل، وأهميته في التاريخ الطبيعي للبشرية، بنوعيه المعروفين: الجَمَل ذو السنام الواحد أو الجَمَل العربي (Dromedary)، والجَمَل ذو السنامين المنتشر في أواسط آسيا (Bactrian)..، ويرى الكاتب أنه من المفيد - للتمييز بين الجَملين - أن نفكر في الحرف D الخاص بالجَمَل العربي وهو مقلوب على جانبه مشكِّلًا سنامًا واحدًا، بينما الحرف B وهو مقلوب على جانبه يشكل رمز السنامين.



بينما تناوَل فصل "الفسيولوجيا والسيكولوجيا" نبذة تعريفية بالجمال، وسلالاتها، وأنواعها المتبقية، ومدى الصفات التي تتشارك فيها حياتيًّا، وأهم سماتها الجسدية والتكوينية التي تميِّزها عن غيرها من الحيوانات، وما تتغذى عليه، وصفاتها النفسية التي تشتهر بها من حيث: الصبر، وتحمُّلها للمشاق، والعناد في بعض الأحيان، وغرامها بالأصوات الجميلة، والشبق الجنسي الذي يصيبها في موسم التكاثر، كما تناول هذا الفصلُ تكاثرها، وكيفية توالدها.



بينما ألقى الكاتب الضوء في فصل "أسلاف الجمل" على التطور الطبيعي لسلالات الجَمَل القديمة الأسطورية، التي تعرَّض بعضُها للانقراض؛ حيث يرى الكاتب أن الجَمَل - كما أغلب سلالات الثدييات - مر بمراحل عديدة من التطور البيئي المتأثر بالتغيرات المناخية خلال العصور التاريخية التي مرَّت بها الأرض، والذي أدى إلى تركُّز أنواعه في شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا على وجه التحديد، ويعتقد الكاتب أن الجِمال ظهرت في أقدم أشكالها في أواخر العصر الإيوسيني، أي قبل 40 مليون عام تقريبًا.



أما فصل "الجَمَل العملي" فتناول نصائحَ عملية مفيدة من جانب أهل الخبرة في كيفية انتقاء جمل جيد خالٍ من العيوب، وشرائه، وكيف يمكن للإنسان العادي أن يمتطي جملًا دون أن يعاني من آلام البطن والمؤخرة من جراء حركة الجَمَل غير المتوازنة، وكذلك نصائح في كيفية التعامل مع الجمال بصفة عامة والسفر عبر الصحراء، كما تضمن بعض الوصفات لأكل لحم الجَمَل والاستفادة منه.



وتناوَل الفصل الرابع "الجمال في عصور العالم الإسلامي الوسطي" الجَمَل كموروث عربي قديم تداخَل في التراث العربي قبل الإسلام وبعده؛ حيث كثُر في أشعار أهل الجاهلية وصفُ الناقة، وسَيرها، وتشبيهها بطائر النعام، والافتتاح بها في فرائد أشعارهم وأشهرها، والتي تعرف بـ: "المعلَّقات"؛ حيث يبدأ الشاعر الجاهلي في التشبيب بناقته، ووصف جمالها وسيرها كتعبير عن الاعتزاز بها كأحد مفردات البيئة الصحراوية التي يعيش بها، ثم بعدها يبدأ في التغزُّل بمحبوبته، وذكر حاجته من قصيدته، ونلمح أيضًا ملامح الاهتمام بالإبل قبل الجاهلية في اتخاذها مهورًا للزواج، وفي سداد الدِّيَات والقسامات، وهو ما استمر بعد الإسلام أيضًا.. ويرى الكاتب أن الجَمَل "أصبح أيقونة العرب المسلمين المربين للإبل"، وكان له دور كبير في الفتوحات الإسلامية، ويورد الشاعرُ في هذا الفصل نبذة عن كيفية التعامل مع الإبل لغويًّا، ونداءات الرُّعاة لها، وبعض المصطلحات اللغوية التي تتعلق بتربية الجمال ورعايتها، وتعريف الرعاة لأنواعها وسلالاتها عمريًّا.



