"مبرمج.. توصل منذ عدة سنوات إلى تطبيق يمكّنه من العودة بالزمن، ومواكبة وقائع حدثت بالفعل، فمثلًا نراه يخوض رحلة لمقابلة نجيب محفوظ، ويصحبنا في أخرى لرؤية السندريلا، وثالثة، ورابعة، وخامسة.. كانت حياته هادئة نوعًا ما، إلى أن وقعت بين يديه رسالة مقتضبة من مجهول، تفيد برغبة صاحبها في الانتحار، دون الإفصاح عن هويته، أو حتى أي معلومات تشير إلى دوافعه، ليصحبنا بطلنا في رحلة أخرى، لكنها أكثر غرابة تلك المرة."
الفكرة العامة جيدة إلى حد كبير حتي جاء التنفيذ وقتلها... مبرمج شاب استطاع إبتكار آلة زمن عن طريق برمجة ومحاكاة التاريخ على برنامج حاسوبي عمل عليه. والآن وبعد محاولاته لتغيير بعض الوقائع كمحاولة إغتيال نجيب محفوظ وزيارته للسندريلا يوم مقتلها ولغز موت أسمهان، كلها حكايات جانبية لا تمت للحبكة بصلة غير الحشو. وتبعتها القصة الرئيسية التي تمثلت في رسالة إنتحار وجدت في إحدى شركات التوظيف الكبرى وتولى هو بمحض الصدفة حل لغز الرسالة. وما زاد الطين بله هي قصة الحب البالية التي امتزجت بخيوط الحكاية. الحبكة كانت حلقاتها هشة وضعيفة. السرد بالفصحي والحوار باللغة المصرية العامية وللأسف كان ركيكاً غير مفيد في بعض الأحيان. رغم أن الفكرة العامة مميزة إلا أن تنفيذها كان سيئاً ولم ينل إعجابي. وتقييمي لها أضعه كاملاً على الفكرة الرئيسية والغلاف..لا التنفيذ. كانت الرواية من النوع البسيط الخفيف جدا وهذا النوع لا يستهواني.
استمتعت بجد .. حسيت إني موجود مع طارق في كل مكان وكل تفصيلة في الرواية .. اسلوب سرد رائع وسهل .. أحداث متلاحقة .. الفكرة يمكن مكررة بس اتعملت بطريقة كويسة .. ٧ من ١٠
اخيرا بعد فترة غياب يرجع وائل لاشين برواية غريبة لكن سلسة وخفيفة وجميلة فكرة انك ممكن تغير القدر اللي حصل فالماضي وتوابعه وانك اما ترجع بالزمن تلائي ان افضل الخيارات هي اللي كان مُقدر لها حدوثها يمكن الفكرة اتكتبت واتعملت كمسلسلات وافلام بس طريقة عرضها هنا مختلفة وجميلة
رواية جيدة مسبوكة الأحداث سلسة السرد متناسقة خلا جزئية آلة الزمن ، فكيف تكون برنامج محاكاة ثم تكون حقيقية تأثر في مجرى الزمن بهذه الطريقة ، وإن كانت قائمة على انتقال الوعي فكيف يحصل كل هذا بهذه الطريقة ، قصور مخيف في ركيزة الرواية الأساسية ، ما عدا ذلك فالكاتب قلمه جيد ..