في بداية الرواية، اسرني احمد العوضي في لوحته الفنية المكونة من مشاعر و الحالة النفسية لفتاة كانت عدوتها الحياة والمجتمع. احببت الفكرة السوداوية واحببت كيف يكون الفعل المشين والمهين والسيئ له تبرير واقعي وعقلاني. لكن للاسف في الفصول الاخيرة اخذت الرواية منحدر فتستطيع الشعور بان الكاتب اراد ان ينهي روايته بسرعة وقبل ان يطق ناقوس الخطر واقتراب تاريخ تسليم الرواية. استمتعت بسوداوية الرواية لكن النهاية لم تكن مناسبة للجو العام للقصة