"بدائع الزهور في وقائع الدهور" كتاب نفيس يحتوي على منقولات غريبة وفوائد مفيدة، ومسائل عجيبة، تتعلق بأمور عدة، كمسألة ما كان في بدء المخلوقات، ومسألة خلق العرش، وأخبار الثلج والبرد ومبدأ خلق الأرض، وأخبار يأجوج ومأجوج، وأخبار النيل، وأخبار الجبال وعجائب البلدان وما فيها من الحكم. كما يحتوي الكتاب على ذكر لمبدأ خلق آدم عليه السلام، وعلى ما جاء من نسله من الأنبياء وصولاً إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هذا إلى جانب ذكر لقصة أهل الكهف ونزول المائدة لعيسى عليه السلام، ونزول عيسى عليه السلام إلى الأرض، وقصة دخول ذي القرنين إلى الظلمات، وقصة أصحاب الأخدود، الخ…"
هل تعلم أن الأرض تستقر على قرن ثور و أن الأبراج تماثل السماوات و أن أحد الكافرين نجا من الطوفان و كان طوله ألف زراع و تابع سفينة نوح و هو يخوض فى الماء لا يكاد يبلغ ركبتيه و حاول مرارا إغراق السفينة. هل تعلم أيضا أمر الحمار و الغراب و الحمامة بعد رسو سفينة نوح. هل تعلم تفاصيل حياة يأجوج و مأجوج و هاروت و ماروت و المسيخ الدجال.
كل هذه الخرافات و غيرها الكثير ستجده فى هذا الكتاب الذى كتب بغرض التأريخ للأرض منذ بداية الخلق لنهايته.
ملحوظه:اقرأه فقط بغرض التسلية كجانب مظلم من جوانب التراث الشعبى الذى ما زال يلاقى اقبالا جماهيريا منقطع النظير
الكتاب مسلي لكن يجب أن نقرأه باقتناع مسبق بأنه مليء بالخرافات كما أن الكتاب به العديد من التناقضات ومما يعيبه أيضاً عدم وجود أي اسناد لما يحكيه ما اعجبني في الكتاب أنه فتح آفاق خيالي اكتشفت ايضاً أن ابن إياس بريء من هذه النسخة المحرفة من الكتاب فكتابه الحقيقي مكون من ستة أجزاء و قد أرخ فيه لتاريخ مصر من بداية التاريخ حتى سنة 1522. ويحكى فيه عن الذين حكموا مصر و المناطق المجاورة لها و عن الوفود اللي كانت تأتي مصر من البلاد الأخرى مثلالهند و تركيا و اوروبا و شمال أفريقيا و الحبشه و غيرها
قرأته من زمان منذ أكثر من 5 سنين تعجبت كثيرا لبعض ما ورد فيه !!
الكتاب خالط حاجات صحيحه وثابته مع حاجات لم تثبت وفعلا فيه حاجات انا عمرى ما قرأتها فى اى كتب تانيه الا الكتاب ده !!!!
من قريب بحثت عما كتب عنه ,اراء العلماء فيه ووجدت الاتى ::
وقد حذر منه العلماء، وبينوا أن الغالب عليه الأحاديث الموضوعة، ولعل هذا سر قول المؤلف في آخره (ص- 193): «وأنا أسأل الواقف عليه أن يصلح شيئا لا يوافق لديه».
- وقد حذرت من هذا الكتاب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1/26)؛ فقالت جوابا على السؤال الثالث من الفتوى (رقم 782) ما نصه: «... وأن يتجنب القراءة في الكتب التي ليست مأمونة مثل كتاب "بدائع الزهور في وقائع الدهور"، فإن مؤلفه وأمثاله هم الذين يذكرون مثل هذه الافتراءات، والله أعلم».
