مجموعة قصصية تضم 18 قصة قصيرة بالإضافة إلى قصتين قصيرتين جداً ( أقصوصة) ، جمعت بين دفتي كتاب تجاوز 130 صفحة تقريباً . هذه المجموعة هي خلاصة تجارب كانت عشوائية ومتشتة طيلة 7 سنوات تقريباً ، لم يخطط لها لتظهر بهذا الشكل، قد تلاحظ في هذه القصص أنها متفاوتة حسب ذوقك ورغبتك، لكنني حرصت من خلالها إلى أن تكون مرآة عاكسة لآلام المجتمع .. وسخرية الموقف .. ولوحة صامتة تنطق في صفحات خرساء. هذه المجموعة كانت جاهزة للإصدار قبل عامين تحت عنوان ( رائحة الطين) وهي بالمناسبة قصة موجودة في المجموعة، كانت القصص تحمل المآسي والضحكات بين صفحاته .. لم أكن أتصور بأن القارئ يبدأ القراءة في هذه القصص مسترخياً ثم ينتهي وأنفاسه محمومة وعيناه تترقرق من الدمع ويضحك ! ، لم أصدق ذلك إلا لما أخبرني به البعض ورأيت أحدهم بعيني ! .. هل يفرحني ذلك ؟ لا .. هل يحزنني ؟ لا .. لا أعرف تماماً ماذا أريد من القارئ ، أمنيتي الوحيدة : أن يستمتع القارئ بهذه المجموعة، وألا يتندم على المبلغ الذي دفعه لقاء ذلك !! ولذلك كان تأخير المجموعة طيلة العامين الماضيين .. ربما بحثت عن جزء من الكمال .. وكنت أبحث عن ( حجة) لإزالة الحجر عن الإبداع! كنت أظن بأن إصدار مجموعة قصصية كفيل بتفجر الطاعة وإصدار غيرها من القصص والكتب .. فهل يصدق توقعي وظني ؟ لماذا كوكب الأرض للبيع: غلاف المجموعة هو عنوان لقصة داخل المجموعة، وبالمناسبة … هي آخر قصة أضيفت في المجموعة ! .. سبب التسمية استغرق مني وقت طويل ، ذلك أني كنت أبحث عن عنوان جذاب، وبما أن المسمى السابق ( رائحة الطين) كان تقليدياً نوعاً ما .. بالإضافة إلى ظهور بعض الروايات والكتب التي تحمل ( الرائحة) مثل: رائحة الموت للمبدع وأستاذي: عبدالله الداوود ، ورائحة الخشب وغيرها … وجدت أنه يجب تغييره للتجديد .. وقصة كوكب الأرض للبيع على غير العادة .. جاء العنوان أولاً ! فكنت أفكر بالعنوان وأعجبني .. ثم بدأت أفكر في القصة وكيف تكون ، ورأيت أن العنوان لو جاء متوافقاً مع الغلاف سيكون شيقاً وجاذباً للقراء .. كما كنت أعتقد وأتوقع. وأخيراً .. أثناء قراءة القصة أكثر من مرة .. وجدت أنها تعبر عن المجموعة بشكل عام، ففيها القصص المأساوية والمعبرة .. والساخرة أيضاً ! >> بالمناسبة لا أعد نفسي كاتباً ساخراً .. بل قد تكون ” كتاباتي” ساخرة كثيراً ما يقولون أن وضع عنوان إحدى القصص على المجموعة تقليد قديم وظلم لبقية القصص .. مقتنع بذلك فعلاً ، لكنني سأجربها في إصدارات قادمة بإذن الله.
الكتاب رائع وخفيف اعجبتني بساطته للكتاب أسلوبه المميز في نقلك لأحداث القصة وكأنك تعايشها تضحك مع القصص الهزلية وتبكي من القصص المؤلمة يعطيه العافية أ.عبدالله
كتاب رائع وخفيف رغم مايحمله من عمق في أفكاره وفلسفاته التي صيغت على شكل خواطر أو قصص ليستكشف القارئ المقصود منها وأكثر .. أعجبني جداً هذا الأسلوب الذكي بالإضافه لموضوعاته الجديدة التي تحكي عن أغلب الأحداث التي حدثت في هذا السنتين .. معبر :)