أسعدني هذا الكاتب الذى يعرف كيف تكون الرواية عملا أدبيا خاليا من الثرثرة والأفكار المباشرة لغتها ليست مجرد أداة لتصوير مشاعر وهموم الشخصيات، لذلك جاءت لغة الشخصية صادقة تكاد تكون هى السارد نفسه يتحرك أمامك محملا بالأمل وخيباته. الرواية رحلة رهيفة وشفيفة كنفس صاحبها، البطل فى زماننا، تقدم لنا روائيا حقيقيا ينتظره مستقبل باهر فى دنيا الأدب.. دار الغواية عمل أدبى جميل فيه من المتعة الفنية قدر ما فيه من شجن وإنسانية حيث تتسع فيه الغواية من المكان إلى الزمان.. عمرو عاشور هكذا يضع نفسه ببساطة وراءها موهبة حقيقية وسط خريطة الرواية فى مصر.. إبراهيم عبد المجيد
سبق وأن قرأت للكاتب أكثر من عمل وهو من الحكائين المدهشين، وهذه الرواية هي الأولى بالنسبة له وقد علمت ذلك فور انتهائي منها، بداية الرواية ضعيفة ثم شيئًا فشيئًا تشجعك على قراءتها في حكاية عن رجل أربعيني لا يقدر على التعايش ولا ممارسة حياته الطبيعية بسبب موت أمه وحبيبته، وهكذا نظل ننتقل بين شخصيتين عدة شخصيات أنثوية أخرى ويبدأ رتم الرواية في الهبوط حتى نصل للفصل الأخير الذي ينتهي بسرعة كبيرة أخلت بالقصة، كأن الكاتب قرر التوقف عن كتابة الرواية فأصبحت مبتورة.
قريت العمل التانى ل عمرو "كيس اسود ثقيل" قبل عمله الاول "دار الغواية" الرواية حلوة على مستوى العمل الاول، ما انكرش انى حبيت روايته الثانية أكثر و ده يدل على كاتب عنده الموهبة و بيطورها و بيجدد و الاهم من وجهة نظرى بيزيد عمق نظرته للحياة و الشخصيات و العلاقات بينها