يضم الكتاب مجموعة من المقالات يعالج فيها تركي الحمد موضوعات مختلفة تدور حول مفاهيم متعددة مثل العقل والثقافة والخطاب وموقعها وأثرها في الحياة العربية والذهني العربي. غايته من هذه المقالات أن يكون فيها ما يساعد على دفع الإنسان إلى حياة أكثر إنسانية لأنه على يقين أن ذلك هو هدف الحياة وقيمتها في نفس الوقت، وبدون ذلك فإنه لا حياة ولا وجود.
Turki al-Hamad is a Saudi Arabian political analyst, journalist, and novelist, best known for his trilogy about the coming-of-age of Hisham al-Abir, a Saudi Arabian teenager, the first installment of which, Adama, was published in 1998. Although banned in Saudi Arabia, Bahrain, and Kuwait, the Arabic edition of the trilogy — called in Arabic Atyaf al-Aziqah al-Mahjurah (Phantoms of the Deserted Alley) — has sold 20,000 copies.
The novels explore the issues of sexuality, underground political movements, scientific truth, rationalism, and religious freedom against the backdrop of the late 1960s and early 1970s, a volatile period in Saudi Arabia, sandwiched between the 1967 Six-Day War and the 1973 oil crisis. Hamad is quoted on the cover of one of his novels: "Where I live there are three taboos: religion, politics and sex. It is forbidden to speak about these. I wrote this trilogy to get things moving."
كم كبير من المفاهيم والتحليلات الاجتماعية والسياسية أُضيفت لي بعد قراءة هذا الكتاب. يعجبني كثيرا أسلوب تركي الحمد ووضوح أفكاره ومفرداته وعمق نظرته وتحليله للأوضاع والأحداث. أعجبتني خصوصا المقالات التي أورد فيها فكر ابن خلدون ومقالاته عن الانسان والحضارة والعمران.
أستطيع القول أن فهمي تغير لكثير من المفاهيم التي بُرمجنا على فهم معين لها، ووجدتني أنظر لبعض القضايا من منظور جديد، أكثر حيادية وفهما، عن منظوري السابق لها. حديثه عن النخب وعن المثقفين حديث ذو شجون، فنحن لا زلنا نشاهد فئة كبيرة من المثقفين تضع نفسها وفهمها فوق الجميع وتنظر للبقية كمحدودي فهم وعلم ونظر، بعكسهم طبعا.
رغم أن الكتاب أصدر من حوالي عشرين عاما، إلا أنني وجدته معبرا بطريقة ما عن الوضع الآن (ولو أن الوضع الحالي زاد تعقيدا)، فالأحداث تكرر نفسها والتاريخ يعيد نفسه والعرب قليلا ما يستفيدون من عبر التاريخ، ولا زالت السياسة العربية تتصف بالعبث وتفتقد أهدافا واضحة طويلة المدى.
بعض المقالات أجبرتني على قراءتها بتمعن شديد خشية أن أفوت أي فكرة بين السطور، وبعض المقالات أثارت مللي وشتّتت انتباهي عن ما يريد قوله فعلا، ربما لأن الكتاب دسم في طرحه وفي كمية المفاهيم والمفردات السياسية التي يوردها، وهذا ما جعلني أنهيه في مدة طويلة.
عموما الكتاب مُثري (لمن لا يقرأ في السياسة كثيرا) وأنصح بقراءته.
«عن الإنسان أتحدث» عمل فكري فلسفي عميق يناقش فيه الكاتب تركي الحمد رأيه في مواضيع مختلفة تتمحور جلها عن علاقة الإنسان بأخيه الإنسان في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ينقسم الكتاب إلى خمسة محاور:
١- تداعيات ٢- في الحالة الإنسانية ٣- في العقل وحياتنا العقلية ٤- في الثقافة وحياتنا الثقافية ٥- نحو خطاب سياسي عربي جديد
تلتقي كل هذه المحاور وتتشابك في نقطة معينة مختصرة وهي أن الإنسان لكي يسمو ويرتقي بإنسانيته عليه أن يفتح عقله لكي يقبل ويدرك الاختلاف والتنوع الموجود في عالمنا. كن من شئت وآمن بما شئت لكن عليك بالمقابل أن تعترف بالآخر وتتقبله مهما بدا لك غريباً وشاذاً عن معتقداتك وقيمك فأنت بنظره أيضاً انسان يؤمن بأمور غريبة لا يقبلها عقل. يجب أن يكون المعيار الحاكم هو مدى احترامنا لحقوق بعضنا البعض وتسامحنا مع أفكار الآخرين إن لم تحض على العنف والكراهية. في النهاية لسنا ملائكة ولا شياطين بل بشر نرتكب الأخطاء ونتعلم منها!
