رواية تدور أحداثها في أفق شخصيات نسائية، وعلاقاتهن المثلية. سهام، ليال، نور، ميمي هن نساء الهام منصور وهن في معظمهن مثقفات وتلميذات وجامعيات ينفردن في قراءة واقعهن وتحليله، وقد يستغرق ذلك صفحات عديدة تخرج الرواية عن سكتها وتدخلها في تداعيات نفسية وتحليلية وعلى الرغم من مستواهن الجامعي والثقافي فإنهن يطرحن أنفسهن بجرأة، سحاقيات، وكل واحدة منهن تبحث عن شريكة لها، ويغدو التعبير عن مشاعرهن وعواطفهن لغة يفيض قاموسها بمفردات وجمل إنشائية، غالباً ما تبادلها المراهقات فيما بينهن، وهن محاولات التقارب التي يقمن بها بإتجاه بعضهن البعض، تسلك هذا المنحى وتسقط في لغة مباشرة، تتوسل التهديد والوعيد بفضح إحداهن، وإذا لم تستجب لها عاطفياًَ، على الملأ أمام الأساتذة وطلاب الجامعة وأخيراً فإن "أنا هي أنت"، تبرز بكثير من الجرأة والصراحة والعفوية مسألة تشكل هاجساً مرعباً عند كثيرات تضطرهن الظروف الإجتماعية والنفسية وحتى البيولوجية إلى علاقات مثلية، لا ترضي فيهن موضع الشبق وحسب، وإنما عطشهن إلى المستحيل يجسد شذوذهن وسلوكهن في الطريق المرتجى إلى أجسادهن وشهواتهن
إلهام منصور، أستاذة الفلسفة في الجامعة اللبنانية، والروائية الحاملة أفكار التحرر النسائي وقضاياه، وابنة البيت السياسي العريق، صدرت لها مجموعة من الروايات والدراسات الفلسفية التي تجعل منها صوتا نسائيا مميزا في الساحة الثقافية اللبنانية
أكثر من مجرد كتاب.. لا أردي كيف يجب أن أشعر تجاهه ، بل إنه يفقد معناه إذا ما حللنا كثيراً و لايفقد معناه أبداً بنفس الوقت.. طرحت الكاتبة مشاكل المثليات كما لو كانت منهن وأنا متأكدة من ذلك ، بدأت بالشخصية الرئيسة سهام و انتهت بأقل شخصية أهمية وهي والد سهام الذي أقدم على اغتصابها.. حزنت بسبب النهاية كم تمنيت لو انتهت بين ليال - تلك المثقفة الوحيدة التي تملك حبيبا ظاهريا اتصال بها مرة واحدة فقط ، تلك التي ترقص مع نساء وتدعي مسايرتهن برأي لا لكي تحصل منهن على لذة او متعة أو معرفة بل حالها كحال كل النساء لكي ترضي نفسها و تقنعها بأنها جذابة و هي صراحة مثلية و بكل معنى الكلمة- وبين سهام... أنا لن أستخدم وصفاً يدل على أن الكاتبة اختارت موضوعاً مثير للاهتام و جريء و.... بل أريد تهنئتها لقد شرحت أن التعتيم على المثليات الاناث أشد مما هو عليه بالنسبة للذكور فالذكور يبقون كذالك و الاناث فوق كل القضايا التي اتهموا بها و تركت كالندب عليهن لايحتجن ندبة أخرى... و طرحت أيضاً ذلك السؤال السخيف الذي يقول فيه "طبيعي " أو مستقيم التالي "أجربت مع رجل/فتاة ربما تستقيم ؟" و شرحت الأمر من ناحية روحية و جمالية و حب بحته و قالت أن الأمر يتحدى حدود الجسد و شرحت أن بعض النساء يشعرن عندما يتعلق الأمر بالجنس مع الرجال كأنهم مستودع لتفريغ قذارة الرجل فيه.. . لكني لم أفهم على سهام أبداً سبب عدم تركها منزلها و السكن لوحدها بعيداً عن أمها التي تزعجها دائما بالزواح... أنهيته بأربع ساعات مضتت دون أن أشعر أنا لست من المعجبين بالكتب الرومنسية لكن هذا الكتاب قنبلة بحد ذاته( ولن أغض النظر على كونه يطرح علاقات مثلييه ، لأنه طبيعي ) هوى كتاب رومنسي مليء بالآلم و المعاناة مع قليل من الحب و الكثير من الفلسفة و الشعر... نعم الشعر سهام فاشلة بكتابة الشعر...
