خيرى أحمد شلبى مواليد قرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ. رحل في صباح يوم الجمعة 9-9 2011، عن عمر يناهز ال73 عاماً. خيري شلبي كاتب وروائي مصري له سبعون كتاباً من أبرز أعماله مسلسل الوتد عن قصة بنفس الاسم قامت ببطولتها الفنانة المصرية الراحلة هدى سلطان في الدور الرئيسي "فاطمة تعلبة".
رائد الفانتازيا التاريخية في الرواية العربية المعاصرة، وتعد روايته رحلات الطرشجى الحلوجى عملا فريدا في بابها. كان من أوائل من كتبوا مايسمى الآن بالواقعية السحرية، ففى أدبه الروائى تتشخص المادة وتتحول إلى كائنات حية تعيش وتخضع لتغيرات وتؤثر وتتأثر، وتتحدث الأطيار والأشجار والحيوانات والحشرات وكل مايدب على الأرض، حيث يصل الواقع إلى مستوى الأسطورة، وتنزل الأسطورة إلى مستوى الواقع، ولكن القارئ يصدق مايقرأ ويتفاعل معه. على سبيل المثال روايته السنيورة وروايته بغلة العرش حيث يصل الواقع إلى تخوم الأسطورة، وتصل الأسطورة في الثانية إلى التحقق الواقعى الصرف، أما روايته الشطار فإنها غير مسبوقة وغير ملحوقة لسبب بسيط وهو أن الرواية من أولها إلى آخرها خمسمائة صفحة يرويها كلب، كلب يتعرف القارئ على شخصيته ويعايشه ويتابع رحلته الدرامية بشغف.
حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981. حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981. حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية "وكالة عطية" 1993. حاصل على الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للنفوق عام 2002. حاصل على جائزة ميدالية نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية "وكالة عطية" 2003. حاصل على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية "صهاريج اللؤلؤ" 2002. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005. رشحته مؤسسة "إمباسادورز" الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب. يرأس حاليا تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام). رئيس تحرير سلسلة : مكتبة الدراسات الشعبية (وزارة الثقافة).
من أشهر رواياته : السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد - وثانينا الكومى - وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، بالإضافة إلى صالح هيصة: قصة شخصية مثيرة للجدل من عموم الشعب المصري لها آرائها الخاصة في الحياة ونسف الأدمغة :عصابة تتاجر ببعض البقايا البشرية لكي تنتج أنواعاً أشد فتكاً من المخدرات زهرة الخشخاش: قصة شاب مصري من عائلة معروفة في منت.
اعلم يارعاك الله أنه إذا كان الجد نجيب محفوظ، طيب الله ثراه، هو صاحب الطريقة،وشيخ المقام في ساحة اﻹبداع اﻷدبى المصرى والعربى فلا شك عندى، في أن العم خيرى شلبى، رحمه الله رحمة واسعة، هو أحد كبار اﻷولياء على هذا الدرب ولربما كان حارسا أمينا على اﻹرث اﻹبداعى الهائل الذى راكمه جيل محفوظ والحكيم، وأنماه وأغناه جيل اﻷعمام خيرى شلبى ،والبهاء الطاهر، والرهيف إبراهيم أصلان وغيرهم..
***********
القراءة لخيرى شلبى تختلف عن غيره، لأسباب عديدة أبرزها ملحمية النص عند هذا الرجل فالراحل الكريم حكاء من الطراز الفريد انعكست ف نصوصه اﻹبداعية، خبراته الحياتية واﻹنسانية الفريدة التى تجمعت لديه نتاج حياة حافلة بالشقاء والمعاناة التى لا مزيد عليها
يضاف إلى ذلك أن الرجل جاء من بيئة ريفية خالصة ليحيا كغيره من المبدعين ف رحاب القاهرة لخصومها وأهلها سواء بسواء فتميز هو عن غيره باتساع فضاء تجربته اﻹبداعية إذ عبر بامتياز عن دقائق بيئته اﻷولى التى نشأ فيها وامتهن كثيرا من الحرف والمهن المهمة والمتواضعة في آن كالعمل كنفر ف جمع لطع القطن، خياطا، ونجارا إلخ إلى جانب إجادته التعبير بعد ذلك عن حياة المدينة من وجهة نظر مهمشيها وبسطائها، ملح اﻷرض وسكرها، وسكان مصر اﻷصليين من المهد إلى اللحد...