أما الفصل الخامس بعنوان "جَمال الوحش: الأدب والفن" فيبرز تداخل الجَمَل في الثقافات المختلفة التي عاش خلالها، وارتبط فيها بمفاهيمَ وفلسفات مختلفة اتَّسمت في بعض الأحيان بالنبالة والجَمال والحكمة، وفي بعضِها الآخر بالوحشية البدائية والغباء والانقياد الأعمى؛ حيث تناول الكاتب دور الأدب والفن في ذكر الجِمال والاحتفاء بها، من خلال ورودها في بعض القصص الشهيرة لكبار الأدباء، وكذلك في بعض اللوحات الفنية الشهيرة المتعلقة بالموضوعات الدينية من قصص الإنجيل والتوراة.



أما فصل "دور الجَمَل في التاريخ" فتناول بشكل خاص ولَعَ الإنسان التاريخي بامتطاء الجَمَل، والإشارة إليه، كما تناول ذِكر الجَمَل كحيوان تاريخي من خلال المصادر التاريخية، وعلى رأسها الكتب المقدسة؛ فقد ذكر الجَمَل في سفري التكوين والخروج بالتوراة، كما وردت إشارات إلى الجَمَل في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وتداخل الجَمَل في الفقه الإسلامي من خلال أحكام الزَّكوات والدِّيَات والقسامات.. وغيرها، كما تناول الكاتب دور الجَمَل في التواصل الحضاري بين الأمم القديمة عن طريق القوافل التجارية التي كانت تعتمد في حمولتها وعبورها المسافاتِ الطويلةَ القاسية على الجِمال، وتناول الكاتب هذا الدور التاريخي للجَمَل عبر قارات العالم المختلفة؛ حيث كان الجَمَل هو القاسم المشترك حضاريًّا عبر العصور في تواصل الجسور الحضارية والحياتية بين الشعوب المختلفة.



أما الفصل السابع الأخير "جمل الحداثة" فيتناول المشكلة التي نبَّه عليها كثير من علماء الحيوان في العصر الحديث، ألا وهي تناقص أعداد الجمال وسلالاتها بشكل يدعو للقلق والإحساس بالخطر؛ حيث نجحت الحضارة الحديثة في انزواء الجَمَل بعيدًا في فيافي الصحارى المجهولة بعد أن غزت سيارات الدفع الرباعي والطائرات الصحراء بدورها، ولم تعُدِ الجمالُ تمثِّل سوى حنين جميل للماضي أو التصاق فلكلوري بالموروث القديم، كما نراه في بعض دول الخليج التي ما زالت تحرص على إقامة سباقات "الهجن"، ومهرجانات الاستعراض بالجمال، وتتداول الإحصاءات البيئية أرقامًا مخيبة للآمال عن الأعداد الباقية من سلالات الجمال، وأماكن تمركزها، وما أسهم به القحطُ في الشرق الأوسط ومجاعات إفريقيا في انخفاض أعداد قطعان الجمال، وتعرُّضها للانقراض.



وقد وضَع الكاتب بنهاية كتابه سجلًا زمنيًّا مختصرًا بالتواريخ لأهم المعلومات التي أوردها في فصول كتابه حول الجمال وتاريخها الطبيعي والثقافي، ولم يَنْسَ الكاتب في ختام صفحات دراسته توجيه الشكر لكافة الأصدقاء والباحثين والمؤسسات والمنظمات البيئية الذين ساعدوه في إتمام هذا الكتاب، وساعدوا في إمداده بأي معلومات أو صور توضيحية حول حياة الجِمال وتاريخها.



ووضع الكاتب بختام الدراسة ثبتًا بالمراجع التي استقى منها معلوماتِ فصولِ كتابه المختلفة، لرجوع القارئ إليها إن أحَبَّ التوسع في القراءة في التاريخ الطبيعي أو الثقافي للجِمال، وأيضًا من باب توثيق معلوماته؛ حيث جاء الكتاب كدراسة علمية ذات حس أدبي مناسب لأذواق جميع القراء، وأيضًا أضاف الكاتب قائمة بالجمعيات والمواقع الإلكترونية التي تُعنى بحياةِ الجِمال ودراستها ورعايتها، من باب الفائدة والاهتمام.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Culture/0/63786...
Profile Image for Alyssa True.
73 reviews4 followers
September 8, 2019
CAMELS CAMELS CAMELS!

