مُنىً إِن تَكُن حَقّاً تَكُن أَحسَنَ المُنى
وَإِلّا فَقَد عِشنا بِها زَمَناً رَغدا
مع كل خطوة بنخطوها في حياتنا, ومع كل حلم بنحققه بنفقد قدامها شئ غالي علينا ساعتها بنرجع نسأل نفسنا كان ايه الافضل لينا عدم تحقيق حلمنا والشيء ده يفضل موجود ولا العكس.
جَمَحَ الزَمانُ فَما لَذيذٌ خالِصٌ
مِمّا يَشوبُ وَلا سُرورٌ كامِلُ
المفارقة الجميلة إن قطار الدلتا اللي ذكره الكاتب سألت جدتي عليه واتفأجت أنها كانت بتركب فيه وهي مسافرة مع جدي من إحدى قري المحلة (تيرا) لحد ما توصل للمطرية عشان يلتحق جدي بالبحرية باعتبار إن جدي كان ضابط فيها أيام النكسة وخلال اكتوبر .