I felt happy there's an Arabic modern novel about lesbian love but it's so goddamn disappointing as it captured those women who fall in love with women are like this because they either hate men or they're having a certain sickness and identity crisis. And the plot sucks.
انك تكتب عن قضيه مثيره للجدل ممكن تكون جرأة أو غباء لأننا كبشر فى مفاهيم تحس انها الفطره حتى لو مع الوقت اتغيرت شويه من قوانينها . فأنت بتلعب بالنار • بمعني الخير والشر أو الصواب والخطأ مش دايما فى اختلاف فى تميزهم يعنىالقتل خطيئه السرقه فى حاجات ثابته مع اختلاف الثقافات والديانات • بالنسبه للشذوذ حتى فى أوروبا بيحتقروه سيبك من الشو الإعلامي الواضح بتقبله . هما كمجتمع وأفراد كتير جدا منهم بيعترضوا ومش متقبلين انما القبول أن الدوله وسياستها بتحاول تستجيب لمطالب أو ضغوط جماعات متحكمه مش ضرورى يكون تبع حقوق الإنسان افتكر لما أمريكا اجازت الزواج المثلى وهولندا كتير فى بلجيكا ضحكوا هما مش هيعترضوا فى مظاهرات علشان اتعودوا مدام بعيد عن اى ضرر شخصي ليا . مش مشكله حتى لو كان فرد من عيلته. لما كانوا بيتكلموا عن حكم اسلامنا فى الشرب والخمر والعلاقات قبل الزواج كان يقولوا كنا زيكم من زمان وانتوا بعد فتره هتتغيروا المرعب أن دا الحقيقه ... احنا بنتغير ◇ اكبر دليل الروايه دى اقرت أن دا حريه واننا فى مجتمعنا بس دا إللى مشكله . يا سيدي بعيد عن النزعه الدينيه دا دايما تحس انوا مشكله فى اى مكان وثقافه حتى البطله انا هتفرج بس واحاول اشوف من بعيد واجرب بس خفيف . انا بحس بميل لا انا متماسكه وحاولت تفسر انوا ممكن يكون الشذوذ ترف أو احتياج لتعويض حرمان من صدمه . الموضوع منتشر فالعالم جدا جدا دا من قديم الازل . وخلى بالك أن أغلب قوم لوط كانوا كدا لدرجه انهم شافوهم هما إللى غلط ومش طبيعين. يعمي ممكن يجي علينا وقت ونبقى كدا ربنا يستر
بس المتاكد منه انوا مش صح ولا صح نتقبله بحجه انوا طبيعى وحريه شخصيه . دا مش طبيعي دا خارج عن الطبيعه الشعراوي كان بيقول انما لم تسطيع أن تقف مع الحق لا تصفق للباطل اه وايضا زوجه سيدنا لوط كانت طبيعيه انما كانت أوبن مايند مغندهاش مشكله مع الغلط وبسبب دا اتعاقبت
اما بالنسبه الروايه تحسها ضعيفه الموضوع مثيره بجد الروايه مفيهاش اى ألفاظ خارجه أو اى شئ الموضوع فقط تخيلت لو احمد مراد ولا علاء الأسواني أو المنسي قنديل كانوا ايه بدعوا كان نفسي تناقش وتبرز الموضوع اكثر وتعرض المشكله مش مره اصلى كرهت الرجاله بسبب والدي لا والمعلمه مالها مش فاهم اعتديت عليها ولا ايه . بجد الموضوع كبير إللى يشوف أحوالنا من ٢٠١١ يعرف احنا رايحيين ع فين ربنا يخرجنا منها ع خير
تفتقر لأبسط مقومات التكنينك القصصي ! تحشد المؤلفة معلومات نفسية وفلسفية تتعلق بهذا الموضوع وتدخلها إطارا حواريا, تشابه أسلوب الروايات القديمة الكلاسيكية فضلا عن مضمونها الذي لم أستسغه ولم تتوفق المؤلفة في عرضه أو معالجته (يظل رأيا شخصيا (
سعدت لوجود رواية تطرح موضوع مثلية -النساء تحديدًا- بطريقة بعيدة عن الموضوعية، تتحدث بلسانهن وتغوص في أفكارهن ومشاكلهن. واقعية. بسيطة وسلسة لدرجة أني أنهيتها كاملةً في جلسة واحدة فقط.
