حَوَتْ هذه المجموعة تسع عشرة قصة حديثة (كتبت خلال الخمسين عاما الأخيرة) اختيرت من مختلف أنحاء الهند، معظمها يتناول صورا من حياة الفقراء و الفلاحين و المهمشين في المجتمع الهندي متعرضا لأفكار هذا المجتمع العريق و تقاليده. جدير بالملاحظة أنني كمصري عندما قرأت هذه المجموعة لم اشعر باندهاش كبير، بل شعرت أن هناك تقاربا كبيرا بين موروثاتنا و تقاليدنا بل و همومنا كشعبين (مصري وهندي)، فوجدت تقديس الزوج و الاهتمام بتزويج البنات المبكر والخوف من السلطة و الحب العذري و التوجس من الأجنبي و البطالة و كل هموم الفقراء! القصتان اللتان أبهرتاني هما "ربة البيت" للكاتبة عصمت جفتائي و "المعطف" للكاتب غلام عباس، يليهما "مالك البقرة"، "الكفن"، "الإهانة"، "أحمدك يا رب". لم أحب قصتين: "الكاسب و الخسران" للكاتب شودري بدر منير و "عمر ماروي" لسيد علي ملتاني اللتين أشعرتاني أنني فعلا أشاهد "فيلما هنديا"! الترجمة جيدة في المجمل (رغم الركاكة أحيانا)، لكن الإخراج سيء في اغلب الأجزاء، و الطباعة مناسبة لسعر الكتاب. لوحة الغلاف للفنان عبد الرحمن النشار أكثر من رائعة و تقحمك أجواء الهند من النظرة الأولى. هذا العمل يستحق القراءة.
تجمع ممتاز , شدني جداً الحال المزري لفقراء الهند الي ماكنتش ابدأ أتخيل انه ممكن يوصل للي قريتة .. شدني أكتر مدى التقارب بين الثقافة الهندية و الإجتماعيات عندنا و عندهم .. الجرآة في تناول موضوعات تخص الشرف كانت الحصان الأسود في المواضيع ذات الإهتمام .. و الحالة النفسية في قصة "الإهانة" داومت معي لأيام .. .. كتب جميل .. يتاكل أكل :)
برغم ان الكتاب الجميل ده ظل ملقى فى مكتبتى لمدة خمس سنين بدون قراءة الا انى اول ما ابتديته انتهيت منه فى يومين ......معظم القصص جميلة جدا و فيها لمحات انسانية بتفكرك بطريقة يوسف ادريس .....اسوء ما فى الكتاب هما القصص الاربعة المترجمة عن اللغة البنغالية و اعتقد ده عيب فى الترجمة مش فى متن القصة ....
لست من محبى القصص القصيرة..و لم أشترى الكتاب إلا عندما جعله دكتور جلال الحفناوى - مترجم هذا الكتاب - منهج لدراسة قصتين منه و هو أستاذ لى فى الجامعة... لم أرى فى الكتاب ما يبهرنى و هو بالطبع عمل مؤلفين كُثر و لكن فكرة القصص القصيرة من وجهة نظري تحتاج إلى موهبة كبيرة حتى تستطيع فى عدد من الصفحات أن تسرد حكاية و بمهارة تحدد الموقف الذى يبرز ميزة شخصية من الشخصيات أو تضع هدف واضح لهذه القصة، ويمكن أن نخرج بموعظة، وذلك يسمى بالسهل الممتنع لم تتحقق هذه الميزة إلا فى قصة الكفن و قصة جاء العيد ،فى الأولى أوضح مدى حقارة الأشخاص حتى مع أقرب الأشخاص لديهم و الثانية توضح مدى براءة و رقة قلب طفل يتيم تجاه جدته
مجموعة قصصية شيقة وجميلة مليئة باﻻنسانيات والقبم ربما البؤس والشقاء ايضاا .. ربما تشعر معها باجواء الهند وثقافاته المتعددة وتشتم بخوره وتزور احياءوه ولكن اﻻكيد انك لن تشعر باختﻻف كبير بين المجتمع الهندى ومجتمعك المصرى ولن تشعر بالغربة مطلقاا .. فى كل اﻻحوال تستحق القراءة