الكتاب يتحدث عن الإنسان بشكل عام، مقسم ل5 أقسام: تداعيات في الحالة الإنسانية في العقل وحياتنا العقلية فيالثقافة وحياتنا الثقافية نحو خطاب سياسي عربي جديد
تداعيا، في الحالة الإنسانية ونحو خطاب سياسي عربي جديدكانوا أفضل الأقسام بالنسبة لي،أما العقل وحياتنا العقلية و في الثقافة وحياتنا الثقافي فتضمنوا بعض المقالات التي لم أرى أي فائدة من وجودها.
الكتاب يتحدث في كل شيء، وأرى وبكل صراحة بأن تركي كان يستطيع أن يصل إلى مايريد الوصول إليه بطرق أكثر مباشرة، ولكنه لم يرد لسبب ما أجهله. الكتاب بشكل عام يشير إلى مواطن الخلل في ساحتنا العربية، إلا أنه عام. وبشكل كبير جدا، بحيث أنك لاتستطيع أن تكتب مراجعة واحدة له وتتضمن كل ما أعجبك في الكتاب.
اقتباسات من الكتاب: التاريخ لايصنعه القانعون، وإنما هو قائم بمن يجدون السعادة في لذة الإنتصار في كل مجال، وأي مجال. ص111
"... يتكرر سيزيف وحجره التليد، عند شعوب لاتتعلم، ويبدو أنها لاتريد أن تتعلم، وكأنها حكمت على نفسها بالفناء على نار العبث ومحرقة اللامعنى."
إنني لا ألوم جماهير هذه الأمة في تعاطفها الوجداني مع طاغية أثبتت الوقائع أنه طاغية، ولكنني ألوم نخب الأمة السياسي منها والثقافي، فالجماهير دائما تابعة وليست متبوعة، يصنع لها الوعي ولا تصنعه. ص441
بعض الأفكار المهمة (ليست كلها، أحتفظ ببعضها في ملاحظاتي):
المشاكل في العالم العربي: 1) ص416 البنية الاجتماعية العربية تهمش دور الفرد، بحيث يتحول الى مجرد مسامير موضوعة في آلة ضخمة لا علاقة له بتروسها ودواليبها. الغاء وجود الفرد الاجتماعي فعليا... الخ 2) ص417 الانفصال شبه التام بين النخبة والجمهور احدهم صاحب العطاء والآخر في موقف المتلقي فجوة كبيرة تفصل بينهم، تعيق الحركة. 3) الاختلاف وطريقة حله الحلول الانسانية ص419 الحضارة إذا، في جزء من أجزائها، حوار وجدل، ومن دون ذلك يكون وتكون سكينة الموت. 4)الازدواجية في التفكير والسلوك المناداة بالشعارات القومية، والتصرف بسلوكيات قطرية بحتة. المناداة بامور غير واقعية فنضيع، كالتخيير بين الاصالة والمعاصرة، العروبة والاسلام. 5) عدم الثقة بالنفس عند التعامل مع الآخر
بمعنى آخر، ان القضية المطروحة هنا هي علاقة الدولة (بصفتها سلطة) بالمجتمع، هل هي علاقة اندماج وانحياز، أم انها علاقة ارتفاع وإشراف؟... الخ ص430
الشروط(من أجل سلام دائم): * حقوق الشعوب حق تقرير المصير، حق العيش والأمن، حق الاختيار * حقوق الدول حق الاستقلال، حق الكيان الواحد، حق عدم التدخل * حقوق الأفراد حق العيش الآمن، حق الحرية.