اﻷمر الذى حدا بالكثيرين، لإعتبار الرجل، نجيب محفوظ الريف المصرى وهو ماشهد به الجد نجيب نفسه، وما أقيمها وأعظمها من شهادة...
***********
بين يدينا هاهنا مجموعة قصصية جميلة تنطق لقطاتها ومشاهدها النثرية، بتفرد وخصوصية زاوية الرؤية عند خيرى شلبى لملامح البؤس الفاشى ف مصرنا المحروسة المتعوسة ومعالجته الخاصة للحظات كاشفة، ونفسيات مركبة، لنماذج من شخصيات عايشها وعاشت بداخله...
نلاحظ في عجالة تمكن الكاتب من ناصية الفصحى سردا ووصفا قدرته على نحت الصور واﻷخيلة بإزميل خاص به، لم يستخدمه أو يستعيره أحد من قبله،،،
قدرة الكاتب على النفاذ بنا، داخل دقائق نفسيات شخصياته البسيطة مظهرا، المعقدة سلوكا ومخبرا ما ينبئنا بجلاء بعمق تجربته، وحسه اﻹنسانى الرهيف،،،
***********
من القصص التى أعجبتنى، والتى تدلل على ما أسلفناه: ضرب الودع، قلب الشجرة، حصاد البؤس فتح المراجيل، التى كانت بمثابة إرهاصة لروايته الجميلة، منامات عم أحمد السماك عدل المسامير، التى تشير لما استقر ف لاوعى الكاتب من معاناة ذاتية أشرنا إليها وسمك مشوى عن مأساة الرحيل عنها، تلك البلاد التى تسكننا ومالنا على فراقها صبر ولا طاقة،،،
***********
إجمالا، وكنصيحة خالصة لوجه الله واﻹبداع، لا نريد لقاء لها جزاءا ولا شكورا تخسر كثيرا ياصديقى إن لم تقرأ لخيرى شلبى اﻵن أو بعد حين
فالرجل الذى أثرى المكتبة العربية بما يربو على الستين كتاب مابين روايات، وقصص، ودراسات عن المسرح، النقد اﻷدبى، الشعر العامى، والفولكلور الشعبى يستحق منا عناية واهتماما تليقان بمقام أديب
رشحته مؤسسة كندية معنية بشؤون اﻹبداع، مؤسسة السفراء، عام 2006 لنيل جائزة نوبل ف اﻵداب وهو مايعكس تقدير من يعرفون، فيفهمون، ويرشحون ، لقيمة الرجل ومكانته،،،
أخيرا وليس آخرا وهذه إستعارة من الصديق اﻷكبر بلال فضل حفظ الله له روحه الساخرة، لو قرأت للرجل، واستمتعت، وهو ما أضمنه لك برقبتى ولا أقل، فياريت ماتنسانيش وتدعيلى .
جميل أن تختم عام من القراءة بهذه المجموعة القصصية التي تجذب القارئ بكل ما لديها من قوة، رغم قصرها أحيانًا فالكثير الكثير سيحدث فيها مما يجعلك مستمتع للغاية، لها هذا العنوان الذي لا ينم عن الروعة و لكن الروعة كل الروعة في أسلوب كل قصة من المجموعة الذي ينقلك لعالم لا يشبه عالم القصة التي سبقتها أو ستليها، تتحدى مسمى الأفضلية فكلها ستكون في مفضلة ذاكرتك بعد قليل من قرائتها لأنها هادفة و مؤرِخة و تنقل لوعة معينة، ستبحث في بعضها - للأسف - عن مصير شخصية ما ولن يهدأ بالك، و ستبحث في أخرى عن - كمالة - حدث ما ولن يستقر فضولك مما يولد فيك قهر من نوع خاص ولكنه - هذا القهر- هو ما يجعلها ثابتة في ذاكرتك مهما تربص بها النسيان، لها هذا الجانب الإنساني الذي يعلو و يخفت إنسانياً بين شخصية و أخرى بحسب قربها أو بعدها عن عادات و تقاليد و قيم مجتمعها او بحسب تمسكها بحسّها الوطني من عدمه أو سيرها مع موجة السائد او تصديها لتلك الموجة.
