130 صفحة قصيرة وشيقة عن حياة المخترع توماس إديسون بدءً بولادته في ولاية أوهايو الأمريكية, صفاته التي منها رأسه الكبير الذي أضحك الكثير منه, ومرورًا بطفولته المشاغبة, ودراسته التي لم يكملها في مقاعد المدرسة بل في مختبراته الخاصة التي مكنته بعد ذلك من تحقيق أعظم الإنجازات.
قراءة هذا الكتاب ليست مجرد لقاء مع أحد العباقرة, بل مكسب من تجاربه. فذات الصعوبات التي واجهها بزمنه, قد نواجهها الآن ومعرفتنا عن تعامله معها قد يساعدنا في تخطي مصاعبنا الخاصة. ساعة مع هذا الكتاب هو تلهمكم عمرًا كاملًا.