قصة مجاهد الشاب الذي فقد هويته وقبض عليه عند قربه من انفجار مجاهد قروي الاصل , حيوي الروح , اراد ان يعيش حياة المدينة , لكي يعرف الحياة , هجر قريته , وصل مدينته , سرقت محفظته ,وضاعت هويته , حصل انفجار حال وصوله تم القبض عليه , طلبت الاجهزة الامنية بطاقة اثبات للهوية لكنه لم يجد هويته لانه تعرض للسرقة , تم احتجازه للتحقيق ,طالت الفترة التي لم تتوصل الاجهزة الامنية الى ادلة قاطعة ,وتعرض مجاهد الى معاناة حقيقية تحت ضعوط التحقيق التي لم يكن لها بداية او نهاية ,وفي السجن تعرف على اصحاب القضايا المختلفة التي تخالف النظام ,وعرف مصعبا ذلك الذي دعاه الى جماعة راية التوحيد ,وكان له ذلك ولكن الاجهزة الامنية ساومته في مقابل حريته وقبل الانتظام مع الاجهزة الامنية , وكان الشعار التجنيد عن طريق التمجيد ,واصبح مجاهد من دعاة الحركة ولكنه في واقعه من الاجهزة الامنية , ثم حدثت امور بين التجنيد والتمجيد ,وبين الحديث عن الاسلام والولاء للنظام , حتي وصل الصراع الداخلي الى مرحلة ذات انعطاف , فكانت رواية مجاهد.
بكالوريوس علوم جامعة الكويت 1975 – ماجستير علم النفس التربوي جامعة ولاية متشجان بالولايات المتحدة 1978 – ماجستير علم نفس الصدمات جامعة هيل بالمملكة المتحدة 1994 – دكتوراه علم النفس التربوي جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة 1982 – دكتوراه في الإدارة والقيادة بالمنظمات جامعة داندي بالمملكة المتحدة 2002 .
الرسالة الشخصية: تحرير الإنسان من عوائقه النفسية وتبصيره بإمكاناته الذاتية ليحقق غاياته الشخصية. المؤهلات العلمية: دكتوراه في علم النفس من جامعة اوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية 1982 دكتوراه في الإدارة من جامعة داندي- المملكة المتحدة 2001 ماجستير في علم النفس من جامعة ميشيجن- الولايات المتحدة الأمريكية 1979 ماجستير في مواجهة الأزمات الصعبة من جامعة هل- المملكة المتحدة 1998 باكلريوس كيمياء وجولوجيا من كلية العلوم- جامعة الكويت 1976
الخبرات العملية: صاحب أول مكتب إستشارات نفسية وتربوية في الكويت من 1984. دكتور في جامعة الكويت قسم علم النفس- عام 1982 وحتى عام 2004 رئيس مجلس أمناء مكتب الإنماء الإجتماعي- ديوان الأميري في دولة الكويت 1992 رئيس مجلس إدارة مجموعة إنجاز العالمية كبير مستارين شركة إنجاز للإستشارات والتدريب مدرب محترف في مجال التنمية الذاتية وتمكين القوة البشرية في مجال الإدارة الخبرات الإستثمارية السابقة رئيس مجلس إدارة التأمين التكالفلي- مملكة البحرين رئيس مجلس إدارة الإستثمار البترولي الخليجي- الكويت رئيس مجلس إدارة بيت الإستثمار العقاري رئيس مجلس إدارة إصدارات القابضة العقارية.
رواية مجاهد...رواية سهلة بسيطة..في حوالي ميتين(200) صفحة ... لا يستعرض فيها الكاتب عضلاته الأدبية كعادة أهل الرواية ..
لاتفتح الرواية ..إن كنت تبحث عن نص لغوي ..ومجازات وتشبيهات ... الرواية ...من الروايات التي تحوي الأدب ذي الأبعاد الرسالية ... (لذا لا تبحث عن لغة ..بل ابحث عن فكرة ) لاتفتحها ...لأنه لم تكتب لك البتة كتبت لشخص آخر ...من ؟ لا أدري
شخوص الرواية الأساسيون : (مجاهد+والشيخ مصعب+وضباط الشرط(س) +وزوجة مجاهد)
أحداث الرواية باختصار: شاب يريد الانتقال من حياة القرى إلى حياة التمدن حيث الترف ...يدخل السجن بلا ذنب ...وينتمي فيه لتيار لأن عقله فارغ وقلبه مضطرب ...يعيش في الرواية هذا الشباب حياة من التذبذب ما بين الإنتماء لجماعة تحلم بالمدينة الفاضلة ..وما بين العمل لجهاز مخابرات وطني .....للأسف حبري سينفد.(تعرف على باقي الأحداث بشرائك للرواية ^^ ) :P
عن الرواية : -الرواية يحلل فيها الدكتور بشير بصفته أكاديمي نفسي (حالة الشاب الغير منتمي النفسية +حالة رواد السجون النفسية+حالة الحالمين بالمدينة الفاضلة النفسية+حالة رجال الشرطة النفسية ) -الرواية تحليل نفسي بحت ..مع قليل من الرسائل الحياتية الخفية من المستمدة من تجربة الكاتب الحياتية ...بحكم أنه تعرض للظلم والسجن من قبل الغزو الصدامي العدواني على الكويت ...وكذلك معاشرته للشباب الحالم بالمدينة الفاضلة
-من خلال الرواية وأحداثها وتقلباتها وشخوصها يشرح الكاتب كيفية تشكل الصور الذهنية في عقولنا ؟ومدى أثرها على سلوكنا؟ وهل للمحيط الخارجي أثر في تحديد اختياراتنا ..أم أن الواقع ما توقعناه وأوجدناه بعد ذلك ؟ كيف يتم تثبيت الصورة الذهنية ؟ وماهو سبب ثباتها ووضوحها؟
-يدعو الكاتب في روايته من خلال ما قاله على لسان مصعب ( أن نركز على دائرة الاختيار ...لا الاقدار )
-النهاية ؟ مفتوحة ... مفتوحة واااااااااايد ....مفتوحة بشكل مؤلم فعلاً... حيث الهروب من السجن للبلد تسمى (جمالستان )
هي مفتوحة هكذا ...ليشير الكاتب لمسألة معينة (تأمل وفكر قليلاً ) ...فهو بذلك يرمي لفكرة أساسية رااائعة ^^
الرواية كلغة وكأدب ( أبسط من البسيط ) ...تلك البساطة تؤلم البعض ... وتريح البعض ... بالنسبة لي لم تروني إلاقليلاً ..في سياقات قصير... كمثل استغلال الكاتب للترادف في كلمة هوية (لثلاث معاني مختلفة) ووظفها لخدمة فكرته الرئيسية .
مدارات السرد ل د.عمرو سعداوي ... كتاب ينقد فيه رواية مجاهد (ينصح باقتنائه ) كملحق للرواية