أحمد صلاح حماد هو شاعر وإعلامي مصري من جيل شعراء التسعينيات، التحق بعد حصوله على الثانوية العامة من دولة الكويت عام ١٩٩٠ بكلية الطب، لكن ميوله الإعلامية دفعته لتحويل مساره المهني إلى دراسة الإعلام بجامعة القاهرة، ويعمل الآن مستشارًا إعلاميا لإحدى الوكالات الإعلانية الطبية.
*حياته العملية: بدايته في العمل الإعلامي كانت مبكرة حيث عمل كمصمم رسوم متحركة وأخصائي مونتاج بين عامي ١٩٩٤- ١٩٩٦، ثم مخرج فني ومساعد مخرج بين عامي ١٩٩٧ - ٢٠٠٠، ثم بدأ في العمل كمخرج فني لوكالة إعلانية طبية مستفيدا من دراسته الطبية والإعلامية بين عامي ٢٠٠١ - ٢٠٠٨، ويعمل الآن كمستشار إنتاج إعلامي لوكالة طبية متعددة الجنسيات وشركة هندسية في مجال البترول ؛ وقد قام خلال تلك الفترة بكتابة وإخراج والإشراف على العشرات من الأفلام الدعائية والتسجيلية والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد.
*حياته الأدبية: بدأ كتابة الشعر عام ١٩٩١ بعد عودته لمصر، ودأب على نشر قصائده في مجلة نصف الدنيا الصادرة عن مؤسسة الأهرام، كما رأس اللجنة الثقافية للمؤتمر السنوي العلمي لكلية الطب جامعة عين شمس لثلاث سنوات متوالية أشرف فيها على إقامة العديد من الندوات الشعرية لكبار الشعراء بمصر، كما تم تكريمه في العديد من التظاهرات الثقافية في جامعات عين شمس والأزهر والقاهرة والعديد من المنتديات الثقافية والأندية الاجتماعية والرياضية. ثم انتقل للنشر الاكتروني حيث اشترك بقصائده في العديد من المنتديات الأدبية والعامة الشهيرة على شبكة الانترنت لعل أهمها الديفيدي العربي الذي تمتلكه شركة ياهو مكتوب ويعد أكبر المنتديات العربية العامة علي الإطلاق وكان صاحب أول ديوان إلكتروني ينشر في المنتدى هو ديوان (ثورة) عام ٢٠٠٥، تلاه نشر ديوانه الورقي الثاني (أريد امرأة) عام 2010، وله ديوانان ورقيان تحت الطبع ؛ (ثورة) بالعربية الفصحى، و(مرَّة زمان مُت) بالعامِّيَّة المصرية.
*في الموسيقى: له العديد من الأشعار بالعامية المصرية مغناة ؛ أشهرها أغنية النهار عن الانتفاضة الفلسطينية الثانية وأغنية شباب الورد على يوتيوب عن ثورة ٢٥ يناير.
*من مؤلفاته: رجل وامرأة 1998 ثورة 2005 أريد امرأة 2010 مرَّة زمان متّ2011
"تُرابٌ وماءٌ.. صنعنا منه الأوحالَ وبَرَأتَ منه الجَمالَ.. رَبِّي عفوكَ.. فَبِكَ عَرَفتُكَ."
إيه الجمال ده !! رائع فوق الوصف.
أحببت الإهداء.. تذكره لمدرسي اللغة العربية الذين مروا عليه طيلة حياته وامتنانه لهم كونهم علموه عشق هذه اللغة شئ مشرف حقيقةً. لغة الديوان عذبة.. والقصائد تُجبرك على الإلقاء والتفاعل معها. أحببت الجملة قبل كل قصيدة، وأحببت القصائد كلها. أربعة وثلاثون قصيدة كل واحدة أجمل من قرينتها.. حاولت كتابة أسماء القصائد التي راقت لي فوجدتني كتبت معظمهم.
تحدث بلسان المرأة تارة، وبلسان الرجل عن المرأة تارةً أخرى فأبدع في الحالتين.
أفضل ما قرأت من دواوين شعر حتى الآن، ومن أفضل ما قرأت في المطلق. يستحق الاقتناء.
**********
تعديل :- آخر جملة في مراجعتي السابقة هي (يستحق الاقتناء) أشكر مكتبة مصر العامة التي أتاحت لنا فرصة مطالعة ديوان عظيم كهذا. سيطر عليّ الديوان فترة من الوقت ليست باليسيرة.. أجبرني على إلقاء أغلب قصائده وتسجيلها حتى لا أنساها.
أحسست وكأني الفتاة المُعَذبة بفراق حبيبها ومعاملته السيئة لها، ومع ذلك تسامحه حتى طفح الكيل في (لمَ الآن جئت).
وكنت من يتحدَّث لها في (نيران الغضب) .. "ْثُورِي أُحِبُّكِ حِينَ يَعْلُوِكِ الغَضَبْ.. وَالوَجْهُ مُحْمَرٌّ كَمَا يُحْمَى الحَطَب".
وكنت أنا الـ(بسيطة) "بسيطةٌ.. هي كَالعناقيدِ الدَّوَالْ كَقَبضةِ اليدينِ للرَّمالْ كَشربةِ المياهْ لكنَّها.. بِدونِها.. لن تَمضيَ الحياهْ بسيطةٌ.. لكنَّ في بساطتِها المُحالْ"
كنت أنا المرأة التي صودِر حلمُها في (مصادرة حلم امرأة)
باختصار رأيت جزءًا مني في كلِ قصيدة، وأُسرت بلغته "السهل الممتنع." وقررت اقتناءه حال وصولي للقاهرة.
