مجموعة قصصية تحتوى على 9 قصص اثنى عليها الكاتب الكبير بهاء طاهر ووصف كاتبها بانه لديه موهبه كبيرة على التشويق و الخيال يغلب عليها التشويق والرعب والاثارة تتغلغل داخل النفس البشرية لتكشف لنا عن بذور الخير والشر بداخلنا...
مجموعة قصص قصيرة, 9 قصص بالتحديد. بيكا-بوو /حرس الريس /أنا لم اقتل زوجتي /رأيت الشيطان /حلبة اللاقوانين /مسألة مبدأ /حارس الأمن /بنت عرعر /العجوز والجاروف. الأولى والأخيرة كانتا أفضل القصص أما البقية فكانت دون المستوى,الأسلوب لابأس به. لكن الأفكار لم تكن غريبة أو جديدة. قد اصنف القصة الأولى وربما الرابعة بالميتافيزيقيا أو ماوراء الطبيعة. عموما لابأس به.
مجموعة من القصص القصيرة، تمتاز بخفتها وسهولة لغتها .. لايوجد الكثير من التعقيد و " اللف والدوران" في تركيبتها، قصص تخبرنا عن حدث، شخصية .. والنهاية التي إما سنعرغها أوسنخمنها .. أالكتاب جميل جداً وخفيف، يصلح لرحلة طائرة أو أثناء إنتظار موعد ^^ جميل وأنصح به
الكتاب ككل يعتبر رائع ... القصة الأولى كانت رائعة جدا اجمل ما في الكتاب ككل .... لكن حسيتها ناقصة او محتاجة بعض التفسيرات لقدرات ملاك على الاقل ..... ومكنتش اعرف ان القصة لها جزء تاني ... منتظراه جدا .... اسلوب الكاتب بسيط جميل ومرعب في بعض الاحيان .... العناية بالتفاصيل واضحة جدا في الكتاب ... مجهود واضح .... في انتظار المزيد
ريفيو قديم من 2010 لم اكن قد تعثرت حينها بصفحة الكتاب بداية فالكتاب جذاب ويدل على موهبة حقيقية لصاحبه ولكنك تخرج منه باقتناع أن ايهاب مدحت موهوب يتعجل طريق الاحتراف لكن موهبته لم تنضجح بعد الكاتب موهوب لأنك تكمل القراءة بانجذاب حتى لو لم يعجبك العمل ولأن اسلوبه سلس وجميل وقدرته على خلق التعبيرات طبيعية
ينتظر النضج لكثرة العيوب في اعماله فالاسلوب رغم تميزه لكنك تصطدم فجأة ببضع سطور تشذ عما حولها وتختلف تماما عنه. سطور (أحمد خالدية ) جدا جدا كأنها كوبي وبيست من سفاري او ما وراء الطبيعة. اعجاب الكاتب وتاثره باحمد خالد توفيق (او ربما كاتب آخر يكتب بنفس الاسلوب) ليس عيبا, لكن المشكلة انه ليس منصهرا مع بقية اسلوب الكاتب التلقائي والجيد في حد ذاته فيظهر كنغمة نشاذ مزعجة
الكاتب يختار افكاره جيدا جدا وبطريقة مبتكرة, لكن قدرته على معالجة هذه الافكار في اطار القصة ليست قوية, الاحداث في عدد من قصصه مفككة وفاقدة للتركيز أستثني ثلالثة قصص هم بيكا بوو وفتاة عرعر ومسألة مبدا قصة حرس الرئيس رائعة أو بالاحرى كان يمكن ان تكون رائعة لولا الاطالة والتفكك والتفرع في المقابل مسألة مبدأ قصة سيئة في ظني من حيث الفكرة والمعالجة واعتمادها على تقنية المفاجأة مع افساد المفاجأة بالغموض لكنها قصة تحمل عناصر القصة وتركيزها الشخصيات النمطية خصوصا لضباط الشرطة مشكلة أخرى على الكاتب معالجتها. صراحة افسدت الكثير في قصة لم اقتل زوجتي القصة الرئيسية بيكا بووو متميزة جدا جدا. ضايقني عنوانها الذي هو عنوان الكتاب لكنها الرغبة في لفت انتباه القراء. ربما فضلت (استغماية- أو بخ) لكن الاسماء الاجنبية تبدو اشيك على ما يبدو القصة جميلة,. بها صراع مزدوج بين زوج يكره زوجته بسبب عيبه هو وزوجة مغلوبة تتسلى مع ملاك التي ربما لا تكون ملاك. بين فكرة اجتماعية جذابة وأحداث ما وراء طبيعية مشوقة تجذبك القصة حتى النهاية. هي اختيار موفق لبداية الكتاب ولتحميلها عبء نجاح الكتاب ككل, للاسف باستثناء فتاة عرعر لم توجد اخرى على نفس المستوى, بل تدهور الحال بقسوة في قصة رأيت الشيطان التي تحتاج من الكاتب لاعادتها من الألف للياء حفاظا على الفكرة واللب القوي الذي اراد وضعه فيها حرس الرئيس قصة مؤثرة للغاية, لكنها تحتاج تأني أفضل في الكتابة وربما تصبح بعدها من روائع القصص الحالي.
الكاتب يمتلك الادوات بوضوح يمتلك موهبة متميزة لكنه يحتاج لخبرة أكبر ونضج اكبر وتركيز اكبر ليجمع كل الادوات في كل القصص لا ان تحمل كل قصة اداة او اثنتين فحسب