الكتاب رائع ومختصر وجميل، يحاول أن يقيس الذكاء العاطفي من الناحية الدينية ، وهذا الشيء نادر ، في رأيي أن هذا الشيء أعطى الكتاب قوة وإن كنت قد شعرت في بعض المرات بأنه لم يوفق، الكتاب ليس كافيا لأن يكون مرجعا مستقلا بذاته وإنما يحتاج قارئه أن يغذي معلوماته بكتب ومراجع أخرى.
النقاط الأساسية للكتاب قليلة، وقد تتكرر في فصول مختلفة، مثلا وصف الذكاء العاطفي وتحديده لم يكن كافيا في الفصل الأول، وكان هذا المعنى يتضح في الفصول الأخرى على حساب الأفكار الأساسية لكل فصل، وكان من الممكن الاستفاضة والتنوع في فصول معينة مثل فصل كيف تكون سيد نفسك، فلم يوفي الدكتور هذا الفصل حقه.
هذا الكتاب بشكل عام جميل وخفيف وسهل القراءة وصغير الحجم ورخيص الثمن (9 ريال ) ومن الممكن للجميع تداوله ، وبقرائته ستتكون لكم فكرة جيدة عن الذكاء العاطفي.
تلخيصي للكتاب لكي أحفزكم لقرائته، ولؤذكر نفسي ببعض ما استفدته:
الذكاء العاطفي هو قدرة الانسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين، أو قدرة الانسان على التعامل مع عواطفه بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله
وخطوات التغيير هي أولا أن يعرف الإنسان نفسه، ثم يتدرب على ما تعلمه ، حتى يعتاد على هذا التغيير.
في الفصل الثاني ، يحاول الكاتب أن يجاوب على سؤال هل الحدس أذكى من العقل؟ يقدم تفسيرا حول منطقية الحدس، وأن الحدس يقرأ إشاراة الكون ويقدم لها تفسيرا بناء على تجارب سابقة
ويفسر أن الحدس الخاطئ قد يكون لأن المظاهر ليست دائما دليلا على المخابر ، أو بسبب قراءة الإنسان الخاطئة لمشاعره
وذكر الكاتب دراسة قامت بها هارفرد على مجموعة من الطلاب تبين فيها أن الحدص يصيب في 80% من الحالات وأن الناجحين يستخدمون حدسهم وفي دراسة أجريت على 60 شركة أمريكية، كان 59 مديرا يستخدمون حدسهم دائما ، بينما مدير واحد فقط لا يؤمن بالحدس مطلقا وبسؤال أغنى 100 رجل في العالم أجابو جميعا بأنهم يستخدمون الحدس إلى جانب العقل
وحول متى نستخدم حدسنا ، ففي حالة توازن العقل في أمرين مختلفين وتساوت بينهما الإيجابيات والسلبيات فنستعين بالحدس ، أو في حالة عدم ارتياح حدسنا لأمر معين نقوم بإعادة دراسة ذلك الأمر من جديد لعلنا أغفلنا بعض النقاط
في وجهة نظري إن ربط الحدس بالذكاء العاطفي هو محل نظر ، وعلى الكاتب أن يشرح ربط الحدس بالذكاء العاطفي حتى يكون الكتاب أكثر اتصالا
في الفصل الثالث، كيف تكون سيد نفسك ، قدم الكاتب مدخلا للتعامل مع العواطف والنفس، فعلى الانسان مواجهة عواطفه ثم التعامل معها ، أما في تجاهل العواطف مزيد من التوتر والاحتقان وضرر على الصحة النفسيةوالجسدية
وبين طرق التعامل مع العاطفة إما عن طريق السلوك أو عن طريق التفكير
وفي الفصل الرابع، عن حالة الانسياب ، يحاول الكاتب تحليل الاندماج الذي يصيبنا ونحن نمارس عملا ما ثم يقدم طريقة تجعلنا نندمج أو شروطا لها ، مثل أن نحب ما نعمل ، وننظر له على أنه تحدي وليس تهديد، التركيز ،البداية بعمل سهل ينقلنا إلى الجزء الصعب
وفي الفصل الخامس ، التعاطف أساس النجاح في التعامل مع الآخرين، وضع آلية للتعامل مع عواطف الآخرين ، تبدأ بإدراك المشاعر ثم تفهمها دون الحكم عليها وتنتهي بالتعاطف.