يوم الجمعة 30/1/2015 في أول زياراتي لمعرض القاهرة للكتاب، قصدت (دار ليلى) أول ما قصدتُ.. بحثت عن الديوان فلم أجده.. سألتُ عليه فقيل لي: -أريد امرأة آه.. هنجيبه بكرة. عُدتُ خالية الوفاض، فقد كُلِّل أول مسعى لي بالفشل، وساورني إحساس أن "هنجيبه بكرة" ما هي إلا كلمة تُقال فقط.
يوم الجمعة 6/2/2015 في زيارتي الثانية والأخيرة للمعرض، ذهبت ثانيةً للدار ووجدت الديوان. التقطتُ نُسختَين وأنا فَرِحة، فقد حصُلتُ على ما أبغي، ومن جهة أخرى وجدتُ ما سأهدي به صديقتي. :D -لو سمحت.. أخدت نسختين.. بكام؟ -لا ده من غير فلوس.. عشان الله يرحمه... *اتساع مفاجئ لحدقتيّ عيني* -الله يرحمه مين؟؟ -أحمد صلاح حمّاد.. الله يرحمه توفَّى السنة اللي فاتت.
لا أدري سبب صدمتي، فأنا لا أعرفه شخصيًا، ولم أقرأ له الكثير.. فقط ديوان شعريّ قرأته مصادفةً به أربعة وثلاثون قصيدة مكون من مئة وأربعين صفحة.. ليس بالشئ الكثير ليُخَلف ذاك الانطباع. فقط صُدِمت.. فأنا أعلم أنه صغير السن، وجدت صعوبةً في العثور على معلومات وصورة شخصية له على الشبكة العنكبوتية أثناء قراءتي للديوان.. حاولت الوصول لأي حساب شخصيٍّ له فلم أستطع. كان هناك بعض الغموض الذي يحيط بتلك الشخصية.. كنت في حالة تساؤل عقب قراءتي للديوان، كيف لهذه الموهبة الشابة الفذة ألا تكون مشهورة؟ كيف يتربَّع على عرش كتابة الشعر بعض الهُواة -حتى كلمة (هواة) كبيرة عليهم- في حين يختفي مثل تلك القامات خلف الأضواء؟
دعوت له بالرحمة وانصرفت بعد أن أبديت إعجابي الشديد بالديوان.
ثمَّة أشخاص يتركون فينا أثرًا لا يمكن محوه بسهولة، وهم لا يدرون. اكتبوا، فكما قال يوسف زيدان: "من يكتب لا يموت". واقرأوا هذا الديوان واهدوه لأحبائكم، وادعوا لمن سَطَره بقلمه بالرحمة، فهو بحاجة لدعواتكم الآن. :)
شكرًا محمد جلال. شكرًا مكتبة مصر العامة. شكرًا دار ليلى. شكرًا أحمد صلاح حمَّاد. كل الشكر لأولئك الذين يساهمون بشكل كبيرٍ في تشكيل ذواتنا وهم لا يدرون.
لكاتب لاول مرة اسمع عنه اندهشت من صغر سنه وروعة اسلوبه وكأنه في عمر نزار مثلا
ربما لم يرق لي العنوان كثيرا لكن احببت الغلاف جدا...واحببت من الكتاب انه كان هدية من صديق غالي جدا
يفاجئك الكاتب في بداية الكتاب باول قصيدة فوقها سطران فيهما خلاصة هذه القصيدة
ستجد نفسك تتمنى ان تنتهي كل قصيدة لتبدأ الجديدة فقط لتقرا هذان السطران في وجهة نظري كانوا اجمل من القصائد احيانا القصائد نفسها ابداع لا حدود له
اولا مواضيع القصائد اعجبتني ومنها كتير كان جديد وكمان لغة الكاتب مدهشة الحقيقة....المشاعر تحسها بتغمرك وانت بتقرا كل كلمة ديوان بلا عيوب في وجهة نظري
كانت صدمتي كبيرة عندما عرفت بموت الكاتب رحمه الله وادخله جناته بغير حساب
بعض الاقتباسات:
كان لا يلبث ان يلقاها ليودعها كي تلامس اصابعه اصابعها - الحب درس مدفوع الثمن لذا تجب الاستفادة منه - المراة التي لا تغضب منك لا تحبك - لكل داء دواء....إلا الهَرَمَ...لكن الحب يؤخره! - انا افكر....اذن...انا مهموم! - من لا يملك ... لا يفقد - لا تجعل حاجتك فيمن لا حاجة له فيك! -
اللغة راقية والأسلوب أكتر من راااااااااائع مش بزهق منه أبدا اللغة عربية فصحي وحقيقي تخليك تفتكر أد ايه لغتنا جميلة ومعبرة في كل المواقف أما عن الأفكار بقا فحدث ولا حرج فيه أفكار جديدة وحلوة جدا أنا بحب الكتاب ده
هكذا اختتم الشاعر أحمد صلاح حمّاد رحمه الله ولا وحشه فى قبره ديوانه الأكثر من رائع أريد امرأه استمتعت جدا باللغه القويه الجزله وبقدره الشاعر فى تطويع الكلمات وتركيبها لتصبح جملاً فديوان