نبذة المؤلف: إن الهدف الذي أسعى إليه وراء هذا الكتاب هو إيجاد الهوية الجمالية التي تناسب كل امرأة وسيدة وإرشادها إلى كيفية إبراز جمالها والاعتناء به على أفضل وجه، عن طريق اختيار المناسب لها. وهنا يكمن سرّ النجاح، فإذا نجحت في إعطاء المرأة المظهر اللائق والطلّة المناسبة ورأت أن شكلها قد لاقى الإعجاب والاستحسان، نكون قد نجحنا في عملنا. إن هدفي الذي أسعى إليه في كتابي هذا، هو إيجاد الهوية الجمالية المثالية لكي تشعري بأنك جميلة، بالطبع، ستبدين جميلة، وجميلة وجميلة. إن الشعور بالثقة والاعتزاز بالنفس هو إحساس رائع يضفي على هويتك سمة مميزة. اختاري عطراً خاصاً بك، واتركيه لنفسك، حاولي دائماً أن تجدي لنفسك شخصية خاصة تميزك عن سواك.
اكتشفي جمالك بنفسك. ودعي صفحات هذا الكتاب تكشف لك جمال شخصيتك كي لا تعيش متقوقعة داخل شخصية أخرى مزيفة لا تناسبك اسمها "الموضة". ولا تنسي إن الجمال وحده لا يكفي بل إن الجمال الحقيقي هو إعمال المعقول دائماً بالثقافة. فالسيدة الجميلة تعكس جمالها من داخل حديثها، بصوتها، بهدوئها، بطريقة جلستها الرصينة، بالألوان التي تستخدمها، بنظافتها وببريق أسنانها الذي يميز ابتسامتها الجميلة، بالإضافة إلى كل ما يمنحها الصبا والجمال والسكينة الداخلية.
كتاب رائع ... أولاً أسلوب ليلى عبيد متناسب كلياً مع نوعية الكتاب وهدفه...يعني الوحدة تحس ان الكلام عبارة عن شعر نثري ...همسات أنثى لأختها الأنثى
ثانياً...محتوى الكتاب قيم بصراحة...مجموعة من النصائح والوصفات المنزلية لماسكات خاصة بالبشرة والشعر رائعة...أنا جربت مجموعة منها وماكنت إلا راضية...خصوصاً ماسكات الشعر
بالإضافة لذلك استعرضت ليلى عبيد العلاجات الأخرى (التي تحتاج لخبيرة تجميل او دكتور تجميل)... وما أغفلت أهمية ذكر مجموعة من الكريمات الخاصة لحل بعض المشاكل
بإختصار الكتاب فيه عدة فصول تتناول جمال المرأة من رأسها لأخمص قديمها