تشعر بأن أشياء كثيرة تنقصك حين تقرأ لكاتب كبير، تشعر بالرثاء لحالك على غث كثير مَر، الشكر لجيل من الكتاب المصريين سطّروا شخصية شعب، و طباعه، و عنفوانه، بغير مداراة في قصص تحكي ثقافتنا، وعُقَدنا، ومكامن زهونا، وأصول خوفنا، شكرًا لك يا عمنا خيري يا برنس على قلمك المبدع، العمل عبارة عن قصص قصيرة، من الظلم أن أحكيَ عن واحدة واحدة عنها، كلهن أجمل من بعض، و سلامًا على كل قلم لا يخلو من جمال.
مجموعة من القصص القصيرة ، كلها أجمل من بعض 😻 وحقيقي قلم خيري شلبي ما شاء الله من أفضل الأقلام اللي ممكن الواحد يقرألها ، إبداع وسلاسة وانسيابية وعذوبة رهيبة.
و من مسببات البهجة أنى بعد فترة توقف عن القراءة رجعت مع استاذ كبير زي أستاذ خيري شلبي اللي كان ليا شرف القراءة له اول مره برائعته { الدساس } و اللي كل قصه منهم احلي من سابقتها و اكتر ما يميزهم او يميز اسلوب الكاتب هو السلاسه في الكتابة و حلاوة الأسترسال و التفنن في أدق التفاصيل البسيطة اللي خلتنى أشعر اني معايش لكثير من تلك القصص و اللي كان من أروعهم الدساس و ازاي ان الولد بيحلم بحاجات واقعية محدش يعرف عنها حاجه و كمان حصلت في الماضي البعيد ضرب الودع و العبرة من ان الكذب ملوش رجلين و أن من تفائل بشئ حدث له و من نبر في شئ حدث عليه فمن فال علي أمه بالموت فماتت و هي تحضر عزائها
سمك مشوي قصه بسيطه جعلتني ارغب في قراءة اي شئ عن السويس في ايام الحرب
و اكثر شئ اعجبني هو مدي تعلق الكاتب بالفلاحين و الناس البسطاء و هذا ما وضح في تفاصيل حصاد البؤس
أدركت أن المبدعين في وطني كثُر، وقد تعرفت بآخر اليوم :)
كنت أبحث في مكتبتي عن جديد أقرؤه لكاتب لم أقرأ له من قبل أو تقريبًا لم أقرأ له، فالتعارف الوحيد بيني وبين خيري شلبي كان من خلال "صحبة العشاق: رواد الكلمة والنغم" ورغم وقوعي حينها في غرام مع أسلوبه المتفرد السلس واستمتاعي بالعمل ووصفه "لرواد الكلمة والنغم" شعرت أني لم أعرف الكاتب بعد. لذا سريعًا ما وقع اختياري على العمل الوحيد الذي يحمل اسمه في مكتبتي: "الدساس"-مجموعة قصصية.
واكتشفت أني لم أكن قد اكتشفته في المرة الأولى، واستغرقني الكتاب والتهمتني صفحاته بدلًا من أن ألتهمها أنا بعيني وعقلي، إن لم يكن لحلاوة الكلمات-التي يتجلى فيها طغيان الريف وأهله على كاتبها-وبلاغة الأسلوب التي جمعت بين العامية والفصحى بين لغة الشارع ولغة المثقفين في براعة استثنائية، فلانفراد كل شخصية من شخصيات القصص عن الأخرى من "وجيه وهدان" إلى "عبد المحسن" رجل الليل إلى "نعناع" حارس الجبانة السبعيني الذي يحيا مع الموتى لكنه يتلذذ بحديث ملؤه العبث والغنج، ولتباين الأماكن والأحداث التي يمثل كل منها علامة في تاريخنا من "سمك مشوي" التي تجري في السويس في أعقاب النكسة، إلى "حصاد البؤس" التي ترسم صورة لحال أبناء الفلاحين إبان ثورة يوليو وصراعهم بين شخصيتي النفر أو الأجير الذي يعمل في الأرض ليحصل قوته يومه والطالب الذي يذهب إلى المدرسة لتحصيل العلم، فلا هم إلا هؤلاء ينتمون ولا إلى أولئك!