وتحدث عن أهمية الإفصاح عن المشاعر، وأهمية التعاطف.
وفي الفصل السادس ، تحدث عن الذكاء العاطفي وأهميته في العمل الجماعي ، من حيث تقبل الآخر، والاعتراف بالخطأ وتغييره، والقدرة على الهدوؤ عند الاختلاف، والقدرة على الاختلاف البناء.
وشرح فوارق بين الاختلاف الهدام والاختلاف البناء ، وفي رأيي أنها بحاجة للتأمل والإضافة
وأما في الفصل السابع والأخير، تحديث المؤلف عن الذكاء العاطفي في إدارة الوقت وفيه ملخص عام لإدارة الوقت لا أرى أن الكاتب قد وفق في طرحه وربطه بالذكاء العاطفي ربطا وثيقا
وفي خلاصة الكتاب ، ذكر لنا الكاتب صفات الذكي عاطفيا وهي
إنسان يعرف نفسه،ويتحمل المسؤولية، متعاطف، يعشق التغيير، متسامح
ونظرا لأن الكتاب ليس بباهظ الثمن وسهل القراءة فإني أنصح الجميع باقتناءه وقرائته وتأمل معانيه وقيمه ، فالكثير منا بحاجة لمعرفة هذه المعاني في زمن شحت قيمة الأخلاق
كتاب خفيف يعطي فكرة عامة عن الذكاء العاطفي , تعريفه , أهميته , الفرق بينه وبين الذكاء العقلي , كيف تقوم بتقوية مهارة الذكاء العاطفي لديك طرق الاستفادة منه في حياتنا اليومية
رغم أني لا أحب هذا النوع من الكتب لكن العنوان جذبني ، وقد وجدت في الكتاب أفكارا جيدة وبسيطة وتصلح للبناء عليها بشكل ما ، شعرت كذلك بتبسيط مخل أحيانا وتسطيح لبعض الأمور واستشهادات ليست في موضعها تماما . لكن الكتاب جيد على كل حال
كتاب خفيف يعطي فكرة عامة عن الذكاء العاطفي ( EQ أي Emotional quotient ) ، تعريفه ، أهميته ، الفرق بينه وبين الذكاء العقلي (IQ اي intelligence Quotient) ، كيف تقوم بتقوية مهارة الذكاء العاطفي لديك و طرق الاستفادة منه في حياتنا اليومية..
:هناك قاعدة أساسية في الذكاء العاطفي تقول " نحن لا نستطيع أن نقرر عواطفنا لكننا نستطيع أن نقرر ماذا نفعل حيالها "
يعني ان تعي و تفهم العواطف و المشاعر جيدا و التعامل معها بطريقة إيجابية و خلاقة. خلق الله العواطف في نفوسنا من أجل وظيفة معينة ، و هذه العواطف تلعب دورها الإيجابي عندما تأتي في الوقت المناسب و بالشدة المناسبة.. إضافة الى أنها تعطينا صورة صادقة و دقيقة عن أنفسنا . و لهذا، يتوجب علينا أن نلمّ أكثر بكل ما يخص مشاعرنا و نحاول فهمها و تعلم الطرق الصحيحة للتعامل معها ، لتنمية "الذكاء العاطفي" خاصتنا.