It's hard to find books about one particular subject for adults. The Animal series hopes to change that. I'm so glad they have one about my favorite animal.

This is all you want to know about camels. Camels now, historically, and fictionally. Photos and pictures of all kinds of camels doing all kinds of things. So many camel facts!

The tone of this book is rather uneven: at some points it's very scholarly and then Irwin will talk about a camel's "balls of shit." It also will probably not age well. Most things in 2010 should be the same about camels, but Irwin writes about current camel conditions that might not hold up in 2030 or 2035.

But I still loved it because it was such a comprehensive book on camels.
Profile Image for عمر نصرالله.
78 reviews5 followers
May 12, 2017
لم اتوقع بانني سوف اُعجب بهذا بتلك الدرجة

كتاب لطيف يتكلم عن الجمل في التاريخ ومن منظور نفسي وتطوري وتكلم ايضا من منظور شعوب العالم وعن بعض الاساطير والقصص والقصائد حول ذاك الحيوان

اتعبني قليلا من الناحية اللغوية ولكن لم أرى فيه صعوبة من ناحية الفهم (الكتاب لم يحمل لغة خاصة بمتخصصين علوم الاحياء) . ـ

-"تزدحم حاليا الارفف المخصصة للناريخ الطبيعي بكتب عن القطط والكلاب والخيل والنمور والحيتان وليس عن الجمال . ومن هنا ، جاء هذا الكتاب" . ـ

