جميلة هي شخصيات الرواية بواقعيتها و كما أن الكاتبة أفردت مساحات متساوية لهم، كل حسب دوره ، خروجهم من حياتها كان أيضا سلسا جميلا قتلت من قتلت و شردت من شردت، لم أرتح لبشاعة قتلها لوالدة سندس و كأن ذلك كان عقابها لتركها إبنتها. أعجبتني النهاية المفتوحة.