و قد شرح الكاتب كل ما يتعلق بهذا النوع من الذكاء و مدى أهميته في تسهيل تعاملات الإنسان و أعماله و حياته بصفة عامة.. يضم الكتاب سبعة فصول شيقة يطرح فيها الكاتب عددا من المعلومات و الأمثلة بأسلوب جميل و بسيط. و يذكر ايضا بعضاً من نقاط التقاطع و الربط بين الذكاء العاطفي و ما ينصه ديننا الإسلامي في ذلك من خلال آيات قرآنية و أحاديث شريفة ذكرها كأمثلة ضمن المواضيع..
العيب الوحيد الذي وجدته فيه هو أنه ينقصه بعض العمق، و لكن أعتقد أنه أمر طبيعي لأن هدفه أن يكون مقدمة بسيطة كما هو واضح من عدد الصفحات (98 ص) و خاتمة الكاتب.. تمنيت حقّا لو أن الكاتب توسّع في هذا الربط بشكل أكبر.. و هذا ما أرجو إيجاده في كتابه الآخر ما فوق الذكاء العاطفي، و الذي سيكون رحلتي التالية .
الكتاب خفيف ولطيف، شعرت أني أقرأ مقالاً. يوضح مفاهيم بطريقة جميلة وبسيطة، ممكن أن تعرفوا بعضها أو تحسوا ببداهتها عند قراءتها، ولكن من الجيد أن تنتقل للوعي والمعرفة بطريقة منهجية أكثر حتى يكون تطبيقها ومراجعتها أفضل. الكتاب ينقصه بعض العمق، ولكن أعتقد أنه أمر طبيعي لأن هدفه أن يكون مقدمة بسيطة كما هو واضح من عدد الصفحات وخاتمة الكاتب.
كتاب جميل جدا ويدور حديثة حول الذكاء العاطفي وتأثيره على قراراتنا اليومية ... كتاب مهم جدا لكل شخص يريد أن ينجح بحياته ...فالذكاء بحد ذاته ليس معيارا للنجاح بل الذكاء العاطفي هو الذي يقود الشخص إلى نجاحات متكرره
الذكاء العاطفي فرض عين .. الكتاب مختصر ومفيد وسهل وبسيط .. يوجد كتاب آخر لدانيال جولمان اعتقد أنه موسع أكثر .. لا تهملوا موضوع الذكاء العاااااطفي رجاءً.. من المواضيع الملحة والضرورية ..
خلق الله العواطف في نفوسنا من أجل وظيفة معينة ، و هذه العواطف تلعب دورها الإيجابي عندما تأتي في الوقت المناسب و بالشدة المناسبة. إضافة الى أنها تعطينا صورة صادقة و دقيقة عن أنفسنا . و لهذا، يتوجب علينا أن نلم أكثر بكل ما يخص مشاعرنا و نحاول فهمها و تعلم الطرق الصحيحة للتعامل معها ، لتنمية "الذكاء العاطفي" خاصتنا. و قد شرح الكاتب كل ما يتعلق بهذا النوع من الذكاء و مدى أهميته في تسهيل تعاملات الإنسان ، أعماله و حياته بصفة عامة. يضم الكتاب سبعة فصول شيقة يطرح فيها الكاتب عددا من المعلومات و الأمثلة بأسلوب جميل و بسيط.
:هناك قاعدة أساسية في الذكاء العاطفي تقول " نحن لا نستطيع أن نقرر عواطفنا لكننا نستطيع أن نقرر ماذا نفعل حيالها "
الكتاب يتناول عن الذكاء العاطفي بشكل جداا مبسط
يعني ان تعي و تفهم العواطف ومشاعر جيدا وتعامل معها بطريقة إيجابية وخلاقة
برغم انه لم يأتي بأي جديد سوى أنه طرح الموضوع بصبغة إسلامية أي انه مدعم بالأدلة من القرآن والأحاديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذا بحد ذاته شيء جميل
الفصل الثاني ممتع جدا يتحدث عن الحدس هذا الفصل بعنوان هل الحدس أذكى من العقل
الكتاب عبارة عن مقاطع مأخوذة من كتب أجنبية وأضيف عليها استشهادات دينية وآراء، لا يصلح كمرجع لمن أراد معرفة ما يعنيه الذكاء العاطفي بشكل عميق. ولم ألحظ "النظرة الجديدة" التي أشير إليها في العنوان حول العلاقة بين الذكاء والعاطفة، كلها معلومات مكررة سبق وتناولها العديد من الكُتاب. كما أن بعض المصطلحات المعرّبة لم تكن مترجمة بشكل دقيق. الكتاب بدا لي ككتاب جامعي، ذاك النوع من الكتب الذي يعطيك المعلومة بشكل سطحي لتبرئة ضمير الكاتب ومن ثم الانتقال بسرعة لشيء آخر. توجد خيارات أخرى أفضل.