متحمس بأن أقرأ بقية السلسلة المتعلقة بالحيوانات الأخرى
Profile Image for Ahmed Hashim.
31 reviews
May 24, 2020
ثاني كتاب من سلسلة الحيوانات أُنهي مطالعته بعد نُسخة الغراب ، لكن هذهِ النُسخة التي تخص الجمل جميلة جداً من جميع نواحي الكتاب من حيث الصور التعريفية وغزارة المعلومات والتدرج بالتفاصيل و وضوح المقروء والمحتوى غير المُمل ... كانت إستراحة موفقة لي بعد قراءة الكتب العلمية وشيء من روايات الأدب الروسي نظراً لحجم الأوراق ذات الحجم المتوسط والصور التعرفية التي فيه .
Profile Image for Ahmed Sheera.
35 reviews
February 7, 2023
ثاني كتاب من سلسلة الحيوانات أُنهي مطالعته بعد نُسخة الغراب ، لكن هذهِ النُسخة التي تخص الجمل جميلة جداً من جميع نواحي الكتاب من حيث الصور التعريفية وغزارة المعلومات والتدرج بالتفاصيل و وضوح المقروء والمحتوى غير المُمل ... كانت إستراحة موفقة لي بعد قراءة الكتب العلمية وشيء من روايات الأدب الروسي نظراً لحجم الأوراق ذات الحجم المتوسط والصور التعرفية التي فيه.
Profile Image for | في المكتبة.
135 reviews8 followers
July 13, 2024
أحد أجزاء سلسلة الحيوانات الصادر عن دار كلمه
يتناول الكتاب كل ما يخص الجمل من الناحية التاريخية والعلمية والأدبية الكتاب جيد لقلة التأليف بشكل عام في هذا الباب لكني تمنيت لو كان الباحث عربياً لشاهدنا مزيد من العمق في الطرح ومزيداً من تفاصيل المواضيع المطروحه لإني متأكد من حجم المعلومات التي لم تذكر توازي ما تم ذكره هنا ..
Profile Image for Azad.
36 reviews1 follower
January 11, 2021
الفصل الاول يستحق القراءه، للأسف باقي الفصّول ماكانت بنفس المستوى
Profile Image for Tareq Ghanem.
180 reviews15 followers
September 8, 2014
الجمل علامة ولازمه العرب،وبرغم ذلك لم يكن اول ظهور للجمل علي الارض في الجزيرة العربية بل كان في أمريكا الشمالية منذو اكثر من250000 عام ق.م وهاجر في عصور لاحقه الي أمريكا الجنوبية والي اسيا عبر مضيق بيرنج ليظهر ببعد ذلك الجمل العربي 4000ق.م ويستأنس الجمل ذو السنامين 1000 سنه قبل الميلاد، كان للجمل اهميه قصوي في طريق الحرير الذي يربط بين الشرق الادني واوربا بالصين لتجارة الحرير، تمتعت اﻷبل بالعنايه عند العرب وكانت تمجد في اشعارهم، ذكرت اﻷبل في الكتب المقدسه ، ففي القرأن أمرت اياته الكريم في تأمل خلق الله في اﻷبل وذكرت مرار قصه ناقة صالح وفصيلها كأيه من ايات الله، وانكر القران ان يدخل الكفار الجنه كما لايستطيع ان يدخل الجمل في سم الخياط وفي العهد القديم والعهد الجديد ضرب نفس المثل ان الكفار لايستطيعون دخول ملكوت السموات كما لايستطيع الجمل ان يلج في المخيط، صاحبت الابل النسان في رحلاته بالصحراء فقطعت ازمنة مديده طريقها في رحلة الحج في اﻷرضي المقدسه ورحلات التجارة بالشتاء والصيف فيجزيرة العرب وللحرير شاقة اراضي اسيا الوعره وسهوبها السهله للوصول للصين، كانت الجمل سلاح اﻷنسان في حروبه فهزم الفرس الرومان في عهد كراسوس في حران بتركيا بعد استتخدامها لجمال مما اضطر بعده الإمبراطور الروماني ترجان ان يستخدم فيلقا لﻷبل، كانت الفتوحات العربيه كلها باﻷبل ودخل الرسول عليه الصلاة والسلام مكه ومن قبلها المدينة بناقته القصواء، وحمل اسم الجمل واقعه إسلامية مشهوره وهي موقعة الجمل دار القتال فيها حول الجمل الذي يحمل ام المؤمنين عائشه، دخلت الجمال اوربا بعد استيلاء العرب علي اﻷندلس وفي عام 1623 استخدم متنزه القديس جيمس في لندن مرعي لقطيع الجمال الملكي وليراه اﻷوربيين الجمال التي لم يشاهدها معظمهم في حياته من قبل، اما اليابانيون فلم يشاهدو الجمال الا لي عام1812، استردت امريكا الجمال العربيه في القرن التاسع عشر علي اساس تجريبي، وصورت الجمال اول مره في لوحات الفرييسكو بكنيسة سكروفيني في بادو، استوردت استراليا الجمال في ستينيات القرن التاسع علي نطاق واسع من القارة الهندية واستتوردت معها رعاة ابل افغان لتقوم بالنقل والتجارة وفي القرن العشرين بعد انتشار وسائل المواصلات لم يعد هناك حاجة اليها فاطلقت في البريه لتستوحش بعد ذلك وتتشرد وتقوم بغزو للمزارع وتدمرها مما جعل السلطات باستراليا ﻷصدار قانون سنة 1925بالقضاء علي اﻷبل، في العصور الحديثه استخدم اﻷنجليز في مصر سلاح الهجانه واستخدمت اﻷمانيا الجمال لغزو روسيا واستخدمت الجمال كسلاح فعال في الحرب العالمية الأولى ويقدر انه قتل 22812 جملا في هذه الحرب ووضع علي كورنيش فيكتوريا بلندن ذكري اعضاء الهجانه من البشر الذين لقوا حتفهم، عشق العرب اﻷبل ولم يتخلوا عنها في حين تخلي عنها العالم كله فمازالو يعتنون بها وينظمون بأستمرار سباقات الهجن التي كانوا من اجلها يستخدمون اطفال صغار كحداة لﻷبل يجلبونهم من بطريق غير شرعية من باكستان وأفغانستان وحدثت لهؤلاء اﻷطفال حوادث قتل كثيره اثناء سباقات الهجن مما ادي الي تجريم استخدام اﻷطفال واﻷن يستخدم ربوت صغير مكان هؤل الطفال، قامت أبوظبي بتنظيم اول سباق لجمال البل، وفي تركيا تقوم اغرب انواع المصارعة بين ذكور اﻷبل وفي الهند يقام سنويا اكبر سوق في العالم لبيع اﻷبل وتقام فيه مسابقة ﻷختيار ملك الجمال الذي يحمل اطول واكثف رموش!،! ،،،، كانت هذه هي الرحلة الممتعه مع هذا الكتاب الشيق للتاريخ الطبيعي والثقافي للجمل الذي وجد علي اﻷرض قبل اﻷنسان بملايين السنين وصحب اﻷنسان علي مر التاريخ في رحلاته وانتقالاته وحروبه وفرحه واحزانه فخلده اﻷنسان في أشعاره وادابه ولوحاته ومن قبل خلدته الكتب المقدسه، ذلك الجمل الذي مجده العرب واقام له الاحتفالات والمسابقات وقتل في استراليا وحبس في حدائق حيوان اوربا واهمله اﻷمريكان واتخذوه رمزا للسخرية ودليل علي التخلف والغباء، وتاجر فيه الهنود وانخفضت اعداده في صحراء افريقيا لقحطها وأخير حمل اسمه ﻷحد ماركات السجائر camel
Profile Image for Mishari.
231 reviews124 followers
August 3, 2016
كان الجمل منذ زمن طويل شريكًا لنا في الصحراء كان لنا أداة للتواصل و مصدرًا للغذاء و النسيج
فكان هو كل شئ في حياة السابقين حياة الأسلاف ، فهو كما يتبين لنا حيوان مهم بالنسبة إلينا و من المهم القراءة عنه