آلمتني قصة "قلب شجرة"، وانحلع قلبي مع قلب الفتى المعلق في سطح البيت ورأسه في الفضاء حتى الصباح، وآلمتني "الشفق" على قصرها، لكن "حصاد البؤس"كانت أكثرما ترك أثرًا في نفسي.
الاولى رسالة الحائط الرطيب تحكي حال مؤلف أغاني خالف الكل و كتب لاهل البلد أغاني "سوقية"طبعا بعد الشهرة وما يتبعها من حياة بذخ ما تلبث أن تتحول إلى فقر و الاخير والعجيب رسائل السماء على الحيطان و رسالة موت عبد الناصر بالاخص و الاختفاء الذاتي له في اللاشئ
الثانية الدساس االعرق دساس فعلا إزاي متأخدش بالها أن إبن حفيدها يشبه إبنها تماما والاغرب أنه يحلم بوقائع حقيقية
الثالثة ضرب الودع أمه ماتت من فرحتها بموتها وشكل العزاء و الناس اللي بتعزي !
الرابعة قلب الشجرة حاولت أف��م المغزي معرفش خالص
الخامسة فتح المجاديل لا أعرف ما هو الشعور عندما ابلغ الستين هل سأفكر في الموت مثله و أحلم به ولاجل ذلك عم أحمد إشترى طربة ملوكي إنما إيه .. تنام فيها تتصطل
السادسة عدل المسامير من القصص التى تؤثر في الفرد.. طفل شأنه مثل بقية الاطفال المستغلين في الحرف والمهن وما يلاقوه من معاملات سيئة
السابعة سمك مشوي قصة مؤثرة هي الاخرى عن مدينة السويس أيام النكسة وتحكي عن المهاجرين أيامها و كيف أن هناك ناس أصروا على البقاء ... الاب و جلس معه إبنه وكيف صنع السمك المشوي و القطط التى حاولت إلتهامه وكيف مات والده بقذائف النبالم المحرقة و الابن الذي فزع و لحق بإخوته وفي يده فرد حذاء والده هي قصة محزنة أعلم لكن تمنيت أن أعرف مصير السمك المشوي؟
الثامنة الشفق "كل شئ بأوان فليصبر قليلا كما صبر طويلا " أعتقد أني بالشكل ده مش هتجوز
التاسعة بذلة الاخر أعتقد أنه حاول ان يوصل لنا رسالة مفادها كل واحد عارف نفسه و يحاول أنه لا يتخطاها
العاشرة حصاد البؤس بؤس ما بعده بؤس حياة الفلاحين في مرحلة قبل الثورة و حتى بعدها و نظرة الاستعلاء لابناء الفلاحين حتى في المدارس حينما أصبح التعليم بالمجان فعلا أهم أنجازات الثورة في رأيي التليم المجاني و الاصلاح الزراعي و إن و إن تم إهمالها في الوقت الحالي
أحمد الله أنها مجموعة مفهومة على عكس أسباب للكي بالنار
