اعتنى النقاد بتحديد معنى النسبية و بتوضيح الياتها معتمدين في ذلك بصفة عامة على المنهج التحليلي التاريخي. اما من الخارجج بضبط موقع هذا الابداع الثوري في عالم الفيزياء أو من الداخل بتتبع ميلاد هذا العلم و نشأته عند صاحبه. و نصبو بدورنا الى التعريف بمضمون هذه الثورة العلمية. لكننا سنستعمل لهذا الغرض منهجا استباطيا استكشافيا. و هذا لن يمنعنا طبعا من القيام بملاحظات تاريخية حسب ما يقتضيه المقام. كما نريد الاهتمام بنسبية اينشتاين من الناحية الفلسفية, لذلك سنبحث في المسألة من زاوية ما أسميناه بالتاريخ الفلسفي للعلم. و نقصد الانطلاق من الأصول لعقلنة المسار العلمي. و سنضبط أيضا نظرية المعرفة الملائمة للنسبية من وجهة نظرنا. يتعلق هذا الكتاب بالمعنى العلمي للنسبية و ببعدها الفلسفي. و سيكون من الصعب جدا بالنسبة الينا الفصل بينهما.
ربما لأني من عشاق الفيزياء استمتعت قليلاً بهذا الكتاب ، في حين أن الكتاب بعيد أراه عن عنوانه إذ كنت أعتقد بأن الماتب سيتطرق للفلسفة ولو بالقليل بينما كان فقط يعرض علماء الفيزياء ونظرياتهم الملتفة حول النسبية فقط .. اما ما علاقة الفلسفة بالفيزياء والنسبية فلم اجده في هذا الكتاب..
قرأت هذا الكتاب لِحاجة في نفسي، ولكن لم أعثر عليها! الكتاب علمي بحت، الجزء الفلسفي من النظرية النسبية يحتوي على كثير من المعلومات العلمية. ممل بعض الشئ.
لكن يحتاج مراجع كثيرة ، معلومات سابقة كثيرة و وقت طويل لقرائته حتى تستنفذ جُل مافيه ، الكتاب يذكر كم كبير من النظريات التي احتجت وقت خاصا لأبحث فيها و افهمها قبل ان اكمل قراءة هذا الكتاب ، الجزء الفلسفي كان فلسفي علمي بحت ، تاريخي ، و رياضي ، كان هناك تكرار ممل لبعض النقاط خاصة في الجزء الفلسفي ، اخطاء املائية كثيرة و التركيز على امور بدت خارج موضوع الكتاب .. لكنه راق لي ، كتاب مُسلي لعقل فيزيائي..
الكتاب جيّد بشكل عام، لكنه يتطلب جهد تصوّري -كعادة أغلب الكتب العلمية- ومعرفة كافية بالفيزياء. وأنصح به لأولئك الذين يريدون خارطة طريق إلى معرفة النظرية النسبية بشكل مفصّل فيما بعد. بمعنى أنه جيد كبداية إلى هذا العلم. والجزء المختص بالفلسفة من هذا الكتاب نوعًا ما بسيط ومفيد.