كتاب خفيف جدًا يتناول في طياته معلومات قد تكون بسيطة ولكن الكثير يجهلها ولا يعمل بها،، للأسف كثير من الأشخاص من حولنا يجهلون ما هو " الذكاء العاطفي " لوجود بعض المبادئ التي ترسخت داخل عقول واذهان الاباء والامهات وانتقت بالتالي الى الاطفال.
الكتاب يعتبر مقدمة للذكاء العاطفي خفيف وأسلوب بسيط انهيته سريعاً لم يأخذ مني كثيراً من الوقت لمن يريد مدخل مبسط عن الذكاء العاطفي انصحه بهذا الكتاب أقل من مئة صفحة
كتاب جميل ومختصر يشرح فيه مفهوم الذكاء العاطفي وأهم الأمور المرتبطة به لكي يكتسب الإنسان هذه المهارة مع أمثلة لتوضيح الفكرة ويدعمها بدراسات عالمية وإحصاءات
أحببت فكرة ربط مصطلح الذكاء العاطفي بديننا العظيم.. كتاب صغير جداً يعطي صورة مختصرة عامة عن الذكاء العاطفي و طرق إعماله في أنفسنا وعلاقاتنا و أعمالنا..
كتاب قيّم مفيد جدًا يتحدث عن الذكاء العاطفي و طريقة اكتسابه والتعامل مع كل المشاعر التي يتعرض لها الانسان استدل بآيات و احاديث تثبت صحة ما يقوله قراءة ممتعة..
This entire review has been hidden because of spoilers.
الفصل الأول ما هو الذكاء العاطفي الذكاء العاطفي: هوا قدرة الإنسان على التماهي الإيجابي مع النفس ينتج عنه الطمأنينة والسعادة وقد بينت الدراسات العلمية أن العلاقة بين النجاح والذكاء العاطفي علاقة طردية ، فكلما زاد الذكاء العاطفي زاد معدل النجاح. الذكاء العاطفي مكتسب ويمكن تعلمه (إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم) بعكس الذكاء العقلي المحدود في تطوره إذا ما قورن بالذكاء العاطفي
الحدس: هوا ذلك الشعور الذي بنتابك تجاه شئ ما او شخص ما دون علم مسبق او معرفة مسبقة وبدون سبب منطقي. ويتولد الحدس من تجارب وخبرات سابقة تراكمت مع الوقت وخزنت في الدماغ (اللوزة). وقد أثبتت الدراسات العلمية أهمية الحدس في إستنتاج النتائج والوقائع ، كما وجدت أن كثيرا من المدراء والقياديين يعتمدون على حدسهم بصورة كبيرة في اتخاذ القرارات. وقد يخطئ الحدس عندما يخطئ الإنسان في قراءة مشاعره ، فيخلط على سبيل المثال بين الخوف والحدس. والأمثلة الدالة على أهمية الحدس من السنة المطهرة ، قوله صلى الله عليه وسلم: (استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك) ، وقوله: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنَّ الصدق طمأنينة، وإنَّ الكذب ريبة) ، وغيرها.
