أليفة رفعت (5 يونيو 1930 - يناير 1996) كاتبة ومؤلفة مصرية مثيرة للجدل. لديها مجموعة من القصص القصيرة التي عكست حياة النساء المصريات في الريف المصري
رغم كونها لم تكن تتحدث سوى العربية، إلا أنها غادرت مصر إلى عدة بلدان منها: إنجلترا وألمانيا وكندا والمغرب وتونس والنمسا وقبرص وتركيا والسعودية حيث قامت بأداء مناسك الحج. ترجمت كتبها إلى الإنجليزية والألمانية والسويدية والهولندية
في شبابها، كانت أليفة رفعت تأمل في الالتحاق بالجامعة، لكن والديها عارضا ذلك، بل وخططا لزواجها بدلا من ذلك. كان لهذا الحدث تأثيراً بارزاً على كتاباتها التي نقدت فيما الطريقة التي تعامل بها المرأة محتجة على وضع المرأة في بيئة لا تمنحها حرية الاختيار، فيما يسمى بـ " أدب الاحتجاج "وصفت أليفة رفعت في قصصها، حالة الوحدة التي عانت منها النساء، والفصل الحاد بين عالم الرجل وعالم المرأة، بل ودعت الأزواج لاحترام رغبات زوجاتهم الجنسية. وقد انطلقت في هذا الميدان حتى كتبت أقاصيص عن السحاق وعن اتخاذ الحبيبة بديلاً عن الزوج في أداء وظائفه، وعن فضول المراهقات والمراهقين لاكتشاف وظائف الأعضاء لدى كل منهما، وغير ذلك من الموضوعات.[2] أدي ذلك لمهاجمتها لما في كتاباتها من تحدٍ للتقاليد الإسلامية. توفي زوجها وهي في سن الـ 48، بينما توفيت هي في القاهرة عام 1996، وهي أم لثلاث أبناء
من أعمالها
حواء تعود لآدم - مجموعة قصصية من يكون الرجل - مجموعة قصصية بعيداً عن المئذنة - مجموعة قصصية جوهرة فرعون - رواية
لأول مرة أجدني لا أعرف عن ماذا أكتب! لا قصة، لا أحداث، لا شيء لو كنت تظن أن الرواية تتحدث عن جوهرة فرعون؟ فأحب أن اقول أن هناك قلادة بالفعل، ولكن كان دورها أنها قلادة فقط؟! أهدتها أم البطل لولدها ليلبسها،مدعية أنها مسحورة، ولكن لم يظهر أيدور لها طوال الأحداث،غير أنها في رقبة البطل، بالنسبة للأحداث،فهي تدور في مصر القديمة،وربما هذا الشيء الوحيد الذي برعت به الكاتبة، وهو وصف الحياة اليومية المصرية القديمة، والعادات والطقوس والإحتفالات، غير هذا لا توجد أي أحداث، غير أن البطل وهو قائد جيوش الملك،قد أحب وتزوج،وتهافتت عليه نساء الرواية ،وقاما بالمكائد للوصول إليه، وفي أثناء ذلك كانت مصر تتعرض للغزو، وتنتهي الرواية بموت البطل بعد تحرير البلاد وحكمها وانتهت الرواية........ لا تعقيب لا اقتباسات لا تقرؤا هذه الرواية وكفى✋