لقد فوجئ العالم فجر السبت الموافق الثلاثين من ديسمبر (2006) صبيحة عيد الأضحى المبارك , وقبل صلاة العيد بنحو الساعة بأنباء إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين "69 عاماً" شنقا حتى الموت , رغم أن القوانين العراقية تحظر الإعدام في العطلات !!!
إن الحكومة العراقية انتهكت قدسية ورمزية مناسبة العيد وأقدمت على ما يبدو أنه انتقام من صدام , ولكنه في الحقيقة -حسبما يرى بعض المراقبين-انتقمت من مستقبل ووحدة العراق وصبت المزيد من الزيت على نار الفتنة الطائفية المستعرة بين سنة وشيعة العراق.
لم يكن صدام حسين ظاهرة عادية في الزمن العربي الراهن, ولن يكون إعدامه حدثا عابرا في مسيرة العراق وربما الأمة كلها , فهو حدث له ما بعده وقد بدأت أسطورة صدام ... ومن يدري ؟؟؟
وحّدت عقول الكثيرين حتى انك اصبحت اجب اليهم من ابائهم ,,, كنت قائد لكل العرب ولذلك خانك حكامها ,, ضاعت فلسطين من بعدك وضاع مستقبل الامم ,,, كنت رفيق عزتنا ,, بكينا على فراقك وما فائدة تلك الدموع ونحن ندخل من قتلك بيتنا وبلادنا ,,,اعدت المجد لوطن داسه الذل ,,, وقفت كالجبل الاشم وليس من طبع الجبال بأن تكون خوامدو ,,, رحمك الله يا صقرنا
سواء اكنت تتفق مع سياسية صدام حسين او تختلف معه.. يمكنك الإطلاع على هذا الكتاب لأنه يوجز بعض مشاهد من حياته كما يقدم لمحة تاريخية عن فترة حكمه ومحاكمته بعد إسقاطه من قبل النظام الأمريكي التي انتهت بإعدامه..
أنا واحد من الناس كان نفسي أعرف تاريخ صدام حسين .. أعرف كان بيفكر إزاي أو دماغه فيها إيه .. والكتاب وضحلي حاجات كتير جدا عنه و عن العراق بشكل عام ... اللي هيقراه هيستفاد وهيطلع بحاجة منه أكيد ...
وراء كواليس الحكم هنالك أناس سدل عليهم الستار، ولم نرى مايخفون، ولكن صدام حسين بالرغم من أخطائه الفادحة إلا أنه لا يمتلك هذه الشخصية المنافقة، هذا الكتاب رائع يذكر الأحداث بوضوعية وبإثبات التاريخ والمراجع
من المؤسف أن تستغل القيادة الأمريكية الظروف السياسية والمحن الطائفية في العراق لتشبع مطامعها وتحقق خططها النتنة. ستبقى هذه الحرب المفتعلة وصمة عار على جبين أمريكا . الكتاب -وإن كان كاتبه لا يتصف بالحيادية- قد أعطى بعض التوضيحات لما حصل منذ اعتقال صدام إلى إعدامه . لا بأس به
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للرئيس السابق لدولة العراق صدام حسين لا يبدو أن الكاتب محايدا في طرحه و لكن أنا كنت أبجل هذه الشخصية كأغلب العرب كنت صغيرة حين أشاهد محاكمته نظرتي للقضية كانت مثل البقية سطحية و لكن هذا الكاتب قدم لي العديد من المعلومات التي أجهلها مع بحث قمت به لمزيد التعمق في القضية و بالتالي كونت رأيا حول القضية. -- لم تكن المحاكمة عادلة - محكمة ظاهريا عراقية ولكنها بالأساس بأمر الاحتلال الأمريكي - لم يحاكم على المال العام ،مال العراقيين الذي تمتع به و أولاده و حاشيته في ترفهم و بذخهم - لم يحاكم على إستنزاف إقتصاد بلاده من خلال حرب الخليج الأولى و الثانية ؛لعدم رغبة الأطراف الخارجية التي أعانته بالعتاد في حربه كبريطانيا و أمريكا . - التركيز على قضية مذبحة للمواطنين الشيعة دون غيرهم لإثارة الفتنة الطائفية المتواصلة حتى الآن - عدم المحاكمة على قيامه بإنقلاب ضد النظام القانوني برئاسة عبد الكريم قاسم