- وسئل فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله عن هذا الكتاب (بدائع الزهور في وقائع الدهور): هل ما جاء في هذا الكتاب يعتبر من الصحيح؟ فأجاب رحمه الله: «لا يعتمد، هذا الكتاب خرافي لا يعتمد، ولا يعول عليه». «فينبغي أن يعلم أن هذا الكتاب وهو (بدائع الزهور) ليس من الكتب المعتمدة، بل هو حاطب ليل، يذكر الغث والسمين والصحيح والباطل، فلا يعتمد عليه، وأخبار بني إسرائيل أخبار قديمة لا يعتمد عليها إلا ما ثبت عن الله وعن رسوله محمد عليه الصلاة والسلام
اعتقد ان هناك نسختين من الكتاب ...فالنسخة التي قرأتها عبارة عن قصص بدا الخليقة والانبياء ، ومجموعة من القصص الخرافية عن ياجوج مواجوج وذي القرنين وبني إسرائيل .. واعتقد ــ غير جازم ــ انها قصص توراتية. اما النسخة التي وجدتها منتشرة في الانترنت فهي كتاب تاريخي عن فترة حكم المماليك لمصر والغزو العثماني، وهي النسخة التي لم اطلع عليها. بالرجوع إلى النسخة العجيبة الاولى فإنها ملئية باخبار ليس لها سند من القرآن والسنة، وهو كتاب مسل فقط ، رغم انه افزعني كثيرا عندما قراته اول مرة منذ اكثر من عشر سنوات إبان فترة المراهقة ، حيث كنت اعتقد ان ماذكر فيه صحيح بدون ادنى شبهة.
بعيداً عن صحة الوقائع التاريخية المسرودة بالكتاب من عدمها إلا أنه تجربة مختلفة يأخذك هذا الكتاب إلى عالم آخر أو بالأحرى حقبة زمنية مختلفة تماما عن عالمنا بطريق سرده المفصل للأحداث وبشكل يجعلك تحيا بين طيات الكتاب وبين صراعات الأمراء والملوك والفساد المستشرى منذ الأزل فى قاهرة المعز .. كما أن لغته التى تحتوى على كثير من العامية المصرية آنذاك والتى توضح ربما بعض أصول الكلمات التى نستخدمها فى لغتنا الدارجة حتى الآن هذه اللغة من أهم ما يميز هذا الكتاب وتعطيه أهمية كبيرة ..
الكتاب عبارة عن سرد يومى للاحداث فى تللك الفتره ..وعلى الرغم من انها كلها عباره عن اشاعات واخبار منقولة ..لكن ذلك الكتاب شبيه بالجبرتى ايام الحملة الفرنسيه واظن ان تللك النوعيه من الكتب لها مصداقية كبيره لان المؤلف الذى يقوم بسرد يومى للاحداث لم يكن يبتغى مجاملة سلطان او منصب .
مع الضحك علينا ليل نهار وكل هذا العالم الذي لا شيء فيه سوى الاستخبارات عاجز عن تجفيف منابع داعش وتمويلها، أجد ضالتي في " بدائع الزهور في وقائع الدهور " ربما هذه أفضل قراءة علمية ومنطقية لما نعيشه الآن، فهو آت من رصانة المخيلة وملاذها وجبروتها والواقع بكل وحشيته يسعى للتفوق عليها وإلحاق الهزيمة بها لأنه بحق واقع يتفوق على الخيال وما خفي أعظم : " إن يأجوج ومأجوج خلقوا من نطفة آدم حين فاض منيه لما أهبط الى الأرض فاختلطت تلك النطفة بالتراب فخلق الله تعالى منها يأجوج ومأجوج وليس هم من حواء فأنكر بعض العلماء هذا القول وقال انه ليس بصحيح. قال ابن عباس رضى الله عنهما ان يأجوج ومأجوج تسعة أجزاء والعالم جميعه جزء واحد ذكر صفاتهم قال السدى انهم على ثلاثة أصناف صنف كالنخل الطويل حتى قيل ان فيهم من طوله مائة وعشرون ذراعا وصنف منهم طوله وعرضه سواء يفترش احدى أذنيه ويلتحف بالأخرى فهذا الجنس لا يترك وحشا ولا ذا روح الا ويأكله ومن مات منهم أكلوه وصنف منهم فى غاية القصر فمنهم من طوله شبر وشبران لا يموت أحدهم حتى يرى له ألف ولد وهم لا يحصون لكثرتهم. وقيل فى الأخبار ان يأجوج ومأجوج يلحسون السد بألسنتهم حتى يروا منه شعاع الشمس اذا غربت ويقولون إذا نفتحه فيأتون اليه فى اليوم الثانى فيجدونه كما كان أولا فى الشدة والسمك وهذا دأبهم الى قيام الساعة فيلحسونه فى آخر الزمان اذا جاء الوعد ويقولون إذا نفتحه ويقولون ان شاء الله فلما يعودون فى اليوم الثانى يجدونه مفتوحا فيخرجون على الناس ويسيحون فى الأرض ويأكلون الأشجار ويشربون الأنهار ويرمون الناس بسهامهم ويفسدون على الناس معيشتهم ويأكلون زروعهم ويرسل الله عليهم الريح التى أهلك الله بها قوم عاد فيموتون فى ساعة واحدة وتنتن الأرض من جيفتهم فيرسل الله تعالى طيورا فتلتقطهم وتلقيهم فى البحر كما تقدم قال الثعلبى ان الناس يلتقطون أسلحتهم من الأرض ولا يزالون يلتقطون ذلك سبع سنين ... "
