Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأندلس المفقود

Rate this book
القصيدة التي ننشرها اليوم قصة.. فقد كان الشاعر في مؤتمر برلماني دولي عقد في إسبانيا خلال شهر إبريل الماضي، وبعد انتهاء المؤتمر انطلق إلى الأندلس يزوره لأول مرة، وهناك رأى صوراً كثيرة من تلك الأيام الجميلة "الذاهبة" وهاجمته ذكريا الأمجاد العربية، وهزته آثار حضارتنا الدارسة في الأندلس فبدأ يكتب هذه القصيدة.. ثم عاد إلى السودان يخوض صراع النهار والليل ضد قوى التخلف والاستعمار.. وفجأة وقع عدوان 5 حزيران.. وكان ما كان.. واضطرمت شاعريته بالغضب يخالجه الأسى فأكمل هذه القصيدة التي تعتبر بحق إحدى روائع شيخنا الكبير.. قصيدة بدأها في إبريل بين آثار الأجداد في قرطبة وختمها منذ أيام بين آمال الأحفاد في الخرطوم..

30 pages

First published January 1, 1969

1 person is currently reading
60 people want to read

About the author

محمد أحمد محجوب

3 books32 followers
محمد أحمد محجوب ولد عام 1908م بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض وتخرج في كلية الهندسة بكلية غردون التذكارية عام 1929م ،كما نال الاجازة في الحقوق عام 1938م، عمل في مجال القضاء حتى استقال عام 1946م ، ليعمل بالمحاماة عام 1947م ثم انتخب عضواً بالجمعية التشريعية واستقال منها عام 1948م .تولى منصب وزارة الخارجية عام 1957م وفي حكومة أكتوبر تولى منصب وزارة الخارجية في عام 1964 م، وفي فترة الديمقراطية الثانية تولى منصب رئيس الوزراء عام 1967م ،وتولى المنصب مرة أخرى عام 1968م إلى جانب مهام وزير الخارجية .

من مؤلفاته مقالات في صحيفة النهضة وفي مجلة الفجر وكتاب (الحكومة المحلية) كما اشترك مع عبد الحليم محمد في كتاب (موت دنيا) له كتاب (نحو الغد) كما له كتاب (الديمقراطية في الميزان) باللغة الإنجليزية Democracy on Trial وله أشعار كثيرة وديوان(الأندلس المفقود) . توفي عام 1976م .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Asaad Alsayer.
19 reviews15 followers
February 17, 2016
حقاً المحجوب شخصية فذة لا تتكرر في التاريخ السوداني والعربي والأفريقي، كان المهندس والمحامي والسياسي والأديب، لم يكن فيها ضمن أنصاف المواهب بل كان مجيدا لكل ما يعمل ومبدعا لكل ما يكتب.
لشعره عذوبة سلسة تذكرنا بامهات القصائد العربية وخاصة شعر الأندلس كابن زيدون وغيرهم.
قصيدته هذه كتبها إبان توليه حقبة وزارة الخارجية وذلك ضمن زيارة لإسبانيا وزار خلالها الآثار الإسلامية هنالك فهاجت مشاعره شجنا وعذوبة فكتب لنا هذه الأبيات البديعة بمداد روحه واتتمائه.