كيف تكون سيد نفسك ؟؟ لماذا وُجِدَت العواطف ؟؟ وماهي أهميتها ؟؟ العواطف من خلق الله ، خلقها سبحانه لثلاثة أسباب: حماية للإنسان من الأخطار ، والحفاظ على وجوده ، والإرتقاء بهذا الوجود. وقد بينت دراسات علمية أن من أهم أسباب السعادة والنجاح في الحياة هما قدرة الإرادة والقدرة على التحكم بالنفس ، ( أوصني قال: " لا تَغْضَبْ " فردّد مِراراً، قال: " لا تَغْضَبْ ) إذا المبدأ هنا هوا أن نعيد توجيه ذكائنا إلى العاطفة ، فنوجهها التوجيه الصحيح ، وبالقدر الصحيح ، فعاطفة الحب على سبيل المثال إذا زادت عن حدها قد تؤدي إلى التضييع والمحاباة ، وإذا قلت فقد تؤدي إلى الغلظة والجفاء ، وهكذا. فأهم قاعدتين من قواعد الذكاء العاطفي هما: ١- إدراك العاطفة. ٢- التعامل معها بإيجابية. وهناك وسيلتان للتأثير على الشعور سلبا او إيجابا ، وهما: ١- التفكير. ٢- السلوك فالتفكير تجاه شعور معين بطريقة مختلفة وبنظرة إيجابية ، سيولد ضرورة شعورا حسنا يتوافق مع هكذا تفكير. فعلى سبيل المثال: تعطل سيارتي فجأة او بحادث سير ، فقد يؤدي بي ذلك إلى الشعور السلبي وذلك بخسران المال وتضييع الوقت والجهد ، وقد أفكر فيه بنظرة إيجابية تنبهني إلى أنه علي أن أتنبه فيما بعد للصيانة الدورة للسيارة والقيادة الصحيحة والسليمة. أما السلوك ، فأنت حينما تشعر بالملل والضجر ، فتقوم بعمل ماتروح به عن نفسك ، فإن هذا السلوك ، سيعود على شعورك إيجابا بعد ذلك. ومن المهم التنويه هنا إلى أن هذا كله يتطلب جهدا وصبرا حتى نحقق مانأمل من نتائج (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ) ومن أهم مايهمش ويضيع ذكاؤنا العطفي: التجاهل والكبت.
حالة الإنسياب: إن من أهم الأمور التي تجعلنا نبدع فيما نقوم به هوا الإنسياب معه ، الإنسياب يعني ألا تكلف ، يعني أن يجهد الجسد والنفس مرتاحة. ألا تحمل هم العمل ، بل هم الإتقان والإحسان. ففي دراسات عدة ، وجدت أن من أهم ماجعل أعظم الناجحين ، ناجحين .. هوا إنسيابهم وتماهيهم مع مايقومون به.
التعاطف أساس نجاح العلاقات الإجتماعية إن من طبيعة النفس البشرية وفطرتها أن تنجذب لأولئك الذين يتفهمون مشاعرنا ويتعاطفون معها ، فهذا يشعرنا بالحب والمودة وبتقبل الآخرين لنا بدون شروط وأطر مسبقة. وكلما ضعفت قدرت الإنسان على تفهم وتقبل مشاعر الآخرين ، كلما قل حب الناس له وتوددهم إليه. وقد أثبتت الدراسات كيف أن للتعاطف من دور إيجابي في النتائج ، سواء بين المدير وعماله ، او الطبيب ومرضاه ، والتعاطف هنا لا يتنافى مع الحزم ، بل هوا مكمل له ، وقد تمثل ذلك في قائد الأمة وعظيمها صلى الله عليه وسلم حيث خاطبه ربه: (وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)
من أكثر مايجذب الإنسان هوا أن يفهمه الآخرون ويتعاطفوا مع مشاعره ،
الذكاء العاطفي وعمل الفريق إن أهم عوامل نجاح أي مجتمع (جماعة من الناس) سواء كانوا لاعبين في ملعب او عمال في منجم ، او موظفين في مكتب .. هوا قدرتهم على التواصل والتفاهم فيما يبنهم بشكل فعال وإيجابي. إن وجود أي جماعة من الناس في مكان واحد يحتم ضرورة وجود الخلاف فيما بينهم (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ) ، والبطولة هي في قدرة كل واحد منهم على تقبل الآخر وحسن الإصغاء إليه ، والحفاظ على الهدوء عند الإختلاف ، ومحاولة إستخدام الخلاف لمصلحة الجميع.