قرأتها منذ فترة.. حاولت أن أتذكر أي شيء بخصوصها فلم أستطع... لذا رجعت لقراءتها مرة أخرى وعرفت لماذا لم أتذكر أي شيء.. المجموعة لا يوجد بها ما يستحق الذكر.. القصص القصيرة تكاد تشعر أنك قد قرأتها من قبل إن كنت عتيقًا في عالم شلبي... القصص أجدها أحيانًا لا تحمل أي فكرة... مثل قصة الدساس.. (لم أفهم لماذا هذه الطريقة الغريبة في سرد قصة الجدة.. لماذا لم يذكرها مباشرة بدلًا من أن نجد الحفيد الطفل يحلم بجده فيخبر جدته فتفسر الحلم بأنه ذكرياتها فتسرد قصتها.. "ودنك منين يا جحا؟") أو تحمل فكرة شديدة السماجة .. مثل رسالة الحائط الرطيب... (شلبي يكره عصر السادات كرهًا لا حد له ودائمًا ما يذكر في العديد من قصصه نفس "التيمة" الخاصة بأثرياء عصر السادات والحياة الإشتراكية الأكثر عدالة في عصر عبد الناصر.. هذه الفكرة التي كررها لدرجة الملل إن كنت قد قرأت له ما يكفي) وهناك قصص تجدها متجهة في اتجاه معين ثم تنحرف بشكل غير مفهوم في اتجاه آخر.. مثل ضرب الودع.. (في البداية نجد القصة تميل في اتجاه خيانة زوجية ثم فجأة تتحول إلى قصة فكاهية..) وهناك قصص أجدها تنتهي فجأة كأنها مبتورة أو لم يجد شلبي الوقت الكافي لإنهائها .. مثل حصاد البؤس.. (القصة لا تنتهي نهاية مفتوحة .. لكنها تنتهي بجملة شعرت وأنها مبتسرة تمامًا ولابد وأن هناك بقية في مكان ما)
القصة الوحيدة التي تقبلتها قليلًا كانت "سمك مشوي" .. وهى التي يصف فيها شلبي حال السويس أثناء التهجير.. أعجبتني لأنها تصف بشاعة الوحدة والعزلة في مدينة ميتة بشكل يجعلك تتعاطف مع ما حدث فيها.. و فيما عدا تلك القصة تقريبًا لا أذكر الكثير..
#مراجعات تحذير...ريفيو صادم انا لست من محبى المجموعات القصصية حتى لو كانت ل كبير الحكائين خيرى شلبى المجموعة لطيفة..ولكن مش احسن حاجة قراتها السنة دى عجبنى منها الدساس...عن فكرة الحلم الى بيعاصر تفاصيل حدث معين سمك نشوى...عن حرب السويس و وجعت لى قلبى جدا بدلة الأخر...عندما يبتسم الحظ اخيرا هل تكون ابتسامة فعلا؟؟؟ولا ابتسامة سخرية؟ حصاد البؤ...تعتبر اجمل قصة ف المجموعة دى روعة وبتوصف موسم حصاد القطن بشكل مبهر 3 نجوم لمجموعة قصصية عادية بلنسبة للى قرأته ل عمنا خيرى شلبى انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_40_لسنة_2019 #مجموعة_قصصية #خيرى_شلبى
خيري شلبي بيعرف يكتب عن كل حاجة عن القاهرة ووسط البلد وريش عن القري والفلاحين وجمع القطن وفقر وجهل الارياف عن السويس عم خيري كل كتاباته اقوي تعبير عن كل لحظات الهزيمة ف حياتنا كل خسارة هتلاقي خيري كتب عنها وشبهنا حتي لو بعيدة عننا
مجموعة من القصص القصيره يقدمها لنا العم خيري في اطار متناسق بديع المجموعه في المجمل قويه ولكن هذه القصص بالتحديد كانت الأقوي وهي رسائل الحائط الرطيب - الدساس - ضرب الودع - قلب الشجره - حصاد البؤس .
