من أمتع وألطف قصص الاطفال التي قرأتها
أحداث ذات ايقاع سريع مع لغة ساخرة ومواقف كوميدية وهو خليط جدير بشد انتباه أي طفل يستمع أو يقرأ هذه القصة.
ما أعجبني اكثر هو تطور شخصية الساحرة خلال القصة، وعلاقتها بشخصية الغراب أبراكس والتي كتبت ببراعة وذكاء
أحببت نهاية القصة جدا. وأراها نهاية تغلق الباب على التأثير-الذي قد يكون سلبيا-على عقلية بعض الاطفال التي قد تتأثر بفكرة السحر.