كتب أود قراءتها: الحرب والسلام: تولستوي الأخوة كارمازوف: ديستوفيسكي الأم: غوركي الشيخ والبحر + لمن تقرع الأجراس: همنغواي ذهب مع الريح: ميتشل كوخ العم توم: ستاو ثلاثية نجيب محفوظ الأشجار واغتيال مرزوق: عبدالرحمن منيف موسم الهجرة إلى الشمال: الطيب صالح تكوين العقل العربي: محمد عابد الجابري الدفاع عن المثقف: بول سارتر
هذا ما استطعت كتابته في هذه المراجعة لهذا الكتاب، وبكل صراحة، هناك الكثير من الملاحظات التي أود الخوض فيها ولكن لأنها كثيرة ومتنوعة فكل قسم فيه ملاحظات عن مواضيع مختلفة ولذلك قررت أن لا أكتب إلا عن ماشدني كثيرا.
و أخيرا حصلت على مادة مقروءة لهذا الكاتب الذي عمد خطابنا التشويهي على شيّطنته و اتهامّه بتلك التهم التي حفظناها من فرط التكرار ،، كاتب واجه رغم استنارته .. و رقيّه .. أسوأ و أبشع المعاملات .. من قبل خصومه الظلاميين .. اللذين لم يمنعهم إيمانهم من التشمّت به .. عندما تُوفيّ ابنه بحجة انه " ليبرالي " !! . . من المؤسف حقاًً و من المؤلم جداً .. أن يتمّ تشويه صورة برّاقة لها إسهاماتها في المشهد الثقافي السعودي .. و قامة فكرية شاهقة كتركي الحمد .. . . وجدت في كتابه خطابا ًمستنيراً .. لا ينكص الى الخلف .. و لا ينبطح للغرب .. دعوة صادقة و حقيقية لتأسيس فكر خاص دون الانسلاخ عن الموروث .. أو التطبيق الأعمى للنماذج الأخرى .. . .خطاب يهدف الى تصحيح المسار .. مراجعة المفاهيم .. و وضع المناهج .. بغية الوصول الى حلّ .. عوضاً عن حالة التخبُّط العشوائي التي يعيشها العرب اليوم . . .
تعرفت على فكر مختلف فتح ذهني على نافذة أخرى، ممتع جداً افتتح كتابه بمقالة تدور عن الكتابة ولماذا نكتب ثم شد انتباهي نحو السعادة الإنسانية ومعناها الواسع الذي تتضمن أعمال صغيرة نسعده هو فيسعد الإنساني اجمع على مر العصور في مقالة أخرى تحدث عن بعض المفاهيم الدخيلة علينا من الثقافة الغربية وتأثيرها حتى في حديثنا ومصطلحاتنا اليومية الباب الأخير سياسي بحت كنت اقرأه بثقل شديد إلا آخر مقالتين فقد استمتعت بالخاتمة التي أضافت لي الكثير طبعة الكتاب قديمة وكثرة الأخطاء المطبعية مزعجة وردائة جودة الطباعة أدى الى تمزق صفحات الكتاب عندما اقلب الصفحة المحتوى قيم وجودة الإخراج لا بأس بها
مجموعة من مقالات تركي الحمد , تدور حول مفاهيم متعددة مثل العقل و الثقافة و الخطاب و موقع هذه المفاهيم و أثرها في الحياة العربية و الذهن العربي. مقسم إلى 5 أقسام: 1/ تداعيات 2/ في الحالة الإنسانية 3/ في العقل و حياتنا العقلية 4/ في الثقافة و حياتنا الثقافية 5/ نحو خطاب سياسي عربي جديد
قال قي مقدمته: " لعل في هذه المقالات مايُساعد على دفع الإنسان إلى حياة أكثر إنسانية و في اعتقادي أن هذا هو هدف الحياة, وهذه هي قيمتها في الوقت نفسه, ومن دون ذلك فإنه لاحياة و لاوجود. "
كتاب ممتع، مكون من مقالات، أغلبها مميزة ورائعة، وثلة قليلة تعتبر جيدة.. جُلها تحاكي العقل من أجل الإنسان والانسانية. ما أضحكني - أو أبكاني على الأرجح - مقالة ينتقد فيها الكاتب صمت العرب ولا مبالاتهم عن مجازر لبنان وفلسطين في أواخر القرن العشرين! بالفعل لا تقارن بما يحدث الآن في سوريا وما زال العرب لا يبالون !