لا يتعدى كونه كافر بالله يلقي علينا زبالاته الفكرية ومع قراءة باقي المراجعات على الكتاب استطيع القول انه لا عزاء للجهلاء البهائم الذين اول ما القوا انفسهم في عالم القراءه القوها في قراءة مزابل بني اسرائيل بخلاف افتقارهم للعقيدة كالولاء والبراء فترى ابله اخرق يقول (كتاب "شيق" ولكنه يتعدى على ذات الله!!) املا ان ذلك سيجعله من المنصفين الواعين المزعومين فهكذا وجه عقله الفكر السائد الان للمستثقفين المزيفين ولا اقول خرافات بل هي تحريفات يهودية مدروسه وممنهجه ولازالوا ينتجونها كافلام هوليووديه لمزيد من طمس للحقائق وافساد لعقول الغثاء الساعين خلف المكانه وسط اقرانهم او حتى امام مرآتهم بالتالي يسهل سيقهم الى مايريده النظام اليهودي العالمي
في بداية الكتاب يتحدث الكاتب عن خلق العرش وأخبار ما بين السماء والارض ثم يبدأ بسرد قصص الأنبياء والكاتب مستمد هذه الأخبار والقصص من القران الكريم والاسرائيليات مما يجعل القارئ في حيره طوال فترة القراءه من صحة ما يقرا
الكتاب حلو جدا فعلا وفيه معلومات قيمية كتير و حاجات و تفاسير كنت اول مرة اعرفها بس غالب عليه اكتر حاجات انا مش قادرة اصدقها زي مثلا الجزء اللي يخص سيدنا الخضر و عين الحياة و الجزء اللي يخص حمل السيدة مريم .. مش قادرة ادرك او اصدق كلام الكاتب فيهم و مدي مصداقيته
جيّد ، ويفتح باب خيالك لأشياء غير معهودة ووقائع قديمة برؤية مختلفة لذيذة كوجبة يعلم قارئها كذب كاتبها ، وإنما يطّلع عليها من باب التز��ّد بالبلاغة والبيان وفصاحة اللسان !
كتاب لا يقال عنه غير طريف و مسلي لما يحويه من غرائب و نوادر لكن وجب التنويه انه لا يقبلها العقل المسلم ذو الفطره السليمه ،لان معظم ما جاء به يعد من الإسرائيليات التي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نعرفها أو نقرأها و لكن بدون تصديق الا لما جاء ما يوافقه من القرأن اما الباقي منها يكون للتندر ليس إلا و لا يجوز تصديقه أو تكذيبه فعلمه عند الله سبحانه وتعالى ، و الله اعلي و اعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركات.. قرأت العديد من تعليقات الاخوه الافاضل عن كتاب ابن اياس ووجدت معظمهم يصف الكتاب بالخرافي وانه ملئ بالاكاذيب وما الي ذلك من اوصاف , اولا احب ان اوضح للاخوة الكرام ان هذا الكتاب ليس كتابا دينيا او كتاب للاحاديث النبويه ولكنه كتابا تاريخيا وهذا الكتب تم وضعه اواخر القرن التاسع واوائل القرن العاشر الهجري وفي هذه الفتره وما قبلها اعتاد المؤرخين علي بدأ تأريخهم بنشأة الارض وتاريخ الانبياء وللاسف فأن كل كتب التاريخ في هذه الفتره ستجد بها نفس الكلام فكلهم كان ينقل عمن سبقه من المؤرخين وبالطبع للاسف الكلام بالفعل ممتلئ بالاسرائليات والخرافات , ولكن تكمن اهمية هذا الكتاب والذي يقع في ستة مجلدات, علي سرده وتأريخه لفترة حكم المماليك في مصر والشاموخاصة الفترة التي سبقت وتلت الغزو العثماني لمصر والشام فقد كان ابن اياس معاصرا ومعاين لاحداثها وهذا الكتاب الذي ينصح البعض بعدم قرأته يعتبر من اهم الوثائق التاريخيه لتلك الفترة .