ربما يستمد خيري شلبي روعته- عندي- من قلمه السيال في الوصف المركب المتتابع الطريف. لديه قدرة على ترتيب الأوصاف وتصوير الأشياء بديعة. لغته فصيحة في تراكيبها لكنها ليست غريبة في ألأفاظها فهي مستمدة من واقعالحياة الريفية في الدلتا المصرية، وهي تذكرك دائما بأنه رغم أننا لنتكلم لعة عامية، فإن كثيرا من مفرداتنا لها أصول فصيحة أكثر من التي تستعمل في الصحف أو يستعملها المتحذلقون من الكتاب. ومع ذلك لا نستطيع القول أن كل لغته فصيحة فهو يستعمل خليطا من افصحى واعامية خاصة في الحوار. وخيري شلبي دائما يصور الريف المصري بحري، ويصور الانتقال من الملكية للجمهورية لكن من وجهة نظر شعبية وتأثر الناس بما حدث كما في آخر قصة. وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تستبعد من أعماله شيئين متعلقين بالناصرية أو فترة الستينات: مدحها ونقدها الساخر منها. في آن واحد تحس خيري شلبي فخورا بجيل الاستينات، ولم لا أليس هو منهم؟ وفخورا بما يمكن أن نسميه محاولة الاستقلال والتطوير التي ضلت الطريق، ولأنها ضلت، ولأنه استيقظ يوما من الوهم فهو يسخر مما كان يحدث كما تذكره، لكن سخريته هذه لا يراها كل أحد، فلن تراها إذا كنت ناصريا شديد التحيز لعبدالناصر واشتراكيته. ربما لو كنت أملت قراءتي في النظرية الأدبية وتلعمت مناهج النقد المتعددة الموجودة في كتاب "النظرية النقدية اليوم" (Critical Theory Today: A User-Friendly Guide) لتمكنت من كتابة مقال نقدي من وجهة النظر اليسارية. من أبدع أوصاف خيري شلبي "الحكاء"، ذلك لأن عنده قدرة على السرد تجعلك تشعر أنك في جلسة بلدي- على قهوة أو في غرزة- وجلس هو يحكي والناس تسمع كما لو أنه ينشدك موالا لأبي زيد الهلالي أو الزير سالم. وفي وقصصه هذه ومع استخدامه تقنية الرواواية بصيغة المتكلم ومعرفتك أنه من أصول ريفية وهو حكي عن الريف تحس أنه يحكي عن نفسه أو عن تجارب ريفية.
خيري شلبي ثانية وثالثة ورابعة ما أعظم هذا الروائي الفذ القدير، كيف لهذا الرجل بهذه القدرة على الحكاية والسرد. كلما قرأت له شيئًا جديدًا ازداد ولعي وعشقي لهذا الرجل، المحزن في الأمر أن روائيًا مثله لم يحصل على التقدير والاحترام الكافيين لروائي بقدره
(حكاء المهمشين) مازلت أصرّ في كل مرة أن ألقبه بهذا الوصف الذي يستحقه تمامًا وأن كان أقل فعلًا من قيمته، في كلّ قصة يستطيع أن يدخل نفسية الإنسان المصري البسيط وأن يُسجل كلّ ما يعتمر بداخله، يستطيع أن يجعل من أحداث يومه العادية رواية مكتملة الأركان وليس هذا فقد، بل تجد قصصه شاهد على عصر ما فتارة السادات وانفتاحه والذي كان يمقته أشد المقت مثل رسالة الحائط الرطيب، وتارة عبدالناصر وتحول حياة الفلاح إلى الاستصلاح الزراعي وما صاحبه من نهضة تعليمية، أو فيما سبق من عهود الفقر والعوز مثل ما جسده في حصاد البؤس. أشياء كثيرة يمكن أن تكتبها في ذكر مناقب خيري شلبي، حقيقةٍ ما أروع هذا الروائي الكبير
إجمالًا أن كان من النصح بد فيجب أن تقتني كلّ ما تقع عليه يدك سواء رواية أو كتاب أو مجموعة قصصية فقط لأنها معنونة باسم خيري شلبي
أول تجربة لى مع خيرى شلبى وليست الاخيرة بإذن الله الشئ المتجلى بشكل رائع ومثير للإعجاب السلاسة الرائعة فى الحكى والوصف وهذا لا ينفى ان اللغة كانت عالية ومتماسكة بشكل مثير للإنبهار وتشعر وكأنما خيرى شلبى يملك قلما سيالا من ذاته وكأنما خلق به تتدفق الكلمات والاوصاف والتعبيرات منه تدفقا تلقائيا لا تكلف فيه ....
