تم تجميها في كتاب بعد أن كانت مفرقة في أعداد مجلة حياة كنت أنتظر أن يحل .الشهر التالي بشوق لأستمتع بقراءتها لكن لظروف خاصة انقطعت نوير عن الكتابة وتم استبدال كتاباتها ب(عايزة أتجوز)كان استمتاعي أكبر بسواليف نوير لبساطتها وعدم تكلفها ربما لأنها كانت منوعة ومواضيعها مختلفة على عكس عايزه أتجوزالتي مللت منها .لتكرار نفس الفكرة
مذكرات وقصص قصيرة تحكيها نوير الفتاة المراهقة في ربيعها الخامس عشر، بأسلوب عفوي ساخر ممزوج بالعامية عن بعض المواقف التي حصلت لها.
*رأيي في الكتاب:* قصص تعيدنا لمرحلة المراهقة، وتذكر الماضي، وأفكار البنات في ذلك الزمن. في طيات بعض السطور بعض الرسائل التربوية الجيدة. الكتاب من إصدارات عام ٢٠٠٧ م.
🌠 *اقتباسات* 🔸إيه يادنيا... منذ متى صار السوق يحكمنا!! ومنذ متى أصبحنا نستحي من الحيا ونعده موضة عتيقة. 🔸علامة قبول العمل الصالح الاستمرار فيه والزيادة من الخير.
سواليف نوير أول صفحه كنت أقراءها من مجلة حياة تذكرني سواليف نوير بذكريات جميله جدا كيف كنت انتظر قرأت المجله بعد انتهاء بنات عمتي منها في بيت جدتي وكيف كانت تضحكنا لتشابه بعض المواقف التي تحدث معنا ومعها♡ كانت زاويه جميله من المجله تتميز بالعفويه و التلقائية والقصص المضحكه باللهجه العاميه .. وكانت سواليف نوير ومجلة حياة من أهم العوامل التي ساعدتني علی حب القراءة والاطلاع ..
كنت في سن المراهقه عندما تطرقت لقراءة الكتاب , كان حقاً شيقا ومنتاسب مع تفكيري في تلك اللحضه , لاكني اتوقع بأني لو قرأت الكتاب في هذه الفتره , لن احصل على نفس الجمال الذي انبعث في داخلي قبل 6 او 7 سنوات