" في الأيام الأولى كنت أخلو إلى نفسي في الحمام وأبكي بحرقة .. كنت أرفض بشدة أن يقبلني الزبون في فمي .. بعد ذلك رضخت للظروف .. تجمدت المشاعر في قلبي .. كلمات مثل أحبك ، يا حبيبتي ، ياروح قلبي انت عمري وغيرها لم يعد لها أي معنى ولا طعم أرددها دون أن أفكر .. الزبائن يعرفون أنني أكذب وأنا أعرف أنهم يعرفون .. ولكنها عادة أو لعبة مسلية يتقنها الصياد والفريسة .. وفي مهنتهي الجديدة تختلط الأدوار فيشعر الصياد أنه فريسة وتشعر الفريسة أنها صياد .. "
هي إقبال عبد الحميد مصطفى محمد بركة ولدت في أبريل العام1942 - حاصلة على درجة ليسانس الآداب في اللغة والأدب الإنجليزي من جامعة الأسكندرية عام 1962 م، بتقدير " جيد جدا " مع مرتبة الشرف، بالإضافة إلى حصولها على ليسانس الآداب في اللغة والأدب العربي من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا عام 1979، هي متزوجة ولها ابنتان. عملت إقبال بركة عقب التخرج في كموظفة علاقات عامة في شركة فيليبس، ثم انتقلت لوظيفة مترجمة فورية، وبعد ذلك سافرت إلى الكويت للعمل كمدرسة للغة الإنجليزية. بعد عودتها التحقت بالاذاعة، فعملت كبيرة المذيعات بالإذاعة الموجهة باللغة الإنجليزية عام 1979 م، ثم توجهت إلى الصحافة كمحررة في مجلة صباح الخير التابعة لمؤسسة روزاليوسف و تعترف إقبال بركة في حواراتها بأنها تتلمذت علي أيدي عمالقة في الصحافة المصرية منهم حسن فؤاد وصلاح حافظ وعبد الله الطوخي ومحمود السعدني ورجاء النقاش. اختيرت في يوليو من عام 1993 رئيسة لتحرير مجلة حواء النسائية الصادرة عن دار الهلال. عندما كانت تعمل كصحفية محررة في مجلة صباح الخير جادلت مفكرين " إسلاميين " حول حقوق الإنسان ووضع المرأة في الإسلام. شاركت في تحرير عدة مجلات عربية منها مجلة صباح الخير ومجلة روز اليوسف ومجلة سيدتي ومجلة اليقظة الكويتية ومجلة الكواكب الفنية. كما ولديها مقالات أسبوعية في عدة صحف مصرية مستقلة منها جريدة الدستور وجريدة نهضة مصر وأيضا جريدة روز اليوسف. من كتبها ورواياتها : الحجاب - رؤية عصرية، الصيد في بحر الأوهام 1998، خواطر رمضانية، المرأة المسلمة في صراع الطربوش والقبعة 2000، الإسلام وتحديات العصر، عودة إلى الفضفضة 2001، المرأة الجديدة، هي في عيونهم، الفجر لأول مرة، ولنظل أصدقاء إلى الأبد، ليلي والمجهول، تمساح البحيرة، كلما عاد الربيع، يوميات امرأة عاملة، بحر الأوهام. كما قامت بتأليف مجموعة من القصص والروايات والتي تحولت إلى العديد من التمثيليات منها: "جواز على ورق سوليفان" و"شجرة اسمها الود". كما ألقت العديد من المحاضرات واللقاءات بجامعات الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والوطن العربي والصين
تتداخل حكايتان للصحفية و للعاهرة لا تدرك متي توقفت تلك عن الحكي و متي بدأت الاخري هي رواية صغيرة رغم اني لا احب كاتبتها لكنها ابدعت بلغة غير مسبوقة لها هنا احببت الفكرة ولها نجمة و اللغة و لها نجمة و الكتاب ككل وله نجمة اخري محمد عطية
كعادة كل الكاتبات فمعظم كتاباتهن تتحدث عن قسوة و ظلم الرجل للمرأة الضعيفة المقهورة.. فالرجل هو السبب في كل شئ و أي شئ سئ يحدث للمرأة.. و هي "تيمة" محببة لدي كل الكاتبات تعطي شعورا بالظلم للقراء و تجعلهم يتعاطفون مع بطلات الروايات.. و لكن الحقيقة غير هذا.. كل شخص مسئول عن أفعاله و إدعاء غير ذلك هو هروب من المسئولية أم عن الرواية نفسها فهي قصة فتاة برئية مارست الجنس مع حبيبها و اضطرت للهرب و تحولت لحياة الليل بسبب هذا.. قصة تافهة جدا لا تحتوي أي قيمة علي الإطلاق
من العنوان ظننت انها قد تكون رواية رائعة ولكن لم تعجبنى قصتها فاغلب القصة عبارة عن حوار بين صحفية وفتاة ليل و لا تستطيع ان تتبين من صدق ما تحكيه لها ، و من المفارقات بالرغم من الفرق فى التعليم والوعى لكن كادت الصحفية فى نهاية الرواية ان تقع فى نفس خطأهادون ان تتعلم مما سمعته سواء كان ما حكته لها صحيحا ام اكاذيب لتسلم نفسها لبحر الاوهام
اللغة سلسة وأسلوب الكتابة شيق ، لكن الفكرة ليست ذات قيمة. على الرغم من قوة البداية إلا أن النهاية جاءت ضعيفة باهته غير واضحة. من الكتب التى تكفيها القراءة مرة واحدة فقط. الحكاية بإختصار تدور حول فتيات صغيرات يتم التغرير بهن وأستغلالهن ، ولا فرق هنا بين أبنة الصياد رقيق الحال ، وبين الفتاة المتعلمة التى تعمل كصحفية وتنتمى إلى الطبقة المتوسطة!
بتحكي عن رحلة فتاة ليل ازاي بدأت ووصلت لايه ، بالتوازي مع حكاية صحفية بتعمل موضوع عن ده ، ومن غير ما تحس بتلاقي نفسها بتتورط في علاقة مع رئيسها .. أول مرة أقرا ( إقبال بركة ) .. أسلوبها حلو بس الرواية نفسها متوسطة المستوى