Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
الكتاب يحتوي علي 4 مسرحيات ، الأولي بعنوان حياة تحطمت و تحتل أكثر من نصف الكتاب بقليل ، تدور أحداثها عن المحامي شاهين وكيف تبدل به الحال و ما السبيل الذي اتخذه في مواجهة الحياة ، و برغم قسوة النهاية بعض الشئ لكني أشفقت علي هذه الشخصية كأني اشفق علي نفسي
المسرحية الثانية بعنوان الصندوق لم ترق لي كما أن بها و كما نقول ضرب من تحت لتحت لحواء أو الأنثي بشكل عام فيوجد توضيح مستتر لخبث حواء و إلي اي مدي قد تصل في الخيانة
المسرحية الثالثة بعنوان لكل مجتهد نصيب وهذه المسرحية مثلما أضحكتني أبكتني لأنه واقع أحيا فيه تخيل مسرحية منذ عام 1951 مازالت تصف حال العمل لدينا في مصر متي اجتهدت في عملك و أنجزته في مصر لن تجد جزاءا حسنا لهذا بل العكس الذي يحدث و متي أهملت عملك وخلقت العراقيل تلو العراقيل وتأخرت في إتمام عملك أصبحت من ذي الحظوة والسلطة و هبطت عليك المكافآت و الترقيات من حيث لا تدري ولا تحتسب ؛ حقا إن شر البلية ما يضحك
المسرحية الرابعة بعنوان دقت الساعة عن رجل مريض ينتظر الموت ، وهذه المسرحية - خاصة في هذه المجموعة المسرحية - يتضح فيها ولع توفيق الحكيم في النهايات التي يمكن أن نطلق عليها نهايات قدرية ، وهذه سمة مميزة لتوفيق الحكيم و إن كانت تظهر في القصص القصيرة أكثر من المسرح
دوي الرصاصة الأخيرة في جسد شاهين لتبقى ذكرى من عيسوي زوج زيزي تشهد على ظلم المرأة الجامحة الطامعة بالمال . مسرحية مضحكة في القراءة مبكية في المضمون. تلقي الضوء على قضية هجر المرأة لزوجها للزواج من غني . وما له من أثر على تدمير الزوج. صاغها الحكيم بلغته وفكره وقلبه من منظور اجتماعي وقانوني رائع.