الكتاب جميل جدا ومختصر ,يقع في95 صفحة,,أسلوب سهل واضح جدا يحتوي على الفصل الأول:ماهو الذكاء العاطفي الفصل الثاني:هل الحدس أذكى من العقل الفصل الثالث:كيف تكون سيد نفسك الفصل الرابع:حالة الانسياب عندما يصبح العصب سهلا الفصل الخامس: التعاطف أساس النجاح في العلاقات الاجمتاعية الفصل السادس:الذكاء العاطفي وعمل الفريق الفصل السابع:الذكاء العاطفي في ادارة الوقت
لاحظ العلماء منذ مدة أن نجاح الانسان وسعادته في حياته لايتوقفان على ذكائه العقلي فحسب, بل يحتاج مع ذلك الى صفات ومهارات ربما لاتتوافر للأذكياء, أطلق عليها العلماء الغربيون اليوم اسم الذكاء العاطفي, وهو لايزال علما جديدا حتى على الغربيين أنفسهم ويحتاج الى بحث كثير, هذا الكتاب يبحث في الوسائل الكفيلة بتنمية هذا النوع من الذكاء الذي نجد اثاره والدعوة اليه في ثنايا العقيدة الاسلامية وتعاليم الفطرة
شرح مختصر مبسَّط لمفهوم "الذكاء العاطفي EQ Emotional Qoutient"، يتطرق فيه الكاتب ياسر العيتي للعلاقة بين الذكاء والعاطفة والمؤثرات العاطفية وكيفية التعامل معها وإدارتها، ويذكر بعضاً من نقاط التقاطع والربط بين الذكاء العاطفي وما ينصه ديننا الإسلامي في ذلك من خلال آيات قرآنية وأحاديث شريفة ذكرها كأمثلة ضمن المواضيع. تمنيت لو أن الكاتب توسّع في هذا الربط بشكل أكبر، وهذا ما أرجو إيجاده في كتابه الآخر ما فوق الذكاء العاطفي، حلاوة الإيمان.
الكتاب بشكل عام يعطي شرحاً مبسطاً يحتاج الباحث عن موضوعه الاطلاع على كتب اخرى تفصِّل الموضوع بشكل أكبر.
" إن تعليم مهارات القيادة يجب ألا يقتصر على أشخاص بعينهم ، و إنما يجب أن يشمل أكبر شريحة ممكنة من المجتمع ؛ لأنه يبني في الإنسان روح المسؤولية و المبادرة و الطموح و الشجاعة و القدرة على رعاية الآخرين و الاهتمام بهم "
كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة في مجال مهم لا غنى عنه على المستوى الإنساني الفردي و على مستوى الإدارة و القيادة خاصة في بلادنا و الكتاب الأصلي لمؤسس هذا المصطلح متوفر ضمن سلسلة عالم المعرفة تحت عنوان "الذكاء العاطفي" لكن تميز مؤلف الكتاب بربطه مع الإسلام.
كتاب بسيط و جميل من الجمل المؤثرة طريق سيادة النفس ليس معبدا أن حاجة الانسان إلي التعاطف علي المستوي النفسي تماثل حاجته الي الهواء و الماء و الطعام علي المستوي الجسدي نحن لا نستطيع ان نقرر عواطفنا لكننا نستطيع ان نقرر ماذا نفعل حيالها