في كثير من الأوقات نرى الإبل رؤية سطحية فهي مجرد حيوانات رعوية لطيفة
لكن لم نعرف عن تاريخها الطبيعي أو الثقافي إلا القليل مما يقوله الرعاة
هذا الكتاب سيعرفك بتاريخ هذا الكائن اللطيف بشكل موجز و بسيط و ممتع
كأنك تجلس مع روح لجمل حكيم يروي في كلامه قصة أسلافه و تاريخهم و علاقتهم بالبشر

الكتاب ممتع كمتعة مقابلة جمل
Profile Image for Ryan Murdock.
Author 7 books46 followers
March 1, 2013
I thoroughly enjoyed reading this. I've done a number of expeditions by camel - both dromedary and Bactrian - and I consider myself fairly well versed in camel lore. But I learned a lot of fun new facts about camels from this book, and found some new source materials to look up. Highly recommended.
Profile Image for nadanera.
85 reviews5 followers
June 18, 2016
كتاب اجنبي مترجم يحتوي على معلومات عن الجمال
الكتاب يحكي قصة الرحالة الاجانب و تعاملهم مع الجمال
ومن ثم نظرة عن الجمال بطريقة تاريخية

وجهة نظري انه هذا الكتاب كتب من نظرة الاجانب الذين لم يكن لديهم خبرة عن الجمال فمعلوماتهم جدا ضئيلة لو كتب من وجهة نظر العرب لكان افضل
ايضا المعلومات جدا جدا جدا قديمة وخطة ومغلوطة خاصة عن تاريخنا العربي مع الجمال
لذلك لا انصح به
Profile Image for suleiman alrawhi.
192 reviews19 followers
February 7, 2016
كتاب ممتع وجميل
استمتعت حقيقة بالصور والرسومات والمنمنمات المتعلقة بالجمل وتاريخه مع رحلة يطوف بك الكاتب من خلاالها عبر التاريخ
مرورا بنشأة اسلاف الجمل و صفاته وطؤيقة التعامل معه والجمل في الادبيات القديمة والكتب السماوية والاشعار بالاضافة الى قصة الجمل في الاعمال الروائية والسينمائية
كتاب ممتع وخفيف وثري بالمعلومات المفيدة.
Profile Image for عبد الله القصير.
436 reviews90 followers
February 7, 2014
كتاب جاف! كُتب بلغة نصف علمية، موجه أساساً لغير العرب، لا انصح بقراءته إلا بحالة قيام حرب عالمية وأحرقت بسببها جميع الكتب ولم يبقى غيره ؛)

Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.