لا استطيع قول اي تعليق على هذا الكتاب لولا ان المؤلف قد غلط الحابل بالنابل والا لكان هذا الكتاب جزء لا يتجزء من سلسلة روايات هاري بوتر .. صحيح ان الكتاب مليء بالخرافات والاساطير وربما بعض الروايات التي وضعت ابان العصر الاموي والعباسي لزيادة التشويق على عصر الخليفة ومن معه وهو ملي بالتناقضات فعلي سبيل الذكر لا الحصر يقول المؤلف فان شداد بن عاد عاش 4 الف عام ثم يقول في صفحة اخرى بأن الزمن منذ نزول ادم من الجنة الى هجرة الرسول 6 الف عام ؟؟؟.. وكذلك بشروق الشمس من عين ماء ساخن ورؤيه الاسكندر الاكبر لاسرافئيل نافخ الصور وغيره من الواقع الخزعبلاتيه لا اكثر .. الكتاب هو نسخة محرفة او معدلة فالكتاب الاصلي لابن إياس يتكون من سته مجلدات ... (اعطيت الكتاب نجمتين احدهما لاني كنت اضحك واتذمر في نفس الوقت من قراءة الوقائع والاخر لتنميه الخيال ) فقط
(وقد حذر منه العلماء، وبينوا أن الغالب عليه الأحاديث الموضوعة،) اتفق تماما مع ماقاله الشيخ . قرأته وانا في المرحلة المتوسطة ، و أضاف لي الكثير من المعلومات التي كنت استغرب معرفة الكاتب لها فبعضها لم أكن اصدقها ابداً، حاولت إقناع نفسي بكونها "إسرائيليات" وبعدها لم استطع إكمال الكتاب و تبقي لي منه الجزء الأخير فقط. وقد حذرت من هذا الكتاب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1/26)؛ فقالت جوابا على السؤال الثالث من الفتوى (رقم 782) ما نصه: «... وأن يتجنب القراءة في الكتب التي ليست مأمونة مثل كتاب "بدائع الزهور في وقائع الدهور"، فإن مؤلفه وأمثاله هم الذين يذكرون مثل هذه الافتراءات، والله أعلم». ما ذكرته من أقوال العلماء الآنفة ليست لتأييد رأيي فقط في الكتاب، بل لتنبيه من يريد قراءته ان لا يصدق كل ما ورد في هذا الكتاب الغريب.
انتهيت من المجلد الأول من أصل 6 مجلدات، الكتاب ممتع جدا وإن كان يعض الحوادث والأخبار التى ذكرت فيه تدخل ضمن النوادر والغرائب الطريفة وأحيانا الخرافات وليس ضمن الأحداث التاريخية، ولكن هذا ينطبق على بعض أحداث الكتاب فقط، أما الكتاب فى مجمله فممتع وشيق للغاية وبه عرض جذاب وبانورامى لأحداث وتفاصيل تاريخية عديدة ومهمة تتقاطع كثيرا مع واقعنا المعاصر .
مجموعة مجلدات جميلة عن تاريخ مصر ... والتاريخ بصفة عامة ... ابتدت بالكتابة منذ بدء الخليقة ... و قصص الانبياء ... تشبه بعض الشيء لل بداية والنهاية لل أمام الجليل تلميذ الأمام ابن جرير ..أبن كثير ..رحم الله الجميع ...و أريد التنبيه ... أن هناك نسختين من هذا الكتاب ... نسخة هزلية .. لا تساوى حتى ثمن الحبر المستخدم فى كتابتها ... أشك فى أنها تخص المؤلف ... على الرغم انها تحتوي على اسمه ... و نسخة أخرى أصلية تخص المؤلف ... وهي بيت القصيد ...
The book talks about the history of Egypt since the Islamic conquest till the Ottoman entry.
الكتاب عبارة عن مختصر للاحداث التي وقعت في مصر منذ الفتح الاسلامي حتى الدخول العثماني. حيث اعتمد الكاتب على السرد الشبه يومي للاحداث مركزا على ما يدور في دوائر الحكم بشكل كبير، مع وصف للنظام الذي كان سائدا في تلك الفترة و خصوصا في فترة حكم المماليك لمصر.
في الواقع من الخطر الشديد قراءته لوحدك من دون تعقيب من عالم في الإسرائليات خصوصا الأمور المتعلقة بالعقيدة ... ولكن لو قرأ الكتاب كرواية مع التعقيب من ذاك العالم ستجدانها اشبه برواية كوميدية....
قرأته منذ زمن بعيد جداً كنت لم اتعد الثانيه عشر من العمر كنا بإجازه مدرسيه قضيناها بالمدينه المنوره اشتريته من المكتبات التي كانت عند الحرم النبوي الشريف لم انم بإنتظام لمدة ايام بعد قرأته