الكتاب ده رائع جدا سيرة الشيخ الله يرحمه ولكن الجانب السياسي او الذي كان مع الساسة و من هولاء الساسة صاحب الطربش الثاني في صورة الغلاف(لا اقصد (النحاس (الكتاب الخامس من المشتريات معرض الكتاب 53) الكتاب رائع وللإمام مواقف رائعة معا هولاء
كتاب جميل جدا ,اجمل ما فيه انه كله ع لسان الشعرواى وانه عبارة عن حوار عادى ,لا فيه تكلف ولا تصنع من الكاتب ,الكتاب مش ممل ابدا ,خاصة اسلوب التشويق اللى عمله الكاتب وهو جعل كل فصل ع هيئة اسئلة فى بداية كل فصل ,,انا اعرف الشعرواى الداعية الاسلامى بس اول مرة فعلا اعرف الشعراوى الانسان بخفة دمه ببساطته وبرده علاقته بالسياسة سواء الاخوان او عبد الناصر او السادات ,,فعلا اللى مقراش الكتاب ده خسر كتيييييير
باين جداً في الكتاب إنه بيحب السادات وبيكره عبدالناصر لأنه بالع حاجات عجيبه للسادات وواقف لعبدالناصر على الواحده :D .. بس المحاور كان ممكن يطلع منه معلومات أكتر من كده
كتاب جميل، بيعرض مقتطفات جميلة من مسيرة الشيخ الشعرواي العمرية، من بداية رؤية خالة يوم مولده بالعصفور على المنبر لنهاية علاقته بالوزارة والسادات. عجبني جدااا موقف الشيخ من حسن البنا والإخوان، الفترة اللي فاتت المواقع الإخبارية ذكرت بعض الحقيقة إن الشيخ كتب اول مقال للإخوان، لكنها لم تذكر انفصاله ورأيه عنهم في النهاية، ودا حط الشيخ في موقف حرج. الكتاب مركز جدا على الناحية السياسية للشيخ وعلاقته مع السادات وبعد عن ملامح الشيخ الشخصية بشكل مباشر، ودا معرفش كويس ولا وحش، بس لإني بقيت اكره كل ما لهُ علاقة بالساسية فمحبتوش. المسلسل اللي اتعمل على قصة الشيخ جميل جداااا بردوا، لكن اللي ركز فيه المسلسل -شخصية الشيخ المتسامحه- غير الللي ركز فيه الكتاب -علاقة الشيخ بالسياسة- فنعتبرهم مكملين لبعض.
عرفت الكثير من المعلومات عن حياة شيخنا الجليل من هذا الكتاب الذي يعد مقابلة أو حوار صحفيًا مطولًا كان الشيخ الشعراوي مُدخنًا إلى أواخر أيامه وعلاقته الطيبة جدًا بالسادات والعكس مع عبدالناصر .. علاقته بالإخوان في بداية دعوة البنا ظنًا منه أنها دعوة دينية فقط وتركه لهم عندما علم أنها ليس دعوة دينية وإنما صراع سلطة وللسلطة " يحكي موقفًا كانوا يتحدثون فيه عن النحاس باشا والذي كان الشعراوي يحبه حبًا جمًا وكان البنا جالس في هذا الحوار ، فقال الشيخ الشعراوي أن أولى الناس بالتقدير من السياسيين هو النحاس فتفضل أحد الإخوة الأفاضل من الإخوان والذي رفض الشيخ أن يعلن عن اسمه قائلا أن هذا عدونا اللدود لأن له شعبيه كبيرة أما البقية فنبصق عليهم فيتفرقوا ، يومها ترك الشيخ الجماعة وهو الذي كتب لهم أول منشور "
كتاب جيّد ، أضاف إلي وأمتعني طريقة الحوار وسلاسته وتقسيم الكتاب لفصول صغيرة معنونة .. # فاكرة إن ابويا شاف الكتاب دا ع المكتب فقرا فيه بتاع نص ساعة كدا ، بابا أصلًا مالوش في القراءة غير الجرائد ..دي كانت أول مرة يمسك كتاب من كتبي ويقرأ ..بعدها كتاب "ثروت الخرباوي " قرأه كاملًا لكرههُ للإخوان عندما علم أنه معي