مصطفى الفقي سياسي مصري، من مواليد مركز المحمودية محافظة البحيرة في 14 نوفمبر 1944. درس بمدارس دمنهور الاعدادية والثانوية. حصل على بكالوريوس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة عام 1966. حصل على ماجستير الفلسفة في العلوم السياسية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية S.O.A.S ـ جامعة لندن 1974.وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1977. ثم التحق بالسلك الدبوماسي فعمل في سفارتى مصر ببريطانيا والهند. كما تم انتخابه عضوا بمجلس الشعب كعضو في الحزب الوطني الديمقراطي سابقا.
كلام موظف حكومى عند القومية العربيه والعروبة ودور عبد الناصر والوحدة الوطنية ..اسلوب ضعيف واستشهادات ضعيفه ...كتاب ممل رغم حبى لحوارات مصطفى الفقى وبرامجه التلفزيونية واعجابى بالكثير من ارائه الا ان الكتب اتى بمستوى ردئ
خلينى ابدأ ان الكتاب ده غريب. من ناحية هو مش بيسهب فى الشرح ومقتضب جدا كأنه مكتوب لشخص عارف، ومن ناحية تانية هو مليئ بالجمل الانشائية الفارغة من المعنى ومترتب كأنه كتاب مدرسى (ذكرنى جدا بالكتب المدرسية) انا لا ادرى لمن كتب هذا الكتاب ولكن،، الكتاب لايزال فيه الكثير من الافكار المهمة المقارنة البسيطة بين الحركات القومية العربية والمصرية، وتحول الحركة القومية المصرية من مصطفى كامل لسعد زغلول. هى بسيطة، لكن ممكن نبنى عليها من كتب اخرى متخصصة. دور العرب فى النهضة المصرية اللى دايما بتنسب للمصريين وبيتم تجاهل الكم اللى جه من سوريا ولبنان انا وجدت اجابة ليه المصريين مش متسقيين بالعروبة زى باقى الدول العربية. بل كمان، بعد حكم الأخوان، فهمت ليه المصريين معندهمش تطلعات لحكم إسلامى. عكس الكاتب، انا شايف ان قصية مصر والعروبة هتظل قضية مفتوحة طول ما مصر بتشتغل القضية ديه لمصلحتها بس للأغراض السياسية. الواقع ان الكاتب بيعترف على استحياء ازاى الجامعة العربية استفادت من خروج مقرها من القاهرة للمغرب العربى، ورغم كدا بينفى ان الجامعة هى محاولة مصرية للنفوذ السياسى-المصرى. تحليله للقضية الفلسطينية كمان مثير للأهتمام. إصراره على انها قضية عربية فقط، هو اصرار غريب. فى اعتقادى هى قضية انسانية وعالمية، لارتباط الفلسطينيين والصهوينية بالهولوكوست. غريب انه مش مستوعب ده. لاهى قضية عربية ولاهى قضية إسلامية. والحل الفلسطينى لن يكون عربيا او إسلاميا، لكن الحل هو دولة موحدة ديمقراطية تساوى بين اليهودى والفلسطينى، وليس حل عربى او إسلامى، وإنما حل إنسانى وعالمى. تحليله لانقسام الدول العربية تحليل عبقرى. مع انهيار الدولة العثمانية والبحث عن مظلة بدلية. وبعد أزمة الخليج. تاريخ طويل. لكن فى العصر الحالى بعد عقد من كتابة هذا الكتاب، بيتضح مدى دقة التحليل والتنبأ، وهو إدراك دول الخليج اهمية التحالف مع الغرب والولايات المتحدة واسرائيل وتجاهلهم التام لقضية فلسطين والعروبة. الكاتب بيحاول مرة تلو الاخرى تأكيد اهمية التحالف العربى لكن دون شرح كافى لهذه الاهمية، مع تأكيد – فى نفس ذات النفس – الاختلافات الجوهرية والتأسيسية لسياسات وتوجهات الدول العربية. الكتاب بيحمل تجديد الفكر القومى، وتحديداً الأمن القومى العربى، انطلاقا من ان هناك بالفعل محاولات لتحديد أمة عربية لابد لها من تأمين نفسها كوحدة. الإشكالية السياسية هنا، ان الاتوقراط العرب والأسر الحاكمة لا تنظر لمدى اتساع رقعتها الجغرافية بقدر ما تنظر إلى بقاءها فى السلطة، حتى لو كانت سلطة منقوصه او مزيفة. تقلص سوريا، لم يؤثر على حكم بشار، كما تلقص فلسطين لم يؤثر على حكم عباس. السلطة الحاكمة العربية ليست معنية بالحدود والامن الحدودى بقدر العناء بالقصور وحدود هذه القصور والقلاع. ولكن الكاتب بيطالب الأنظمة العربية ان تراجع نفسها، وهذا كان مضحك جدا. لكن ايضا ان متفق ان الأمن الوطنى هو الأمن القومى – انا فقط عندى شك فى مقدرة الأنظمة العربية على مراجعة نفسها.
الكتاب يتناول موضوع لا يختلف على اهميته اثنان .. وتقسيم الموضوعات ايضا جيد لكني لم اتفق مع الكاتب في كثير من ارائه وافكاره خاصة في رؤيته لبعض ممن ادعوا حمل لواء توحيد العرب او رأي الكاتب في الثورة العربية ودوافعها التي دافع عنها.
حقيقة كانت الرغبة في ادراك تعبيرات لغوية قوية و جديدة على مسامعي هي الدافع الأول وراء اختياري قراء هذا الكتاب وقد حقق جزءا كبيرا من الهدف المنشود من قراءته بيد انني استفدت الكثير من المعلومات و الفلسفات السياسية و التاريخية منهوفتح لي فاقا جديد في القراءة وفي اختيار نوعية الكتب التي أقرئها الذي أر فيه نقلة نوعية لاهتماماتي في المعرفة عامة و في القراء خاصة ..شكرا