قرأته منذ سنوات، جميلة قصصه، لكني لاحظت غير مرة أن الكاتب يصعد في بناء القصة ويحمس القارئ حتى إذا وصلت إلى أوجها ختمها ختما متعجلا أو مغايرا لسياقها، ويشهد على هذا قصة المقامر (لا أذكر عنوانها)، حيث بدأت ممتازة وكان فيها تقلبات ثم اتخذت منحى غريبا لا يوازي في جودته ولا في طوله بدايتها.
القصتان اللتان أذكرهما حتى الآن قصة المقامر وقصة الفتاة التي في السيارة.