على عكس غالبية من قرأ، أرضتني النهاية إلى حد كبير جدًا لأنها غير متوقعة، لكنها كانت قصيرة وتفتقر للتفاصيل وهذا ما خفف من حدة المتعة. تمنيت لو غصنا قليلاً بعد في عقل بطلة الرواية (ليال).. لو كانت الأحداث أطول قليلاً أو أن بعض الأفكار التي طرحتها ليال كانت متشعبة أكثر.
رواية في فحواها تحمل فكرة. لكن الصفحات لم تسعف في توصيلها أو ربما فعلت
تستحق جزء آخر أقلها !
« أرفض أن أنجب أولادًا لا ينتمون لي، لا يحملون اسمي. ** وكأنّ الأم شاهد زور، كأنها وعاء لحضن الطفل فقط.. ** لكن هذا الواقع هو غير حقيقي وغير صادق، يعني أن الذكر يبني تأكيده وإثبات ذاته، على شك، وللخروج من الشك يحوله إلى يقين بإضفائه اسمًا على واقع غير واضح وغير يقيني. ** الأم هي الأم. لا مجال للبس والشك، أما الأب، فهناك مئة احتمال واحتمال ألّا يكون هو الأب الفعلي. فلماذا نرفع الاحتمال إلى موقع اليقين، ونلغي اليقين؟ ** لا ينقلب شيء، يأخذ الولد اسم الأم فقط. يعني أنه ينتسب إلى اليقين.. »
وعلي راي محمد هنيدي في فيلم مبروك ابوالعلمين حموده صفر. صفرررررررر ماذا اقول في تلك السيده. مؤلفه الكتاب ارحمينا وتحدثي في موضوع جاد لايمس كرامه النساء عفوا. لايناسب مجتمعنا لكل. مقام مقال يا طنط الهام وربنا يكرمني ومش اري. لكي كتب تانيه كاتبه ضعيفه جدا لاتقرأو تلك. العبث المقزز
قرائتي الأولى لمثل هذا النوع من الروايات الثلاث نجمات لأنها عالجت موضوع المثلية الجنسية من خلال رؤية تحررية تنظر إلى المثلية كحق من الحقوق الفردية التي لا يحق لأحد التدخل فيها
الى القليل من التفاصيل:
في الوقت الذي كنت منبهرة بهذا الإنفتاح و حرية التعبير , وجدت نفسي أتعثر في تفاصيل هذه الرواية. أعجبتني طريقة التعبير عن الحب , لم تكن مليئة بألفاظ وكلمات جنسية كما يفكر الكثير عندما يخطر على بالهم للوهلة الاولى أنها تتحدث عن " المثلية " و لكن ... ما اربكني هو إنقلاب وتغير القناعات المفاجئ الذي لم يكن منطقياً بالنسبة لي أفكار ليال , وتصرفاتها و تأرجحها بين الرفض و القبول . بالرغم من أنني وجدت شبهاً كبيراً بيني وبينها قربني كثيراً منها وتشاركني شهر ميلادي! و لكن هذا لا يلغي إستغرابي من نقلاتها الكلية الغير منطقية بالنسبة لي على الأقل سهام , وحبها لـ ليال , وهذا الكم من التناقض و النهاية !!! لم أجد لها تعليقاً حتى الآن .
لم أتقبلها كثيراً , هذه اولى رواياتي ل إلهام منصور . عل القادم أفضل
أول مرة أقرأ رواية تتحدث عن هذا الموضوع الشائك ، ألا وهو السحاق .. وأنا ��ست ضد إثارة المحرمات في رواية أو كتاب .. فإن السرقة إذا شاعت في مجتمع ما ستجد أقلام كُتابه تنبري للحديث عنها .. لعرض رؤيتهم ووضع معالجات قصصية تعبر عنها دون الشعور بأي مشكلة .. كذلك موضوعا الزنا أو الشذوذ قد يشيعان في مجتمع ما مثل غيرهما من الآفات ، وليس من الحكمة أن نغض الطرف عنهما دون كشف أو مواجهة.