في واقع الأمر وبعد انتهائي من ثاني تجربة لي مع الراحل خيري شلبي يراودني خليط ومزيج غريب من المشاعر المتضاربة يبرز من بينهم شعور بالندم والحسرة على هذة السنوات التي مضت بدون أن أعي لهذا الكاتب الروائي العظيم، فكانت أول تجربة مع رواية "بغلة العرش" التي ادخلتني لعالم هذا المُبدع وذكرتني بعوالم الخالد نجيب محفوظ وما ان أنهيتها حتى شرعت في قراءة "الدساس" وهي مجموعة قصصية مكونة من عشر قصص قصيرة أفضلهم في رأيّ هم (فتح المجاديل - عدل المسامير - سمك مشوي).. ولعمري لم أرى البساطة الممزوجة بعمق الكلمات في أسلوب أي كاتب آخر فأنت كقارئ أصبحت "تتبختر" ما بين ضمير المتكلم وضمير الغائب وما بين العامية والفصحى دون أن تتعرض للحظةِ توهان واحدة.. وكأن العم خيري قد ضرب بكل قواعد السرد المتعارف عليها عرض الحائط، ووضع قواعد أخرى للسرد تخصه هو فقط.. في هذة المجموعة القصصية يحملنا العم خيري شلبي على بساطه السحري لنجوب أماكن وأزمنه مختلفة ففي بادئ الأمر يهبط بنا في مدينة المحلة الكبرى لنعايش تجربة حلاق وشاعر نحيف القوام مهزول البدن يعايش حالة من حالات الميتافيزيقا الغريبة حيث يخيل له أو يستطيع ربما معرفة المستقبل والطالع عن طريق قراءة الاشكال التي خلّفها تساقط الطلاء الجيري عن الحائط، ثم يأخذنا البساط إلى زمن الأقطاعين والبشوات في الريف لنعايش ثلاث قصص أخريات، الأولى بطلتها سيدة عجوز قد جاوزت المائة عام من عمرها، والثانية بطلها قاطع طريق يسمى بعبد المحسن جاد الله، والثالثة بطلتها "شجرة جميز" أي والله كما أقول لك.. ما تكاد تندمج في الألفة والفقر الشديد المصاحبين للريف المصري في هذا الوقت حتى يطير بك البساط إلى القاهرة في الأحواش والحارات الأثرية المحيطة بمسجد قايتباي بالتحديد اما الزمان فهو على ما أظن في ثمانينات القرن الماضي حيث تتعرف على عم أحمد الذي جاوز الستون عاما وعلي نعناع الطُربي الذي يحكي لنا "الأستاذ" -الذي لم نعرف أسمه بعد- حكايتهما.. ومن ثم يرجع البساط السحري بنا للريف مرة أخرى لنرى الطفل المعلق في الهواء من ذيل جلبابه في قصة "عدل المسامير" التي أظن أن الكاتب قد عايشها شخصيا وإلا فما استطاع ان يصف لنا هذا الوصف البديع في قصة مكونة من خمس ورقات!!.. أما عن قصتي المفضلة بينهم فهي "سمك مشوي" التي تصف الوحدة والعزلة والتي كنت أقرأها وعيناي تدمع لما أراه في مخيلتي من مشاهد لجثث شهداءنا الذين قدوا نحبهم في القصف الذي تلا نكسة ٦٧ على مُدن الكنال وخاصة مدينة السويس التي تدور بها أحداث هذة القصة، هكذا يتبقى ثلاث قصص قرأتهم وما يدور بخلدي هو مشهد الأبن وهو يسترجع ما قاله له الأب "وأقول هو يطلع مش هوه! ومش هو يمكن يكون هوه؟!". ربما سأطالعهم مرة أخرى.. أما بالنسبة لخليط المشاعر الذي حدثتكم عنه في أول الأمر فأنا لا أعرف هل انا منبهر بهذا الكم من الأبداع، أم حزين على هذة الموهبة التي لم تنل القدر الكافي من التقدير والشهرة بين أبناء جيلي، ولكن ما أنا على يقين تام منه هو أنّ هذا الكتاب لن يكون أخر كتاب أقرؤه للعم خيري شلبي رحمه الله
