سينمائية وروائية وفنانة سورية درست الأدب الانجليزي ثم في
"ESRA""المدرسة العليا للفنون السمعيّة والبصريّة في باريس
عملت مخرجة مساعدة ومخرجة منفذة وعاملة سكريبت في عدد من
الأفلام السينمائية والأعمال التلفزيونية فكانت مع هيثم حقي في مسلسله
"ردم الأساطير" عام 2002، ومع يسري نصر الله في فيلمه "باب
الشمس" عام 2002/2003، ومع سمير ذكرى في فيلمه "علاقات عامة" عام 2005، ومع ريمون بطرس في فيلمه "حسيبة" عام
2006، مما أكسبها خبرة عملية مهمة، كتبت مجموعة من الروايات
منها "رائحة الموت"، "منزل الغياب"، "قصقص ورق"، ورواية
"لولو"التي نالت جائزة حنا مينا الأولى للرواية في سوريا عام 2003، قامت بإخراج فيلمين سينمائيين الأول "عبق مغادر" والثاني "تك تك" وهي كاتبة ومخرجة للمسلسل السوري "العبور" .. تقيم حالياً في مونتريال بكندا وتعمل على ماستر في السينما من جامعة كونكورديا
قرأتها قبل سنين طوال جداً؛ وبالكاد احتملت الصفحات الأولى، واعدت قرائتها-بظن لعلني ظلمتها، لكن فعلياً لم احتملها. الرواية من بدايتها مرت بخطوط ترابط سيئة جداً بين الأحداث والشخصيات، كذلك الوصف المبالغ فيه؛ بمعنى تمطيط وصف الشخصية "عهد" بأوصاف عديدة تشعر القارئ بالملل وتتصف بعدم التناغم بينها وبين الاوصاف الأخرى. وكذلك تداخل الرواة للأحداث؛ بدون إنذار مسبق قد يشعر القارئ بالتوهان والضياع وهو لا يعلم هل الكاتب هو الرواي أم الشخصية الأخرى؟. لا انصح به ابدأ.
رواية في حب زياد رحباني .. فهو الحاضر الغائب بين طيات هذه الاقاصيص
أيضًا عن الهوية والانتماء اللذان يبدوان هاجس إسبر منذ سطورها الأولى
▪️من هنا أعلن براءتي مني، ومن الهويات ولعناتها! أعلن براءتي من لبنانية زياد وإيليا، سورية عبير ومازن، وعراقية نجم! اعلن براءتي من مسبحية المسيحين وشيعية الشيعة، وإسلام المسلمين، أعلن براءتي من البشاعة والخوف، والانتماء لبلدان لا تريدنا، وهويات تجلدنا ، تلعننا، ترمي بنا على أرصفة مدنها كالشحاذين، أعلن براءتي، خلاصي من مخيلتي من تلفيقي من صدقي من كذبي ثم خوفا منكم وبحثا عن العفو أبرئ نفسي من كل ما كتبت
لم أُدرك حقيقة .. خط الأحداث الرئيسي في هذا الرواية , كل ما ألتقطته أنها كانت تتحدث عن علاقة ما .. لأستاذ في معهد الفنون مع المدعوة بـ "عهد" الفتاة الشابة صاحبة الأصول السورية التي أتت للمعهد العالي للفنون في بيروت لتقديم فيلم ما يعتبر كسيرة ذاتية لِـ "زياد الرحباني" . وقد كانت "عهد" بالنسبة لي كشخصية أكثر إثارة للإهتمام .. من شخصية ذاك الأستاذ وسيرته . الرواية تعاني بعض الشيء من خلل في الترابط بين الأحداث والمشاهد والصور , وهو الأمر الذي دفعني من الإنخراط في أجوائها . رغم أن لغتها جيدة .. لولا المواضع الكثيرة التي أتت باللهجة اللبنانية والشامية . حديث "عهد" كان بمثابة بهجة صغرى , وسط الخيبة الكبيرة التي وفرها هذا النص .. فبرغم من أن هذة الرواية قليلة الصفحات , إلا إنها ثقيلة على النفس بشكل لا يُصدق , مما جعلني أخذ كل هذا الوقت في إنهائها . أحببت الفصل ما قبل الأخير .. الذي تخلله الحديث عن مشروع فيلم بإشراف قناة المنار ولقاء الشخصية التي يدور حولها الفيلم "ذو القفار" الجندي في عسكر حزب الله . رغم ذلك يبقى النص ككل ضائعاً في إتجاهات عدة .