هذا لا يعني أننا يجب أن نقبل كل ما يكتب .. فهنا نواجه ثلاث أنواع مختلفة من الكتابة هي: الأول يظهر القضية ويعريها ويضع لها العلاج المناسب. الثاني يكتفي بعرض المشكلة دون إبداء أي رأي ، ويترك للقارئ الحكم. الثالث يكتب عن هذه القضية دون إعتبارها آفة تستحق المواجهة ، و يدعمها ويروج لها.
تقييمي الشخصي يُبنى على أن النوع الأول جيد ومطلوب .. النوع الثاني لا بأس به .. النوع الثالث مرفوض .. وهذه الرواية تنتمي إلى النوع الأخير الذي يؤيد هذه الظاهرة بل ويروج لها ويدافع عنها !
الكتاب ناقش المثلية بطريقة موضوعية جداً خالية من الصفات النمطية المتعارف عليها عن المثلية و المثليين، فهو لم يمثل عشق للجسد و انما عشق للعقل و الروح. وجدت به أفكار فلسفية جميلة عن الحب عامة و ليس عن الحب المثلي فقط. لم تعجبني نهايته كثيراً و احسست انه ناقص نوعاً ما، كما انه لم يكن مثير للقراءة في بادئ الرواية .. و لكن ككل، كتاب جميل لا بأس به و أتمنى رؤية كتب أكثر عن الموضوع ..
كتابات سهام مضحكة فعلا...تبدو ساذجة الى أبعد الحدود, لا يعقل لشخص عايش الكثير من الأحداث المؤلمة أن يظل محتفظا بسذاجة أفكاره و رغباته..ليال شخصية مثيرة للإعجاب بالفعل، إنسانة مثقفة و عقلانية لا تتحكم فيها مشاعرها و نزواتها..ميمي إمرأة جاهلة، إنها كائن بدائي يعيش على الأكل و الشرب و الولاده و اشباع نزواتها ...الكتاب عبارة عن فوضى ، كل ما فيه فوضى،مشاعر و رغبات الشخصيات فوضوية الى أبعد الحدود، حالة البلد (لبنان)كارثية لدرجة أن القصف و اطلاق النار أصبح مشهدا مألوفا في الكتاب...و لا نتيجة لهذه الفوضى, فنهاية الكتاب تشبه كثيرا بدايته..ربما تقصد اكاتبة من ذلك أن مشكلة المثليين ستظل كما كانت اي ستظل تتخبط في الفوضى..
قرأت الرواية مرتين ، في المرة الاولى أعجبتني شخصية سهام ومحاولة تأقلمها مع الواقع المفروض عليها ، في المرة الثانية خلصت الى أن الرواية هذه ليست برواية ، نستطيع تسميتها "قصة" او " أقصوصة " لم تتغلغل شخصيات الرواية بعمق في قضية المثلية التي كانت محور حديث الرواية ، خاصة انها تعبر عن المثلية بين النساء وهو الأمرالأخطر ..
ما الذي تحاول الهام منصور ان توصله لنا..اعترف اني عجزت ثاني رواية اقرأها للكاتبة و اتوه في مفاهيم غريبة و شخصيات لم استطيع التعاطف معها ربما لأن الكاتبة في كلا الروايتين تركز على الطبقة المثقفة و صراعاتها اللفظية الحياة احيانا ابسط من كل هذا..لم أجدها مثيرة
Story-wise, this was an okay read. It follows three lesbian (or possibly bisexual) Lebanese women through roughly a year in the 1980s, exploring their relationships with each other as well as the impact the Civil War raging in the country at that time has on their lives.
Writing-wise, however, this was a very low quality read. First of all, the characters behaved increasingly errantly - brazen and self-assured one moment, then shy and plagued by doubts the next - there was not a single character who did not appear rather inconsistent. The much bigger problem, however, was the writing itself, which was very basic and often almost as dry as an instruction manual for the most boring gadget imaginable. Furthermore, in many passages the topics discussed were over-explained, especially when discussing matters of sexuality and sexual attraction, which made for tedious reading indeed.
