غرب الجزائر ذلك الركن المشتعل في شمال افريقيا والذي سيحمل على عاتقة مهمة مقاومة المحتل الغاشم الذي دائما ما كان يتلقي النكبات من هذا الركن الشديد فكيف كان غرب الجزائر حجر عثرة في وجة المحتل..؟ وكيف تشكلت المقاومة هناك..؟ واين كانت عاصمتها...؟ ومن كان قائد المقاومة في تلك الانحاء..؟ ومن هم رفاقة..؟ وما هى الخطط والتكتيكات التى طبقها جيش المقاومة هناك..؟ وكيف حفرت بعض المدن هناك اسمها في التاريخ بحروف من ذهب يزداد بريقة كلما مرت علية السنون..؟ ويبقي السؤال الأهم هل يستطيع البارود دحر المقاومة ام يتغلب ايمان القلوب على كل أنواع الرصاص والقنابل والقذائف المدفعية لتظل راية الجهاد مرفوعة دائما...
توجستُ خيفةً قبل البدء بالكتاب؛ إذ لم يسبق لي أن قرأتُ لمحمد عبد الناصر من قبل، فخشيتُ أن يكون أسلوبه ركيكًا أمام موضوع تاريخي جهادي بالغ الأهمية، كما خفتُ أن يميل قلمه إلى التهوين أو التلطيف أو تمييع الجرائم الدينية الإبادية الصليبية التي ارتكبتها فرنسا في حقّ أهلنا المسلمين في الجزائر. ولكن محمد عبد الناصر كان على قدر المسؤولية؛ فقد وجدته كاتبًا موهوبًا في الرواية والسرد، أمينًا في نقل التاريخ ووضعه في قالبٍ روائي متماسك، أمينًا في رسم الأجواء التي سادت تلك الحقبة الدموية، وأمينًا في وضع المعركة ضمن سياقها الديني الصحيح، مع التأكيد على طبيعتها وحقيقتها.
وإن كان لديّ بعض الملاحظات السلبية البسيطة، فهي لا تستحق الذكر، ولا يمكن لأي عمل بشري أن يبلغ الكمال، لكنّ العمل في مجمله جيّد جدًّا ويستحق الثناء.
أحسنت يا محمد عبد الناصر… أحسنت. ولو كان في نظام التقييم على "غودريدز" خيار لنصف النجمة، لقيمته بأربع نجوم ونصف سأمضي في قراءة بقية أعمالك بإذن الله عز وجل.
ريفيو عن رواية المعركة الأخيرة الكاتب :محمد عبد الناصر عيد الصفحات :647 اللغة :الفصحى التصنيف :تاريخي ملحمة من تاربخ الجزائر (بلد المليون شهيد) تحكي عن الأمير عبدالقادر بن محي الدين المولود بقرية القيطنة الذي بايعه الناس من بعد والده الشيح محي الدين لتولي قيادة الجهاد ضد الإحتلال الفرنسي ومحاولته تأسيس دولة حديثة لمواجهة الإستعمار الفرنسي وبناء جيش قوي من خلال توحيد راية القبائل تحت لوائه والقضاء على المتمردين والمتعاونيين مع الفرنسيين وأيضا سك عملة تسمى المحمدية للمناطق التي تقع تحت ولاية الأمير. -يوضح الكاتب البشاعة التي كان يقوم بها المحتل الفرنسي وكمية المجازر التي قام بها ولكن مع التخفيف في سرد ذلك لأن الحقيقة أبشع بكثير _يوضح أيضا خيانة اليhود ومعاونة المحتل ضد الأمير في كذا موضع -يوضح خيانة بعض القبائل ومعاونتهم للمحتل وأيضا خيانة ملك المغرب للمقاومة وعدم تقديم الدعم . -الأمير عبدالقادر بطل مثل أبطال كثيرة غالبية الناس لاتعلم عنهم الكثير -الكاتب محمد عبدالناصر لديه مشروع وهو إعادة كتابة التاريخ الإسلامي في شكل روائي وصدر له أربع كتب قبل المعركة الأخيرة أسلوب الكاتب سلسل في القراءة لأنه يستخدم الفصحى البسيطة لأن برغم تجاوز صفحات الرواية الستمائة صفحة إلا أنني قرأتها في وقت قصير اتمنى للكاتب الأستمرار في مشروعه وعمل سلسلة طويلة
