كتاب شيق ولطيف تقرب فيه الكاتبة قصة الدكتور أحمد زويل للمراهقين، الملفت في رحلة حياة الدكتور زويل هو الجهد الكبير الذي ظل يبذله طوال مراحل حياته المختلفة، لم نلاحظ في سيرته كلاما عن ذكاء لامع أو نبوغ مبكر، بل كان طفلا مجتهدا من أسرة بسيطة، ثم شابا مكافحا، يضع أمامه الأهداف ثم يصر على تحقيقها، ويبذل مجهودا كبيرا في سبيل ذلك.
حتى بعد حصوله على نوبل لم يتوقف يوما عن البحث والعمل، وأعتقد أن صفة المثابرة وبذل الجهد هي أبرز ما يميز العظماء في كافة مجالات الحياة المختلفة.
"لقد منحني أبواي وفرة في الثقة والحب والأمان وهي القوى الأساسية في الحياة".
"زرعت مصر بذوري ومنحنتي أمريكا فرصة ".