Still, it is a nice and unprecedented contribution to literature on female homosexuality and lesbian desires in the Arabic Middle East, and though a bit bumpy at times, it didn't do a bad job addressing all of this, so I'd definitely recommend it for that alone - if you can ignore the bumpy writing.
Sinceramente non so perché non l'ho messo nei libri letti l'anno scorso bc i DID read it. multiple times even. Vabb comunque dato che lo sto traducendo tecnicamente lo sto rileggendo djdjdjd im loving it as much as the first time tho
رواية متوسطة من ناحية السرد، أقل جمالًا من ناحية الحبكة، سيئة من ناحية المضمون الأخلاقي، ففي النهاية تشعر بالتعاطف والتساهل مع السحاق، وبأنه شيئ طبيعي لا غضاضة فيه بل تروج له بوضوح، ... الأم ترسل ابنتها للتعليم الجامعي في فرنسا وحدها، لكنها تصعق ان لها صديقة وتود أن لها صديق !!، وتحاول الكاتبة اقناعك انها امرأة شرقية الحوار يتكرر ويتكرر بين الطالبة والاستاذة، ويتكرر ويتكرر بين الجارة وحبيبتها وثغرات أخرى كثيرة في البناء الروائي، فضلا عما ذكرته بخصوص المضمون
فكرة جرئية تدور في عالم المثليات بعيدة تماما عن النمطية السائدة والاحكام المسبقة عن كون المثلية باحثة عن متعة أو افراغ شهوة منزوعة من آي مشاعر أو عاطفة طالبة جامعية تقع في هوي دكتور جامعية في ذات الوقت التى تحاول جارة الدكتورة جذبها الى الدخول في علاقة معها علي خلفية من اجواء الحرب الاهلية اللبنانية جرائة الفكرة حد منها ضعف البناء الادابي وضعف اللغة المستخدمة ادبيا
مشكلة الرواية ليست موضوعها الشائك فى حد ذاته بل فى ضعف الكاتبة فى التعبير عنه ،، رواية مهلهة وضعيفة جداً وشخوصها بلا عمق تقريباً !! ويبدو ان الكاتبة استندت الى حساسية الموضوع المطروح فقط ظناً منها انه كفيل بتحقيق النجاح . ظني ان افضل من تناول هذا الموضوع برواية عميقة ومحكمة هي صبا محرز فى روايتها الجمبلة الآخرون.
روايه قمه فى الروعه تحمل الكتير والكتير من ما اخبئه فى داخلى .. لا اعرف متى انتهت وياليتها لم تنتهى .. الاحساس والدفئ فى هذه الروايه يجعلك تشعر به ذون اذنى تكلف .. ررررررررائعه جدا واتمنى ان اقرأ قريبا شيئآ بمستواها
رغم ان النهاية لم تكن بقوة ما توقعت ورغم ان الرواية يشوبها بعض الابتذال وينقصها الأهتمام بعنصر المكان لكنها تعتبر من اهم الروايات التي طرحت المثلية في المجتمعات العربية كما هي دون تحيزات و أضافات. كانت الكاتبة تناقش فلسفتها في هذا الأمر عبر شخصياتها كونها أستاذة فلسفة وحائزة على الدكتوراه فيها ، وهذا ساعدها وميز روايتها عن غيرها (معاصريها تحديداً). لقد اجادت صقل شخصية الأستاذة ليال حتى أصبحت هي محور الحكاية. أخذت دور الباحث والمحقق وبحثت في المشاعر (طبيعتها وأسبابها) وفسرتها بالحقائق لم تكتفي بأيضاح المثلية بل عَرّفت الBisexual و Free Spirit او Commitment_phobe . رواية سهلة السرد وإذا أردنا نقدها قلنا أنها تحتاج حدث واحد _لا أحداث_ قوي يجعلها رواية لا تنسى . لكن يبدو أن لإلهام رأيٌ آخر وربما هذا أسلوبها في السرد (بحثي ، حواري ، متوازن ) . جعلت شخصياتها أدوات لفلسفتها محاولة البقاء بعيدة عن الإيروتوكية والمفاهيم والمصطلحات المكررة وقريبة من الأسئلة والخبايا في الأجوبة. ربما نجحت في ذلك .