ملحمة تاريخية سردها أمير مراكش بعد انا تخطي ابواب دمشق لكن هذه المره من بلد المليون شهيد يحكي لنا كيف بشاب وهو الأمير عبد القادر بن محي الدين قاد مقاومه ضد اعتي قوات احتلال في ذلك الوقت وقاد المقاومه من غرب الجزائر وأذاق فرنسا الويلات حتي صح مضجع ملك فرنسا وأرسل ابنيه لمتابعه الحمله التي كانت ستكون تحرير لبلد إسلاميه وعربيه لولا الخيانه والمؤامرة التي حيكت من وراء ظهره تحكي كيف يكون القاده في مقدمه الصفوف حتي في التخطيطات والمعارك حتي وافق مرغما علي الاستسلام الذي حاز به تقدير كافه جنرالات فرنسا الخلاصه أن الإسلام بنا أو لغيرنا سينتصر فأما تكون مع الركب أو ترضي أن تكون تابعا لحريه غرب زائفه سقطت اقنعه فرنسا وندائتها بالحريه وهي من أح..تلت الجزائر لأكثر من قرن وربع قرن ولكن هناك شجن وفرح بالنصر ورجال لم نكن لتسمع عنهم خاضوا مع أميرهم ملحمة تتناولها الالسنه جيل بعد جيل إلي قيام الساعه وهناك لحن حزين دائما ما يفت في عضد الأمه وهو لحن الخيانه والخنوع روايه ممتعه وننتظر المزيد لا غالب إلا الله
في الجزائر في عام ١٨٣٢م تبدأ الرواية، تحت وطئة الاحتلال الفرنسي، خرج بطل الرواية الأمير عبدالقادر الجزائري، بعد أن رأي ما ألا إليه البلاد، وكيف عاث فيها المحتل الفساد؟ فعزم أن يكون هو بداية المقاومة، ومن بلدته اليقطنة بدأ، أخذ يعد العدة وأخذ يهرق فرنسا بجيشه المغوار، لكن وجد شوكة في ظهره اجهضت انتصاراته، كانت تلك الخيانة، وقتال القبائل لبعضها، والزواف الذي باعوا بلادهم للمحتل.
الرواية أحداثها متسارعة، بدأت من طور البداية، وتكوين الجيش، وما قابل الأمير من صعاب، وكيف بدأ في التغلب عليها، وأتت اللغة عربية فصحى، تتخللها بعض كلمات أهل الجزائر.
وتكفلت الرواية بالإجابة عن السؤال، ماذا هزم الأمير عبد القادر؟ لم يكن ضعفًا منه أو سوء تبدير، بل كان ذلك الداء الذي أصاب الأمة. اقتباسات - إذا رأيت الطريق على ما يرام فاعلم أنك في كمين.
- حين نسينا ديننا فقدنا حريتنا، فسلط الله علينا عدونا.
- قال الأجداد إذا تخلطت الأديان شد بدينك.
- إذا خفت كل المخاطرة فينبغي إلا تخشى من نصف المخاطرة.
- الهجوم خير وسيلة للنصر.
- من يحارب الجميع يخسر.
- لا تتركوا لهم أثرًا في تلك البلدة، فالأمر يثير الشجون والرغبة في الرجوع.
من أراد أن يطلع على سيرة الأمير، وأحوال الجزائر، ويعرف لما سميت الجزائر بلد المليون شهيد، فالرواية كفت ووفت.