ربما سمعت عن الحالة صِفر، أتحدث عن الحالة التي تبدأ عندها متتالية قد لا يمكن كبح زمامها أبدًا. وهكذا كان القاتل صِفر، فبعد ارتكاب جريمته الأولى أصبح من المستحيل إيقاف مخططه.. إلَّا بقرار منه.. منه هو فقط.
رحلة القاتل صفر ♥️📚 اسم الكاتب : أحمد محمد علي عدد الصفحات :١٥٨
•واحدة من أغبي الأفعال هي تحدي من ليس لديه شئ ليخسره !
•تبدأ الرواية من تلك اللحظة التي يستعيد (حازم عبيد ) وعيه ليجد نفسه في السيارة مثبت بحزام الأمان ينتفض جسده بقوة عندي دوَّي صوت بوق القطار الذي يقترب منه بسرعة ،يحاول فتح السيارة ولكن بابها يأبي أن يستجيب بعد لحظات لم يعد يشعر بما حوله فقد أنقطعت صلته بالحياة بأبشع الأشكال .. ومن هنا تبدأ التحقيقات بشأن الحادث المروع الغريب التي يتولاها المُقدم (كامل الحسيني ) ليكشف حقيقة الحادث فبدأ التحقيق مع زوجته وكل الزملاء في الشركة حيث كان يعمل كمهندس تقنِّي ، ثم تأخذنا الرواية في تيار من الأحداث لقبل ثلاث سنوات لنتعرف علي أصل الحكاية . فما حقيقة هذا الحادث ؟ وهل هناك علاقة بين قتله وعمله في الشركة ؟ هل سيكون القاتل ممن حوله وعمل معهم ؟
•رواية جميلة ومشوقة فمنذ الصفحة الأولي وكانت في غاية الإثارة بالنسبة لي ،نهايتها وكشف القاتل أكثر ما أثار أعجابي وكسر جميع توقعاتي ،أسلوب الكاتب سلس وخفيف ،اللغة بالفصحي البسيطة ..أنصح بها لمحبي التشويق والجريمة .♥️📚
من تاني بتفاجئ بشخصية كامل الحسيني المرسوم بحرفية رهيبة هو و قداحته المعدنية اللي مش بيحب حد يلمسها غيره. مغامرته المرة دي مع متتالية من الجرائم و محاولات الإيقاع بأشخاص بدون مشاعر، المصالح عميتهم والنفوذ هو المُسيطر على علاقتهم ببعضهم البعض.
ويفاجئني أحمد علي بأن القاتل صفر مش لازم يكون محط الانظار بقوته او بشره، بل بالعكس؛ احذر دايمًا من الشخص اللي خارج الإطار.
السرد والحوار شهادتي فيهم مجروحة، محاولات الكاتب في التلميح لروايته السابقة "صفر واحد" كان شئ رائع.
استمتعت جدًا بالرحلة دي، و أتمنى المقدم كامل الحسيني يستمر شوية في الأعمال الجاية...تسلم ايديك يا مبدع.
الفكرة لطيفة و إنك تفضل لآخر الرواية مش عارف توصل للحل أو مش متاكد منه دي حاجة حلوة كنت متلخبطة شوية ف الأول من الأشخاص و الأدوار بعد كده ظبطت كمان الكاتب بيتطور و دي حاجة عظيمة
لا جريمة كاملة.... لكل قاتل مهما كان ماهراً ثغرة تقود الباحث إليه وكلما ازدادت جرائمه كثر خطئه وسهل الإيقاع به .
ابطال القصة لا ينتهون بنفس الشأن الذي بدأو به شيئ ما يغير دواخلهم ، يعصف بأفكارهم ، يستنزف عواطفهم يدفعهم لأن يكونوا أشخاص مختلفين.
إختلطت الطموحات بالطمع والقانون يقول "إذا خسر أي شخص فالموت هو اختياره الوحيد"
وشخص يبحث عن الحقيقة وأخر يسعي للإنتقام وكلاهما يدور في دوامة الزمن ....
لن تستطيع أثناء القراءة أن تحدد أيهما أوجد الأخر ،قبح النفس أستجلب قبح الأفعال ،أم قبح الأفعال تولد عنه نفس قبيحه ...
فتجد نفسك تتساءل الكثير .....
كيف لشخصية مهمشه تتحول الى شخصية صاحبة قرار؟ ماهو الزمن وكيف يؤثر على شخص لديه ذاكره فوتوغرافية ؟ حين تزداد الأمور تعقيداً كيف يظن ويتعامل كل شخص تجاه الأخر ؟ كيف تلاعب المؤلف بالخطوت الإرشادية التي قدمها بعد وقوع الجرائم ؟ والمفاتيح الخفية التى لا يفطنها إلا القاتل ؟ كيف تنقلب سنة الحياة مابين الجريمة والعقاب ؟ كيف يكون شكل الإنسان الخاضع لنفسه؟ وكيف يخسرها؟ كيف يمكن للإنسان أن يضع نفسه في مأزق المعاناة النفسية ويتحمل تلك المعاناة؟ وما الهدف ؟ كيف يسمح لنفسه بارتكاب تلك الجريمة ؟ تشكل الرواية أطراً متشعبه في ظل السرد الروائي وتستدرج خيال القارئ و تصوراته الذهنية والفكرية والتحليلية بالإضافة الى نسج خيوط الاحداث ووقائعها من المنظور السيكولوجي، الاجتماعي، الثقافي، النفسي
ومسك ختامها تنتهي بعدالة الحياة
يجسد الكاتب جميع شخصيات الرواية وانفعالاتهم وتداخلاتهم النفسيه من خلال الدوافع لارتكاب جريمة القتل . لابد من الخطأ فنحن بشر لكن خطأ الانسان في حق نفسه هو جريمة ايضا لا بد أن يعاقب عليها. #جريمة_القاتل_صفر #منشورات #منشورات_ايبيدي# أحمد_علي