مجموعة قصص قصيرة للكاتب تحكى عن خباراته و مشاهداته وحياته الواقعية بعضها عادى و بعضها مشوق و مثير عدد الروايات ١٠ وهم : ١_رسالة الحائط الرطيب ٢_ الدساس ٣_ ضرب الودع ٤_قلب الشجرة ٥_فتح المجاديل ٦_عدل المسامير ٧_سمك مشوى ٨_الشفق ٩_بذلة الاخر ١٠ حصاد البؤس افضلهم ١_ضرب الودع تتحدث عن نساء الليل و كيفية اذا دخلوا حياة الانسان افسدوها وهو ما حدث مع عبمحسن الذى كان من قطاع الطرق الى ان تاب الله عليه و عمل مع باشا من الاقطاعيين الى ان وجد زوجة ناظر سكة حديد لعوب فاغرته الى ان ذهب لها و اضطر للكذب على سيده حتى يسمح له بالذهاب و كانت الكذبة هى وفاة والدته الى ان عرف الباشا و جاء بنفسه ليعزيه فيها فظهرت الام ووقفت في منتصف الصوان تزغرد علي كمية الوفود المشيعيين لها الى ان جاءت في اخر العزاء وتوفيت..الرواية الثانية سمك مشوى يتحدث عن اثر النكسة على بلده السويس و كيف ان جميع اهله هاجروعا ماعداه هو ووالده الى ان قتل والده في احد الغارات لكن بصورة درامية .. الرواية الثالثة الشفق تتحدث عن احلام و طموحات الشباب في الزواج من فتاة رياضية و العمل في وظيفة مرموقة و شراء شقة فاخرة لكنه يصاب بالصدمة من الواقع في كافة الاتجاهات
الحكاء العظيم خيري شلبي، لاول مرة اقرأ له مجموعة قصصية، تعتبر المجموعة عبارة عن قصص ستراها في اعمال خيري شلبي على مدار تاريخه واعماله، الطابع الريفي الجميل، وباعه الكبير فيه، وايضا قعدة الانس في المقابر، ولكن هنا يتضح معلم جديد لي وهو جودته في كتابة القصة القصيرة، ومتانة كل قصة مهما طالت او قصرت، وبالمناسبة قرأت جملة تلخص لغة خيري شلبي الجميلة حينما وصف جمال انثى بأنه " نحتت بأزميل رباني "، وفي اخر قصة حصاد البؤس يبرع كاتبنا العظيم في سرد موسم حصاد القطن وكيف رسم طبقات المجتمع الريفي في هذه القصة، لوحة فنية هذه القصة الاخيرة .
مجموعة قصص قصيرة (أقصرها قصة الدساس!), تتميز بأسلوب خيري شلبي الرائع في تسليط العدسة على مواقف حياتية معينة مستوحاة من التفاصيل اليومية لقعداته ولقاءاته مع المهمشين والفلاحين في قاع المدينة والريف، إحدى القصص فيها إشارة واضحة لنواة روايته العظيمة "منامات عم أحمد السماك" أما قصة "عدل المسامير" التي جسدت القهر في أبهى صوره فإنها كانت ضمن مجموعة قصصية أخرى حملت نفس الإسم.
من أسوأ ما كتب خيري شلبي مجموعة قصصية سخيفه جدا و في منتهي الملل يمكن يكون ده اقل كتاباته عالاطلاق و مفيش اي عنصر تشويق او متعه يمكن مفيش الا قصة او اتنين بس وسط كل القصص هما اللي اثاروا انتباهي غير كدة كتاب فقير جدا
العم خيري شلبي كالعادة يبهرنا بقدرته الرهيبة على وصف التفاصيل الدقيقة للحياة في الريف، وخلق شخصيات حية وواقعية. العم شلبي استخدم مزيج من اللغة العربية الفصحى والعامية المصرية في القصص، وده أسلوب مميز ليه. الحوارات غالبًا بتكون بالعامية، مما بيخلي الشخصيات تبان واقعية وقريبة وبنشوفها كل يوم.
عمنا خيري شلبي أفضل قاص ومؤرخ للريف المصري وبحكاياته قدر ببراعة إنه يحفظ تاريخ وملامح الفلاح المصري ويرسم حياته بأجمل وأقسي التفاصيل شديدة الأصالة والإمتاع