دولة مثلها مثل الدول العربية قائمة على تمجيد الشخصيات و القادة و الفزع من فقدها و عند فقدها لغياب المؤسسات لان الديكتاتور طريقة حكمه هي جعل الدولة تتمثل فيه وحده و من دونه تضيع فتعطيه صلاحية الحكم مدى الحياة و توريث الحكم لمن يثق بهم كالأم التي تحكم سيطرتها على صغيرها و لا تطور من شخصيته ليكون قويا بدونها فينمو الطفل ضعيفا ساذجا و سهل الانقياد هذه خلاصة الشعوب العربية فعندما تفجرت الثورات احبوا الحرية و كرهوا القمع الذي كان و لكن ظنوا انهم سيعيشوا في رخاء و تتحقق مطالبهم في العمل و غيرها فأحسوا بالضياع كالطفل الذي عاش في ظل والدته التي عزلته و بعدها توفت فصار ضائعا ويحن لايامه معه لأنها كان توفر له كل شيء المصيبة عندنا نحن العرب نمجد الحكام لأننا ضعنا من دونهم لا نتحرك من دونهم في حين وظيفتهم الاساسية هي تسيير شؤون الرعية لا حصرهم في قمقم و تخويفهم من مايوجد خارجه المنهج السليم هو اننا ندرس الحكام نبرز الايجابيات و السلبيات في حكمهم نحاول صنع القائد الحقيقي في ظل تزوير التاريخ و جعل الديكتاوريين حكاما طيبين خسرناهم و نمارس عقدة الذنب و التأنيب الا منتهي لنفسنا. عرض بلده لخسائر بشرية و مادية بسبب تسرعه الغرور و حب السلطة و القوة و قلة الخبرة في السياسة ؛بما أنه قائد عسكري بالأساس ؛ جعلته يختار الحرب في كل أزمة تمر به كحربه على الكويت و ايران و المذابح التي شملت الاكراد و الشيعة نلاحظ أن الولايات المتحدة كانت في صفه في البدايات و ما راعنا اذ انقلبت عليه و أعدمته اخيرا لربما كانت تخطط لقتله مستقبلا و لكنها غذت غروره و حبه للقوة و السلطة المفاعل النووي الذي بناه اولا لم تعارض عليه و لكن بعدها صار ممنوعا صدام رجل قوي و استثناء وقتها و لكن كان ضحية نفسه و قراراته المتسرعة في سياسته و ثقته في الغرب كالولايات المتحدة التي انقلبت عليه أخيرا... بما أن الشعوب العربية عاطفية تأثرت بخطابات صدام الرنانة كرهه لأمريكا التي كانت صديقة يوما ما ... القضية الفلسطينية التي لم يقدم لها شيئا سوى الكلام (قصف إسرائيل بصاروخ سقط في الصحراء فقط لا غير) لعب على هذه الموجة حتى موته كي يتلاعب بالعقل الباطني للعرب و تسميتها شهيدا و جعله مقدسا بعض الاحيان ...صدام هو صندوق أمريكا الأسود الذي دبرت لتتخلص منه
في علامات إستفهام كتير في حياة هذه الشخصية كان نفسي الكتاب يجاوبني عليها بس للاسف الظاهر كتير من الاسرار دفنت معه ,وبغض النظر عن فترة حكمه والحروب اللي عملها كل هذا يغفر له بشي واحد ضربه لتل أبيب و إهتمامه بالقضية الفلسطينية فقط لا غير هذا هو جذبني فيه ومن اجله قرأت وبحت عنه
كتاب جيد، يطرح سيرورة صدام حسين كاملة منذ الصغر وحتى ما بعد وفاته. لم ارى انحياز كبير للكاتب رغم ان بعض الاحيان كان يميل لتعزيز الرئيس صدام حسين. اعجبني إلمام الكاتب بجميع نواحي القضية وما يدور حولها لم يكتفي بطرح تاريخ صدام الا و قد ذكر فترة احتجازة وما بعد وفاته وردود افعال الاقارب والعامة على اعدامه واعدام رفاقه. انصح بقرائته
كتاب جميل عن بداية النهاية لدى صدام حسين وجزء من تاريخه ووصوله للحكم الكتاب جميل يتحدث عن الوقائع منذ الغزو الأمريكي على بغداد وبداية مأساة العراق تفصيل ممل عن القضايا التي حوكم عليها صدام ومجريات المحكمة الهزلية التي جرت وبالوقائع يتحدث الكاتب في الفصل الاول عن صدام ما بين البداية والنهاية الفصل الثاني بداية النهاية الفصل الثالث شرح مفصل عن النهاية (الإعدام) الفصل الرابع ردود الأفعال على الإعدام الفصل الخامس ملف الصور
الكاتب لا يخفي تحيزه لصدام و لا يحاول حتى ، الكتاب يوجد فيه أخطاء و لكن لا بأس على الأقل الكتاب لا إطالة فيه و لا يوجد فيه معلومات مكررة و معادة كبعض الكتب الأخرى