نزلتُ شَطكِ، بعدَ البينِ ولهانا‎ فذقتُ فيكِ من التبريحِ‎ ‎ألوانا‎
وسِرتُ فيكِ، غريباً ضلَّ سامرُهُ‎ داراً وشوْقاً وأحباباً وإخوانا‎
فلا اللسانُ لسانُ العُرْب نَعْرِفُهُ‎ ولا الزمانُ كما كنّا وما كانا‎
ولا الخمائلُ تُشْجينا بلابِلُها‎ ولا النخيلُ، سقاهُ الطَّلُّ، يلقانا‎
ولا المساجدُ يسعى في مآذِنِها‎ مع العشيّاتِ صوتُ اللهِ رَيّانا‎
‎*****************************************
كم فارسٍ فيكِ أوْفى المجدَ شرعتَهُ‎ وأوردَ الخيلَ ودياناً‎ ‎وشطآنا‎
وشاد للعُرْبِ أمجاداً مؤثّلةً‎ دانتْ لسطوتِهِ الدنيا وما دَانا‎
وهَلْهلَ الشعرَ، زفزافاً مقَاطِعُهُ‎ وفجّرَ الروضَ: أطيافاً وألحانا‎
يسعى إلى اللهِ في محرابِهِ وَرِعاً‎ وللجمالِ يَمدُّ الروحَ قُربانا‎
لمَ يَبقَ منكِ: سوى ذكرى تُؤرّقُنا‎ وغيرُ دارِ هوىً أصْغتْ لنجوانا‎
‎*****************************************
أكادُ أسمعُ فيها همسَ واجفةٍ‎ من الرقيبِ، تَمنّى طيبَ‎ ‎لُقيانا‎
اللهُ أكبرُ هذا الحسنُ أعرِفُهُ‎ ريّانَ يضحكُ أعطافاً وأجفانا‎
أثار فِيَّ شُجوناً، كنتُ أكتمُها‎ عَفّاً وأذكرُ وادي النيل هَيْمانا‎
فللعيونِ جمالٌ سِحرُهُ قدَرٌ‎ وللقدودِ إباءٌ يفضحُ البانا‎
فتلك دَعْدٌ، سوادُ الشَعْرِ كلَّلها‎ أختي: لقيتُكِ بَعْدَ الهجرِ أزْمانا‎
أختي لقيتُكِ، لكنْ أيْنَ سامُرنا‎ في السالفاتِ ؟ فهذا البعدُ‎ ‎أشقانا‎
أختي لقيتُ: ولكنْ ليس تَعْرِفُني‎ فقد تباعدَ، بعد القُربِ حيَّانا‎
طُفنا بقرطبةَ الفيحاءَ نَسْألها‎ عن الجدودِ.. وعن آثارِ مَرْوانا‎
عن‎ ‎المساجد، قد طالت منائرُها‎ تُعانق السُحبَ تسبيحاً وعرفانا‎
وعن ملاعبَ‎ ‎كانتْ للهوى قُدُساً‎ وعن مسارحِ حُسنٍ كُنَّ بسْتانا‎
وعن حبيبٍ، يزِينُ‎ ‎التاجَ مِفْرقُهُ‎ والعِقدُ جال على النّهدين ظمآنا‎
أبو الوليد تَغَنّى في‎ ‎مرابِعِها‎ وأجَّجَ الشَوقَ: نيراناً وأشْجانا‎
لم يُنْسِه السجنُ أعطافاً‎ ‎مُرنَّحةً‎ ولا حبيباً بخمرِ الدَّلِّ نَشْوانا‎
فما تَغرّبَ، إلاّ عن‎ ‎ديارهمُ‎ والقلبُ ظلَّ بذاك الحبِّ ولهانا‎
فكم تَذكّرَ أيّامَ الهوى شَرِقاً‎ وكم تَذكّرَ: أعطافاً وأردانا‎
‎ قد هاجَ منه هوى ولادةٍ‎ ‎شَجَناً بَرْحاً وشوْقاً، وتغريداً وتَحْنانا

فأسْمَعَ الكونَ شِعْراً‎ ‎بالهوى عَطِراً‎ ولقّنَ الطيرَ شكواه فأشجانا‎
وعاشَ للحُسنِ يرعى الحسنَ في‎ ‎وَلَهٍ‎ وعاش للمجدِ يبني المجدَ ألوانا‎
تلكَ السماواتُ كُنّاها نُجمّلُها‎ بالحُبِّ حيناً وبالعلياء أحيانا‎ 
فرْدَوسُ مجدٍ أضاعَ الخَلْفُ رَوْعَتَهُ‎ من بعدِ ما كانَ للإسلامِ عنوانا‎
‎*****************************************
أبا الوليدِ أعِنِّي ضاعَ‎ ‎تالدُنا‎ وقد تَناوحَ أحجاراً وجُدرانا‎
هذي فلسطينُ كادتْ، والوغى دولٌ‎ تكونُ أندلساً أخرى وأحزانا‎
كنّا سُراةً تُخيف الكونَ وحدتُنا‎ واليومَ‎ ‎صرْنا لأهلِ الشركِ عُبدانا‎
نغدو على الذلِّ، أحزاباً مُفرَّقةً‎ ونحن كنّا‎ ‎لحزب اللهِ فرسانا‎
رماحُنا في جبين الشمسِ مُشرَعةٌ‎ والأرضُ كانت لخيلِ‎ ‎العُرب ميدانا‎
أبا الوليدِ، عَقَدْنا العزمَ أنّ لنا‎ في‎ ‎غَمرةِ الثأرِ ميعاداً وبرهانا‎
الجرحُ وحّدَنا، والثأرُ جَمّعنا‎ للنصر فيه‎ ‎إراداتٍ ووجدانا‎
لهفي على «القدسِ» في البأساء داميةً‎ نفديكِ يا قدسُ‎ ‎أرواحاً وأبدانا‎
سنجعل الأرضَ بركاناً نُفجّرهُ‎ في وجه باغٍ يراه اللهُ‎ ‎شيطانا‎
ويُنتسى العارُ في رأد الضحى فَنَرى‎ أنَّ العروبةَ تبني مجدَها‎ ‎الآنا
Profile Image for Wafa'a .
173 reviews15 followers
December 12, 2017


نزلت شطك بعد البين ولهانا... فذقت فيك من التبريح ألواناً
وسرت فيك غريباً ظل سامره ... داراً وشوقاٍ وأحباباً واخواناً
فلا اللسان لسان العرب نعرفه .. ولا الزمان كما كنا وما كانا
ولا الخمائل تشجينا بلابلها.. ولا النسيم سقاه الطل يلقانا
ولا المساجد يسعى في ماذنها .. مع العشيات صوت الله ريانا

قصيدة رائعة .. قرأتها منذ زمن طويل ..

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.